مجلس جهة فاس مكناس: إقرار مجموعة من المشاريع التنموية التي تشمل قطاعات متنوعة.

صادق مجلس جهة فاس مكناس، خلال دورته العادية لشهر مارس، التي انعقدت اليوم الاثنين بمولاي يعقوب، على مجموعة من المشاريع التنموية التي تهم مجالات متعددة. وترأس هذه الدورة عبد الواحد الأنصاري، رئيس المجلس، بحضور والي جهة فاس مكناس، عامل عمالة فاس، معاذ الجامعي، وعامل إقليم مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي. وقد تم دراسة والمصادقة على نحو أربعين اتفاقية شراكة تتعلق بقطاعات الصحة والتعليم والماء والاستثمار والبنية التحتية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ومن بين الاتفاقيات التي تمت الموافقة عليها، تلك التي تتعلق بإحداث مركز للعلوم الصحية، بما في ذلك بناء مستشفى جامعي جديد وكليتين للطب وطب الأسنان، وذلك ضمن شراكة بين المجلس والجامعة الأورومتوسطية بفاس. كما تشمل هذه الاتفاقيات اتفاقيات بشأن إنشاء مركز رقمي جهوي واستكمال الشطر الثاني من المصنع الذكي لفاس (Smart Factory)، الذي يعد أول منظومة للابتكار تركز على الصناعة 4.0 في المغرب، بالإضافة إلى ملحق للاتفاقية المتعلق بإنشاء حاضنة للمشاريع في المنطقة.
كما وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة مع صندوق الإيداع والتدبير لتفعيل رقمنة إدارة مجلس الجهة ضمن إطار برنامج التنمية الجهوية، واتفاقية إطار للشراكة في مجال الماء. وشملت الجلسة أيضا المصادقة على الاتفاقية الإطار لتدبير قطاع النفايات المنزلية والمماثلة لها خلال الفترة من 2025 إلى 2034، واتفاقية لدعم المهرجانات في الجهة، واتفاقية لإنشاء صندوق جهوي لدعم مشاريع الاستثمار وتعزيز التشغيل، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى تتعلق بالحفاظ على المهن الحرفية وتحسين ظروف السجناء وتطوير مناطق الأنشطة الحرفية.
كما تمت المصادقة على عدد من الاتفاقيات الأخرى لدعم التعاونيات والجمعيات ذات النفع الاقتصادي وتحسين تسويق المنتجات المحلية وتعزيز الأنشطة الثقافية والرياضية والاتصالات في الجهة.
وفي كلمته، أكد السيد الأنصاري على أهمية مشاركة مجلس جهة فاس مكناس في النسخة الثانية للمناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة في طنجة، والتي كانت فرصة لتوقيع أربع اتفاقيات إطار للشراكة بين المجالس الجهوية الإثني عشر والقطاعات الحكومية.
وفي إطار رغبة المجلس في تسريع تنفيذ برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، أوضح الأنصاري أن الجهة عملت مع الولاية على تحديد المشاريع ذات الأولوية من خلال وضع منهجية بالتشاور مع الشركاء، تأخذ بعين الاعتبار قدرات التمويل وجاهزية الشركاء والوعاء العقاري.
وأشار إلى أن دورة مارس تميزت بتقديم اتفاقيات شراكة تتعلق بعدد من المشاريع ذات الأولوية، مضيفا أنه يجري حاليا إعداد مخطط جهوي لإزالة الكربون والنجاعة الطاقية، والذي يأتي ضمن تطبيق الاستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية بالتوافق مع اختصاصات جهة فاس مكناس في هذا المجال.
كما ركز السيد الأنصاري على الإنجازات التي تم تحقيقها في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في العالم القروي للفترة 2016-2024، وخاصة فيما يتعلق بالكهرباء وتزويد الماء الصالح للشرب والصحة والتعليم.













