منظمة دولية تكشف عن سرية البرنامج النووي للاحتلال الإسرائيلي

كشفت منظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية عن تفاصيل تتعلق بالبرنامج النووي الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمتلك حوالي 90 سلاحًا نوويًا يمكن إطلاقها من الصواريخ والطائرات، وربما من البحر أيضًا. في تصريح لها، قالت منسقة السياسات والأبحاث في المنظمة، أليسيا ساندرز زاكر، إن إسرائيل تقوم بإنتاج أسلحة نووية بشكل مستقل منذ فترة طويلة، وقد كان برنامجها النووي مدعومًا في البداية بالتكنولوجيا والمواد التي قدمتها فرنسا والنرويج في الخمسينيات دون علم الولايات المتحدة. وأشارت زاكر إلى أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تل أبيب تلقت مساعدات من جنوب أفريقيا خلال فترة نظام الفصل العنصري، مما ساعدها في تطوير أسلحة نووية في السبعينيات. كما ذكرت أن هناك شكوكا قوية حول إجراء تجارب نووية مشتركة بين البلدين في جنوب المحيط الأطلسي عام 1979. وأضافت أن حكومة جنوب أفريقيا تخلصت لاحقًا من أسلحتها النووية بعد الانتقال إلى نظام ديمقراطي، موضحة أن الخبراء يعتقدون أن البرنامج النووي الإسرائيلي اليوم يكاد يكون مكتفيًا ذاتيًا. وقد أعاد الحديث عن الأسلحة النووية الإسرائيلية، التي لطالما أنكر الاحتلال وجودها، إلى الواجهة دعوة وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو لاستخدام السلاح النووي ضد غزة. وقد سارعت دول إلى المطالبة بمراقبة البرنامج النووي الإسرائيلي، ودعا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاحتلال للانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
غزة: الاحتلال يضع مستشفى “كمال عدوان” وطواقمه هدفا للتدمير والقتل

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مستشفى كمال عدوان وطواقمه الطبية، مما يعتبر جرائم حرب وحشية مُركَّبة. وفي تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، أشار المكتب إلى أن حرب الإبادة الجماعية التي تشن على قطاع غزة قد أدت إلى استهداف المنظومة الصحية بشكل ممنهج، حيث تم تدمير وإحراق المستشفيات والمراكز الطبية، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة. كما تم قتل أكثر من ألف طبيب وممرض واعتقال أكثر من 310 آخرين، مع تعرضهم للتعذيب والإعدام في السجون، بالإضافة إلى منع إدخال المستلزمات الطبية والفرق الصحية. وأكد المكتب أن العملية العسكرية العدوانية على شمال قطاع غزة قد جعلت المستشفيات هدفاً واضحاً، حيث تم قصفها ومحاصرتها واقتحامها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأطباء والممرضين، واعتقال آخرين. وهذا يعكس خطة الاحتلال لاستهداف المنظومة الصحية بهدف تدميرها بالكامل. وشدد المكتب على أن الاعتداءات قد تصاعدت بشكل ملحوظ، خاصة تجاه مستشفى كمال عدوان، الذي يتعرض منذ أسبوعين تقريباً للقصف المستمر بالقذائف والقنابل، بالإضافة إلى إطلاق النار المباشر على غرف المستشفى، مما أدى إلى إصابة عدد من الطواقم الطبية.
بوريل: “الهولوكوست” خطأ أوروبي لا يتوجب أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه

أعلن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال جلسة حوارية حادة استضافتها الجامعة الأردنية مساء الأربعاء، أن أوروبا هي المسؤولة عن “الهولوكوست” وليس الشعب الفلسطيني، وذلك في سياق مناقشة تداعيات الأحداث في غزة والضحايا الكثر. جاءت تصريحات بوريل ردًا على سؤال من طالبة من قطاع غزة، خلال حديثها عن موقف الضمير الأوروبي مما يجري في شمال غزة. وأوضح بوريل، الذي حصل للتو على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأردنية، أن “أوروبا قتلت اليهود، ونحن المذنبون، والهولوكوست هو خطأ أوروبي لا ينبغي أن يدفع ثمنه الشعب الفلسطيني”. وأضاف أن ما يحدث في قطاع غزة “مروع للغاية”، مشيرًا إلى أن الهجمات ضد المدنيين هناك لا يمكن وصفها إلا بأنها مريعة. وأكد أن عدد القتلى المدنيين في الحرب ضد غزة، من منظور عسكري، ليس منطقيًا ولا يعكس الواقع، مشددًا على أن المجتمع الدولي لا يفعل ما يكفي لوقف هذه الحرب المروعة. واعتبر بوريل أن “أوروبا والمجتمع الدولي أخفقا في القيام بما ينبغي”، معبرًا عن قلقه من أن الحرب ضد غزة تسير بطريقة لا يمكن تبريرها.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 24 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب ثلاثة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 24 شهيدا و 112 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلىأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب ثلاثة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 24 شهيدا و 112 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها. منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
“حماس”: استمرار إجرام الاحتلال في غزة سيقابل بمزيد من المقاومة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، إن “استمرار تصدي فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتهم كتائب الشهيد عزالدين القسام، لقوات الاحتلال في محاور القتال في قطاع غزة كافة، وآخرها العملية النوعية اليوم التي أوقعت على الأقل خمسة من جنود الاحتلال قتلى في شمال القطاع، وخمسة عشرة جنديا أمس، يؤكد فشل الكيان الصهيوني المجرم في وأد واجتثاث المقاومة الفلسطينية، التي تستمر في توجيه الضربات النوعية ضد جنوده الإرهابيين”. وأضافت الحركة في بيان، أنّ “المقاومة الباسلة تخوض حرب استنزاف مع العدو المجرم، وتكبده خسائر يومية في جنوده وآلياته، وتفشل كل مراهنات نتنياهو وأحلامه بتحقيق أي من أهدافه”. وأكدت أن “استمرار الاحتلال في إجرامه وعدوانه على قطاع غزة سيقابل بمزيد من المقاومة والضربات الموجعة، التي لن تتوقف إلا بإنهاء العدوان على شعبنا الفلسطيني، وانسحابه من القطاع بشكل كامل”.
قتلت إسرائيل في غزة ضعف عدد الصحفيين المقتولين سنويا في العالم .

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال عام واحد من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في جميع أنحاء العالم. جاء ذلك في بيان النقابة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يُحتفل به في 2 نوفمبر من كل عام. وأكدت النقابة أن “المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ضد الصحفيين الفلسطينيين في غزة تهدف إلى قتل شهود الحقيقة، ولن تمر دون عقاب”. واعتبرت أن “المجزرة الفظيعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحافة والإنسانية تُعد أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحفيين في تاريخ الإعلام العالمي”. وأشارت النقابة إلى أن “الجيش الإسرائيلي قتل 183 صحفياً خلال عام واحد في غزة، وهو أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنوياً في العالم”. واستندت النقابة في بيانها إلى ما ذكره المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو”، أزولاي إلهام، الذي قال إن 900 صحفي قتلوا حول العالم منذ عام 2013، أي بمعدل 82 صحفياً سنوياً، وهو أقل من نصف عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة. وطالبت النقابة الدول والمؤسسات الدولية باتخاذ إجراءات عاجلة، واعتماد آليات قانونية ملزمة ورادعة لمحاسبة ومحاكمة قتلة الصحفيين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. وفي بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، تم الإعلان عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 183 منذ بدء الحرب على غزة، بعد اغتيال المصور الصحفي بلال محمد رجب. من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قتل الجيش الإسرائيلي للصحفيين في غزة أمر “غير مقبول”، داعياً إلى حمايتهم من الإبادة الجماعية التي تُمارس في القطاع.
حصاد المقاومة في الضفة الغربية… مقتل 11 مستوطنا وإصابة 98 الشهر الماضي

قُتل 11 مستوطناً وأصيب 98 آخرون في سلسلة من العمليات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية الشهر الماضي في الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة. وفي إحصائية نشرها مركز “معطى” (حقوقي مستقل) اليوم السبت، أشار إلى أن “الضفة شهدت 445 عملاً مقاومًا نوعيًا، منها 47 عملية إطلاق نار و37 اشتباكًا مسلحًا”. من بين أبرز هذه العمليات، كان إطلاق النار في تل أبيب الذي أسفر عن مقتل 7 مستوطنين وإصابة 17 آخرين، وقد نفذها المقاومان محمد مسك وأحمد الهيموني من الخليل. كما شملت العمليات عمليتي دهس، بالإضافة إلى 45 عملية زرع أو إلقاء لعبوات ناسفة، وعمليتين لإعطاب آليات عسكرية. سجلت أيضًا 255 عملية إلقاء حجارة ومواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال، و9 عمليات إلقاء زجاجات حارقة، و14 عملية تصدٍ لاعتداءات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة. بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد نصر لـ”قدس برس” إن “الفعل المقاوم في الضفة الغربية أصبح نوعيًا، وقد تطور ليصل إلى العمق الإسرائيلي، مما شكل ضربة قاصمة للمنظومة الأمنية التي طالما اعتبرت نفسها قادرة على إحباط العمليات الفدائية”. وأشار إلى أن “حملات الاعتقال الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس لم تنجح في القضاء على جذوة المقاومة، كما فشلت عمليات الاغتيال والقتل”. كما لفت إلى “تعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية، في محاولة لإحباط أي فعل مقاوم، حيث شهدت سجون السلطة في الضفة الغربية اكتظاظًا في أعداد المعتقلين السياسيين واستدعاءات للناشطين، مع تحذيرات لهم من أي نشاطات تهدف لتحريك الشارع في الضفة الغربية”.
“حماس”: “خطة الجنرالات” في شمال غزة نهايتها…!!

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن ما يُعرف بـ “خطة الجنرالات” في شمال غزة ستنتهي بشكل مأسوي. وفي بيان تلقته “قدس برس” مساء اليوم الثلاثاء، أشارت إلى أن الجرائم والمجازر المتزايدة في شمال القطاع تأتي في ظل تقارير تؤكد بدء حكومة الاحتلال في تنفيذ مرحلة جديدة من جريمة الإبادة الجماعية تحت عنوان “خطة الجنرالات”، والتي تهدف إلى فصل شمال قطاع غزة وتهجير سكانه. وأكدت الحركة أن ما يحدث في شمال القطاع، خاصة في جباليا ومخيمها، هو إبادة جماعية كاملة الأركان، حيث يرتكب جيش الاحتلال المجازر بحق المدنيين، ويقصف المنازل على رؤوس ساكنيها، ويستهدف البنية التحتية من شوارع وأحياء سكنية ومخابز ومستشفيات وآبار مياه. وأشارت إلى أن العشرات من الجثامين لا تزال تحت الأنقاض وفي شوارع جباليا، ولا تستطيع فرق الإنقاذ الوصول إليها، كما يواجه السكان وضعاً إنسانياً مأساوياً في ظل تشديد الحصار ومنع دخول أي وسائل للحياة إلى الشمال. وأضافت أن ما كشفته وكالة “أسوشيتيد برس” من تسريبات حول تفاصيل هذه الخطة يركز على إحكام الحصار على شمال قطاع غزة وقطع المساعدات الإنسانية عن مئات الآلاف من الفلسطينيين، مما يعني أن من سيبقى في المنطقة سيعتبر مقاتلاً، مما يتيح استهدافهم وقتلهم بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة. وفي ختام البيان، بعثت حركة حماس رسالة فخر واعتزاز لأهل غزة، مشيدة بصبرهم وثباتهم البطولي في جميع أنحاء القطاع، مؤكدة أنهم على موعد قريب لكسر غطرسة الاحتلال وإفشال مخططاته، بفضل الله وصمودهم.
أردوغان: إلى متى سيظل مجلس الأمن يشاهد منطقتنا تتحول لبحر من الدماء؟

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي “يشاهد منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة”، متسائلاً: “إلى متى سيستمر هذا الوضع؟”. جاء ذلك خلال كلمته في “مؤتمر مستقبل فلسطين” الذي عُقد في مركز مؤتمرات حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة. وقدم أردوغان تعازيه للفلسطينيين واللبنانيين “الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023. وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة القضايا الإنسانية، وأن المجازر المستمرة قد نبهت العالم مجددًا إلى الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل، والتي انتقلت من غزة إلى لبنان، كشفت للعالم الوجه الحقيقي للصهيونية. وأعرب عن قلقه من العجز الكبير لمجلس الأمن والمنظمات الدولية أمام الغطرسة الإسرائيلية. كما أشار إلى صمت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية حيال حقوق الأطفال الذين يُقتلون في غزة. وشدد على أهمية بذل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي جهودًا أكبر لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل حلول الشتاء، وزيادة الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذه المرحلة. ولفت أردوغان إلى تحدي إسرائيل للأمم المتحدة، وبالأخص مجلس الأمن، من خلال هجومها على القوات الأممية لحفظ السلام في لبنان. وتساءل: “كيف يمكن للأمم المتحدة التي لا تحمي حقوق موظفيها أن تدافع عن حقوق الآخرين؟”. وأضاف: “إلى متى سيستمر مجلس الأمن في مشاهدة منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة؟”. وأوضح أن “الموت في غزة ولبنان لا يقتصر على الأطفال والنساء والمسنين، بل يشمل ضمير الإنسانية وإرثها المشترك”. وأشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الأمم المتحدة التي لم يتم تحديد حدودها الرسمية بعد، محذرًا من أن التوسع الإسرائيلي سيستمر إذا لم يتم إيقافه. واختتم الرئيس التركي كلمته بمقطع من قصيدة الشاعر محمود درويش، قائلاً: “كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين”. وأكد أن فلسطين ستظل دائمًا موجودة، وستكون رمزًا للفخر للإنسانية جمعاء رغم محاولات الظلام تدميرها.
حماس لأهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة: مصير أبنائكم إلى المجهول!

أعلنت حركة حماس، مساء السبت، لأهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة أن وعود رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باستعادتهم “أحياء عبر حرب الإبادة” لم تتحقق، وأن “مصير أبنائكم إلى المجهول”. في مقطع فيديو نشرته، عرضت حماس صور وأسماء ستة أسرى إسرائيليين قُتلوا في غزة، وعُثر على جثثهم في نفق برفح في سبتمبر الماضي. وأكدت الحركة أن “وعد أهالي الأسرى بإعادتهم أحياء تحقق عكسياً، حيث عادوا قتلى نتيجة هذا الوعد المشؤوم”. وفي رد على العثور على الجثث، اتهم الجيش الإسرائيلي حماس بقتلهم، بينما أكدت الحركة في عدة مناسبات أن “الجيش هو من قتلهم عبر قصف جوي مباشر”. وفي وقت سابق من السبت، أغلق أهالي أسرى إسرائيليين في غزة جزءاً من شارع “أيالون” في تل أبيب وأشعلوا النيران، مطالبين بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتات تحمل أسماء 101 إسرائيلي محتجزين في غزة، داعين الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادتهم. ويشير الأهالي إلى أن نتنياهو “تخلى” عن ذويهم للحفاظ على منصبه السياسي، معربين عن استيائهم من عدم إعطاء الأولوية لقضية أبنائهم. في 7 أكتوبر 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر وقتل عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية قرب غزة، مدعية أن ذلك كان رداً على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى في غزة بـ 101 من أصل 239 إسرائيلياً تم أسرهم خلال ذلك الهجوم. وتمت مبادلة عدد من الأسرى خلال هدنة مؤقتة في نوفمبر، بينما أعلنت حماس مقتل العديد منهم في الغارات الإسرائيلية. وصلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية ورعاية أمريكية، إلى مرحلة حرجة بسبب إصرار نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية في غزة، رغم مطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة النازحين الفلسطينيين.
