أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجمات الإسرائيلية على المنشآت العسكرية في جنوب سوريا.

99193431 hi043563329

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، “بأشد العبارات” الاعتداء الفاضح الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية على منشآت عسكرية في جنوب سوريا. وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان لها، عن استنكارها العميق لاستمرار انتهاكات القوات الإسرائيلية لسيادة سوريا وأراضيها، مما يهدد أمنها واستقرارها، ويقوض جهود تحقيق الأمن في المنطقة، موجهة اللوم إلى إسرائيل حول استمرار مثل هذه الاعتداءات. وأكد البيان على دعم المنظمة للجمهورية العربية السورية، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لتنفيذ القرارات والقوانين الدولية المعنية لضمان احترام سيادة سوريا ووحدتها وأمنها واستقرارها. المعلوم أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الجمعة أنه نفذ غارات جوية على مواقع حكومية سورية في جنوب سوريا رداً على أحداث وقعت يوم الخميس في منطقة السويداء واعتداءات على الدروز.

المغرب يدين الإساءة للرسول الكريم في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي بنيويورك

الملك فتح المساجد

عقدت منظمة التعاون الإسلامي مساء الإثنين اجتماعًا رفيع المستوى في نيويورك بمناسبة الذكرى الـ1500 لمولد نبي الرحمة المهداة محمد ﷺ، وذلك على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب المغرب، من خلال كلمة ألقاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، عن رفضه القاطع لأي إساءة تُوجه إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وأكد بوريطة أن موقف المغرب ضد الإساءة إلى الرموز الدينية هو موقف ثابت ومبدئي، سواءً كان ذلك يتعلق بتدنيس القرآن الكريم أو بالرسوم المسيئة للنبي، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يترافق مع حرص المملكة على احترام الأديان الأخرى ومحاربة أي ممارسات تمييزية. وأضاف بوريطة أن هذه المناسبة تحمل دلالة خاصة للمملكة المغربية، حيث تعكس الدور المحوري لإمارة المؤمنين في الحفاظ على المرجعية النبوية وعمق ارتباط الشعب المغربي بالرسالة المحمدية. كما أشار إلى الدور التاريخي والروحي لمؤسسة إمارة المؤمنين في حماية الإرث النبوي. واستعرض الوزير مضمون الرسالة الملكية المُوجهة إلى المجلس العلمي الأعلى بتاريخ 15 شتنبر 2025، حيث دعا الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، إلى إحياء هذه الذكرى بما يتناسب مع مقامها. وأكد أن إحياء هذه الذكرى في المغرب يمثل ارتباطًا بين الماضي والحاضر، ويضمن استمرار قيم الرحمة والعدالة والإيمان التي تجسدها الرسالة النبوية.

الدور التاريخي لإمارة المؤمنين وارتباط الشعب المغربي بالإرث النبوي

الملك محمد السادس scaled 1

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الإثنين في نيويورك، على الدور التاريخي والمهمة النبيلة التي تقوم بها مؤسسة إمارة المؤمنين، ممثلة في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كأحد أحفاد النبي الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، في الحفاظ على التراث النبوي. وخلال مداخلة له في حدث وزاري رفيع المستوى نظمته منظمة التعاون الإسلامي بمناسبة الذكرى الـ1500 لمولد الرسول الكريم سيدنا محمد (صلعم)، على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار بوريطة إلى أن هذا الاحتفال، رغم إقامته في العالم الإسلامي بأسره، له أهمية خاصة بالنسبة للمملكة. فهو يجسد في الوقت نفسه الدور التاريخي لإمارة المؤمنين وارتباط الشعب المغربي بالإرث النبوي، بالإضافة إلى التزام المغرب بنشر قيم التسامح والحوار عالميًا. وقد سلط الوزير الضوء على مساهمة ملوك المغرب، بصفتهم أمراء للمؤمنين، في استمرارية الرسالة النبوية، مع حرصهم على أن يبقى الدين حصنًا للعدالة والرحمة والتضامن. كما أضاف أن السلاطين العلويين، من خلال دفاعهم عن قدسية الرسالة المحمدية، ساهموا في الحفاظ على التراث الديني والثقافي للمغرب وتعزيز قيم الإسلام عالميًا. ولفت الوزير إلى التزام جلالة الملك، أمير المؤمنين، واستمراريته في التقاليد التي أرسى أسلافه، مشيرًا إلى دعوة جلالته للاحتفال بهذه الذكرى بشكل يتماشى مع مكانة الحدث. واستعرض بوريطة الإجراءات التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى بتاريخ 15 شتنبر 2025، لإحياء هذه الذكرى، معبرًا عن أن هذه المبادرات قد تشكل مرجعًا وإلهامًا لباقي الفاعلين المهتمين بإحياء هذا الحدث التاريخي. وفي هذه المناسبة، تم توزيع الرسالة الملكية بترجمات لأربع لغات (العربية، الفرنسية، الإنجليزية، والإسبانية) على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي شاركت في هذا الحدث. كما استعرض بوريطة الالتزام الدولي للمملكة من خلال عدة مبادرات رئيسية، منها خطة عمل الرباط، وإعلان مراكش، والمنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات بفاس. وأشار الوزير أيضًا إلى دور المؤسسات المغربية مثل معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في تعزيز قيم الإسلام المعتدل. وذكر أن الشعب المغربي، تحت قيادة إمارة المؤمنين، لطالما أظهر الاحترام والتقدير للرسالة المحمدية، ووفير دفاعه عنها، مما جعلها محور الحياة الدينية والثقافية والفكرية. وبين بوريطة أن هذا الإخلاص يتجلى ليس فقط من خلال العقيدة وإقامة الصلوات، بل أيضًا من خلال الاهتمام المستمر بالقرآن الكريم وعلوم الحديث، والحرص على التقاليد الصوفية التي تجعل من حب الرسول الكريم (صلعم) جوهرها. ومن جانب آخر، أكد بوريطة أن تمسك المغرب بقيم التسامح يقابله رفض قاطع لأي هجوم يستهدف رموز الدين الإسلامي، سواء كان من خلال تدنيس القرآن الكريم أو الرسوم المسيئة للنبي الكريم، مشددًا على أن المغرب يتخذ موقفًا صارمًا تجاه أي تمييز ضد باقي الأديان. واختتم بوريطة بالتأكيد على أن هذا التفاني المتأصل في الثقافة المغربية، يمنح إحياء هذه الذكرى دلالات عميقة تربط الماضي بالحاضر وتضمن استمرار قيم التعاطف والعدالة والإيمان.

نص البيان الختاني للقمة العربية الطارئة بالدوحة

39121530 1757946319

نحن، قادة دول وحكومات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، المجتمعون الاثنين 22 ربيع الأول 1447هـ الموافق 15 أيلول/سبتمبر 2025م، في العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وبرئاسة سموه، لبحث العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، وتعبيراً عن موقفنا الواحد في إدانته والتضامن الكامل مع دولة قطر الشقيقة. وإذ نعرب عن جزيل شكرنا وتقديرنا العميق لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، على الاستضافة الكريمة، ولدولة قطر الشقيقة على حسن التنظيم. وإذ نسترشد بمبادئ ميثاقي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونستذكر المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (42) التي تحظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، وإذ نستذكر جميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية على مدى العقود الماضية، التي ترفض الاعتداء على الدول الأعضاء، والالتزام بالتضامن العربي الإسلامي وأمن الدول العربية والإسلامية في مواجهة التهديدات الخارجية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وإذ نؤكد التزامنا الثابت بسيادة واستقلال وأمن جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ونذكّر بواجبنا الجماعي في الرد على هذا العدوان دفاعًا عن أمننا المشترك، ونؤكد رفضنا القاطع لأي مساس بأمن أي من دولنا، وندين بكل حزم أي اعتداء يستهدفها، مؤكدين تضامننا المطلق والراسخ في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها. وإذ نشير إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2025، الذي شهد إجماعا على إدانة الهجوم الإسرائيلي باعتباره خرقًا للسلم والأمن الدوليين. ونرحّب بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس، والذي أدان الهجوم، وأعرب عن التضامن مع دولة قطر ودعم الدور الحيوي الذي تواصل قطر القيام به في جهود الوساطة في المنطقة، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، والذي أكّد احترام سيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، انسجاماً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وإذ نؤكد أن غياب المساءلة الدولية، وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، قد شجّعت إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها وإمعانها في انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والذي يكرس سياسة الإفلات من العقاب ويُضعف منظومة العدالة الدولية، ويهدد بالقضاء على النظام العالمي المبني على القواعد بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وإذ نؤكد دعمنا المطلق لدولة قطر الشقيقة وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها، فإننا نعبّر عن وقوفنا صفا واحدا إلى جانبها في مواجهة هذا العدوان، الذي نعدّه انتهاكا صارخا لسيادتها وخرقا فاضحا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليميين. نقرر: 1- التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة قطر الشقيقة، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية والسياسية التوسعية، إنما يقوض فرص تحقيق السلام والتعايش السلمي في المنطقة ويهدد كل ما تم إنجازه على طريق إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمستقبلية. 2- الإدانة بأشد العبارات للهجوم الجبان غير الشرعي الذي شنّته إسرائيل في 9 أيلول 2025 على حيٍّّ سكني في العاصمة القطرية، الدوحة، يضم مقرات سكنية خصصتها الدولة لاستضافة الوفود التفاوضية في إطار جهود الوساطة المتعددة التي تضطلع بها دولة قطر، إلى جانب عدد من المدارس والحضانات ومقارّ البعثات الدبلوماسية، مما أسفر هذا الاعتداء عن سقوط شهداء، من بينهم مواطن قطري، وإصابة عدد من المدنيين. إن هذا الهجوم يشكّل عدوانًا صارخًا على دولة عربية وإسلامية عضو في منظمة الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدًا خطيرًا يعرّي عدوانية الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، ويضاف إلى سجلها الإجرامي الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. 3- التأكيد على التضامن المطلق مع دولة قطر ضد هذا العدوان الذي يمثل عدواناً على جميع الدول العربية والإسلامية، والوقوف مع دولة قطر الشقيقة في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد على هذا العدوان الإسرائيلي الغادر، لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق ما كفله لها ميثاق الأمم المتحدة. 4- التأكيد على أن هذا العدوان على الأراضي القطرية – وهي دولة تعمل كوسيط رئيسي في الجهود المبذولة لتأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى – يمثل تصعيدًا خطيرًا واعتداءً على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام. إن مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب، بل يقوض أيضًا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل إسرائيل التبعات الكاملة لهذا الاعتداء. 5- الإشادة بالموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة. 6- دعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البنّاء الذي تضطلع به دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدّرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام. والإشادة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما في ميادين المساعدات الإنسانية ودعم التعليم في الدول النامية والفقيرة، بما يعزز مكانتها كطرف فاعل وداعم للسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. 7- التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات تبرير هذا العدوان تحت أي ذريعة كانت، والتشديد على أنّه يشكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويستهدف بصورة مباشرة تقويض الجهود والوساطات القائمة الرامية إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وإفشال المساعي الجادّة للتوصل إلى حلّ سياسي عادل وشامل ينهي الاحتلال ويكفل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرّف. 8- الرفض الكامل والمطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف دولة قطر مجددا، أو أي دولة عربية أو اسلامية، ونعتبرها استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا يهدد السلم والأمن الدوليين. ونحث المجتمع الدولي على إدانتها بأشد العبارات واتخاذ الإجراءات الرادعة الكفيلة بوقفها. 9- الترحيب بإصدار مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري قرار “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة”، والتأكيد في هذا السياق علي مفهوم الأمن الجماعي والمصير المشترك للدول العربية الإسلامية وضرورة الاصطفاف ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وأهمية بدء وضع الآليات التنفيذية اللازمة لذلك، مع التشديد علي أن أي محددات لأي ترتيبات إقليمية في المستقبل يتعين أن تراعي تكريس مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعلاقات حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والمساواة في الحقوق والواجبات دون تفضيل دولة على أخرى، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، مع ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية علي خطوط الرابع من يونيو لعام

مدينة إسطنبول: وكالة بيت مال القدس الشريف تطلع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي على مبادراتها الإنسانية المستمرة لدعم الفلسطينيين.

Nouveau projet753 508x300 1

أطلعت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم السبت في إسطنبول، مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي خلال دورته الحادية والخمسين، على المبادرات الإنسانية المستمرة التي تقوم بها الوكالة لدعم الفلسطينيين في القدس وغزة. ووفقاً للوثيقة التي وزعتها الوكالة على رؤساء الوفود والممثلين المشاركين في الاجتماع الذي يستمر يومين (21-22 يونيو)، فإن الوكالة، التي تتبع لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، تواصل تنفيذ مبادرات إنسانية ميدانية بناءً على تعليمات ملكية سامية، حتى في ظل الأوضاع الصعبة الناجمة عن الحرب المستمرة على قطاع غزة. في هذا السياق، قامت الوكالة، بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة، بتوزيع شحنات غذائية على 850 من العائلات الأكثر احتياجاً في كل من القدس وقطاع غزة. كما تم الإعلان عن البدء بحملة لتوزيع الدقيق وأصناف غذائية أخرى على 1000 عائلة في غزة، إلى جانب تقديم كميات من الماء الصالح للشرب. من جهة أخرى، بدأت الوكالة، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، الإجراءات اللازمة لإنتاج أطراف صناعية لـ23 طفلاً مبتور الأطراف نتيجة الحرب، في المرحلة الأولى من برنامج يشمل 300 حالة بمشاركة جمعيات مغربية. أيضاً، أطلقت الوكالة، بالشراكة مع الجمعيات المحلية في غزة، برنامجاً لدعم 500 يتيم فقدوا والديهم خلال الحرب، يتضمن منحة مالية شهرية ومساعدة اجتماعية في المناسبات الدينية، بالإضافة إلى منحة إضافية في بداية كل عام دراسي. وأشارت الوثيقة إلى أن الوكالة أطلقت بالتعاون مع شركاء آخرين مشروع “العيادة النفسية” لتوفير الدعم النفسي للأطفال مبتوري الأطراف والأيتام المكفولين الذين يحتاجون إلى مساعدة نفسية متخصصة. وتشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في أعمال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي بدأت في وقت سابق من اليوم، برئاسة المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي.

“التعاون الإسلامي” تطالب بإجراء تحقيق سريع في جريمة الاحتلال المتعلقة بإعدام الكوادر الطبية والإنسانية في غزة.

04 aid worker video still facebookJumbo

أعربت منظمة التعاون الإسلامي (التي تتخذ من جدة مقراً لها) عن إدانتها الشديدة لجريمة إعدام موظفي الإغاثة الإنسانية من كوادر الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء أداء هؤلاء لواجباتهم الإنسانية، حيث تم توثيق الحدث في مقطع فيديو صادم. وأكدت المنظمة في بيان أصدرته اليوم، الأحد، أن الاستهداف الممنهج والعمدي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للعاملين في القطاعات الطبية والإنسانية والمدنية الفلسطينية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة بإشراف مجلس الأمن الدولي للتحقيق في هذه الجريمة وجميع الجرائم الأخرى التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عنها. كما دعت الدول إلى اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية وقانونية ضد إسرائيل، القوة المحتلة، من أجل إجبارها على وقف إطلاق النار الفوري والشامل، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة. وجددت المنظمة دعوتها لجميع الدول لتنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لتسريع تحقيقاتها بشأن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولتفعيل آليات العدالة الدولية لضمان ملاحقة ومعاقبة المتورطين وإنهاء حالة الإفلات من العقاب. وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت مقطع فيديو حصلت عليه من هاتف أحد المسعفين الذين وجدت جثامينهم في مقبرة جماعية في رفح جنوبي غزة، مما يُدحض الرواية الإسرائيلية حول المجزرة. كما أضافت الصحيفة أن الفيديو يُظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التي كان بها 14 من عناصر الإسعاف والدفاع المدني، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ في المركبات كانت تعمل لحظة استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية. كما أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أنها استلمت الفيديو من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، وأنها تأكدت من صحة موقعه وتوقيته، مضيفة أن صوت المسعف يُسمع في الفيديو وهو يتلو الشهادة أثناء إطلاق النار.

بفاس تأسيس الشبكة الإسلامية لهيئات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي تحت الرئاسة المغربية

info secu

تم تعيين المغرب، ممثلاً في عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، لرئاسة الشبكة الإسلامية لهيئات حماية المعطيات التي تم تشكيلها مؤخراً في فاس. وقد أعلن عن هذا القرار في ختام الاجتماع التأسيسي الذي انعقد يومي 18 و19 فبراير، بمشاركة ممثلين عن هيئات حماية المعطيات من عدة دول إفريقية وآسيوية ومغاربية، الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبحضور المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول الحق في الخصوصية، آنا برايان نوغريرس. كما قرر الاجتماع منح الأمانة الدائمة للهيئة لتركيا. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح السغروشني أن هذا الاجتماع يأتي بعد اللقاء الذي تم في السنة الماضية بإسطنبول، حيث تم الاتفاق على عقد الاجتماع التأسيسي في فاس. وأضاف أن الاجتماع كان مناسبة لاختيار اسم الشبكة وشعارها، وكذلك التفكير في العناصر الأساسية للميثاق وتشكيل مجموعات العمل. وأكد السغروشني على المشاركة “النوعية” و”الهامة” و”الجدية” التي ميزت هذا الاجتماع التأسيسي الذي أسفر عن “توافق” حول بعض النقاط الهامة. كما أشار إلى أن تأسيس هذه الشبكة تم بحضور ممثلين من إفريقيا والمغرب وآسيا، مع التأكيد على أهمية تعزيز التبادل مع الدول الأخرى في المستقبل. وفي هذا السياق، أعرب مامودو ساماسيكو، رئيس هيئة حماية المعطيات الشخصية بمالي، عن شكره للمغرب على حسن الاستقبال وظروف العمل المميزة، مشيداً بالجهود التي بذلت لتأسيس هذه الشبكة. ومن جانب آخر، تم خلال الاجتماع تعيين تسعة أعضاء للجنة التنفيذية، بما في ذلك أربعة من إفريقيا وثلاثة من آسيا واثنين من أوروبا وأمريكا. كما ناقش لقاء فاس العديد من المواضيع المتعلقة بحماية المعطيات في عصر الذكاء الاصطناعي والرقمنة، ليكون منصة لتعزيز التعاون بين الدول المشاركة نحو مقاربة فعالة لحماية حقوق الإنسان وقيمه خلال تداول البيانات.

دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

المستشفى

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

اجتماع تحضيري اليوم للقمة العربية والإسلامية المقرر عقدها في الرياض غدا الاثنين

IMG 7762

يفتتح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الأحد، الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية والإسلامية غير العادية التي ستعقد في الرياض يوم الاثنين، بدعوة من السعودية. يهدف الاجتماع إلى مناقشة العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وتطورات الأوضاع في المنطقة. سيشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية للتوصل إلى توافق حول مشروع البيان الختامي للقمة، والذي يعكس الموقف العربي والإسلامي الموحد تجاه الأحداث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية ولبنان، في ضوء التصعيد الإسرائيلي. كما سيتم مناقشة مشروع البيان الذي سيُرفع إلى القمة غدًا لإقراره، ليكون تعبيرًا عن الإرادة المشتركة للدول العربية والإسلامية. وفقًا لجدول أعمال الاجتماع، ستكون الجلسة الافتتاحية مغلقة، حيث سيلقي حسين إبراهيم طه، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، كلمة بعد الوزير السعودي، تليه كلمة أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية. ومن المتوقع أن يلقي محمد مصطفى، رئيس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، كلمة خلال الجلسة، إلى جانب كلمة أخرى لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني، عبد الله أبو حبيب.