فاس: باحثون مغاربة وأجانب يستعرضون العلاقات بين الطب والأدب والفنون

MAP248528

فاس: انطلقت يوم الأربعاء بفاس ندوة دولية تركز على التفاعلات بين الطب والأدب والفنون، وتهدف إلى تعزيز مقاربة أكثر إنسانية للعلاج. يشارك في هذه الندوة باحثون وأكاديميون ومهنيون في مجال الصحة من المغرب ودول أخرى. وفي كلمة له خلال الافتتاح، أشار رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، مصطفى إجاعلي، إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن إطار متعدد التخصصات يسعى لتعزيز التبادل بين الباحثين في علوم الصحة ونظرائهم في العلوم الإنسانية والأدب. وأوضح أن الهدف من هذه المقاربة هو إضفاء بعد إنساني على الممارسات الطبية من خلال تعزيز الحوار بين مختلف التخصصات الأكاديمية. مصطفى إجاعلي، تُعقد هذه الندوة بالتعاون بين كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان وكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، بدعم من مختبر البحث “الثقافات والتمثلات والجماليات وديداكتيك وهندسة التكوين”، في إطار أسبوع الإنسانيات الطبية. واعتبر إجاعلي أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه الجامعات اليوم هو قدرتها على خلق فضاءات للحوار بين الباحثين من تخصصات مختلفة، لتجاوز التقوقع المعرفي وتعزيز المعرفة المتقاطعة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، طارق الصقلي الحسيني، أن هذا اللقاء يوفر لمهنيي الصحة فرصة للتفكير في صورة المريض والممارس الصحي من منظور أدبي وفني. وأوضح أن الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان يجب عليهم دمج الأبعاد الاجتماعية والنفسية والإنسانية في ممارستهم اليومية لضمان رعاية جيدة للمرضى وخدمة البحث العلمي. من جانبها، أكدت أسماء الصنهاجي، أستاذة باحثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن هذه الندوة تعد فضاءً للحوار والاستماع بين مختلف المعارف، مما يتيح استكشاف معنى العلاج في المجتمعات المعاصرة. وأضافت أن الأدب والفنون تقدم رؤى حول المواقف الأخلاقية والهشاشة الإنسانية، من خلال منح صوت للمعاناة التي يعيشها المرضى. وأشارت الصنهاجي إلى أهمية هذا الموضوع في الجمع بين المقاربات العلمية والرؤى الإنسانية، لفهم أعماق تعقيدات الكائن البشري. وتركزت المناقشات في اليوم الأول من الندوة على تطور الممارسات العلاجية التي بدأت تضم وسائل فنية مثل القراءة والرسم والشعر ضمن بروتوكولات العلاج، خاصة في معالجة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، حيث تساهم الورشات الفنية في تعزيز التعبير العاطفي وتحسين الحالة النفسية للمرضى. كما تم تكريم الأستاذ عادل الإبراهيمي، العميد الشرفي لكلية الطب بفاس، تقديرًا لمسيرته المتميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي وتطوير العلوم الطبية في المغرب. وستتيح الجلسات المبرمجة استكشاف الأبعاد الأخلاقية والرمزية والإنسانية المرتبطة بالعلاج من خلال تحليل أعمال أدبية وفنية متنوعة. وتشارك في هذه الدورة مجموعة من الباحثين من تونس والغابون وكوت ديفوار وفرنسا.

جامعة محمد الأول تدخل معركة النزاهة: وحدة بحث وتكوين لمحاربة الفساد

69f221a27e893

شهدت مدينة وجدة توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها وجامعة محمد الأول، تروم إحداث وحدة بحث وتكوين في مجال السياسات العمومية للنزاهة والوقاية من الفساد ضمن برامج الماستر. هذه المبادرة تأتي في إطار تنزيل الاستراتيجية الخماسية للهيئة (2025-2030) وإطلاق برنامج “منتديات النزاهة في رحاب الجامعة”، الذي يسعى إلى إشراك الفضاء الجامعي في ترسيخ قيم الشفافية والمساءلة. الاتفاقية، التي وقعها رئيس الهيئة محمد بنعليلو ورئيس الجامعة ياسين زغلول، تهدف إلى إدماج وحدات تكوينية متخصصة في مختلف الأسلاك الجامعية، ودعم البحث العلمي متعدد التخصصات في قضايا الحكامة، إضافة إلى تنظيم ملتقيات علمية وتشجيع الإنتاج الأكاديمي للطلبة عبر جوائز تحفيزية. وسيتم بموجبها إحداث وحدة تكوينية متخصصة بجامعة محمد الأول، لتكون نواة بحثية قادرة على إنتاج معرفة علمية موجهة للقرار العمومي، بما يسهم في تعزيز منظومة النزاهة الوطنية. وأكد رئيس الجامعة انخراط المؤسسة الكامل في هذه الدينامية الوطنية، فيما شدد رئيس الهيئة على الدور الحيوي للجامعة في نشر ثقافة النزاهة، مبرزاً استعداد الهيئة لدعم المبادرات الأكاديمية المبتكرة. كما نوه عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمبادرة، مؤكداً أن الكلية ستكون سباقة إلى إدراج هذه الوحدة في سلك الماستر. وتجسد هذه الخطوة مقاربة جديدة لمعالجة الفساد، لا تقتصر على البعد القانوني، بل تنفتح على البعد الثقافي والاجتماعي عبر التربية والبحث العلمي، بما يساهم في تكوين نخب متشبعة بقيم الشفافية والمسؤولية. برنامج “منتديات النزاهة في رحاب الجامعة” يسعى بدوره إلى خلق دينامية مستدامة لنشر ثقافة النزاهة، من خلال مقاربة متعددة التخصصات تشمل القانون والاقتصاد والتدبير والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بما يعزز انخراط الطلبة في قضايا الوقاية من الفساد

تمكين للتنمية: شباب فاس-مكناس يقودون ثورة الابتكار الفلاحي

235642356426543

شهدت مدينة مكناس، في إطار الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، حفل اختتام برنامج “تمكين للتنمية“ الذي تقوده الجامعة الأورومتوسطية بفاس لفائدة جهة فاس-مكناس. البرنامج، المنبثق عن مبادرة Tech4Farmers، نجح في مواكبة 33 مقاولة ناشئة في مجال التكنولوجيا الفلاحية، حيث تم تكريم ثمانية من حاملي المشاريع الأكثر ابتكاراً داخل رواق خاص بالمعرض. يأتي هذا المشروع انسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية “الجيل الأخضر 2020-2030”، ويهدف إلى تعزيز الرقمنة والابتكار في القطاع الفلاحي، تمكين الشباب المقاول، وتسهيل ولوجهم إلى التمويل في المراحل الأولى. خلال الحفل، أكدت المديرة العامة للوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، كاترين بونو، أن دعم ريادة الأعمال الفلاحية يشكل رافعة أساسية لتحول الأنظمة الزراعية نحو التنمية المستدامة، مشيدة بالشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية بفاس. من جانبه، أبرز رئيس الجامعة، مصطفى بوسمينة، أن المبادرة مكنت الشباب من تطوير حلول مبتكرة ساعدت الفلاحين على التكيف مع التكنولوجيات الحديثة، مما انعكس إيجاباً على الإنتاجية والنجاعة. البرنامج، الذي عبأ غلافاً مالياً قدره 2.7 مليون درهم، وفر تكوينات مكثفة تجاوزت 6000 ساعة، بمشاركة 20 خبيراً، إلى جانب عشرات عمليات الربط والشراكة. وقد شكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالنتائج المحققة، وتأكيد استمرار المشروع عبر البحث عن مصادر تمويل إضافية. بهذه المبادرات، تكرس الجامعة الأورومتوسطية بفاس مكانتها كفاعل رئيسي في الابتكار التكنولوجي الفلاحي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام شباب الجهة للمساهمة في التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغيرات المناخية.

فاس تستشرف آفاق الفكر.. ندوة دولية حول “المنهج النقدي” في التراث الإسلامي بكلية الشريعة.

telechargement 22 1

ستشهد مدينة فاس ندوة دولية علمية يومي 14 و15 أبريل 2026 بعنوان “المنهج النقدي أساس التنوع الثقافي والبناء الحضاري في التراث الإسلامي” في كلية الشريعة، بمشاركة مجموعة من العلماء والباحثين من داخل المغرب وخارجه. تنظم هذه الفعالية العلمية من قبل مختبرات وشُعب متخصصة في الدراسات الشرعية، بالتنسيق مع عمادة كلية الشريعة وعدد من مسالك الماستر، في إطار تعزيز البحث العلمي في موضوعات التراث الإسلامي ومناهجه. تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على أهمية المنهج النقدي في التراث الإسلامي كأداة رئيسية في بناء ثقافة التعايش والتنوع، بالإضافة إلى دراسة ضوابطه العلمية وإسهاماته في تطور الفكر الإنساني والحضاري. يتضمن برنامج الندوة خمس جلسات علمية، إلى جانب الجلسة الافتتاحية والختامية، بمشاركة شخصيات أكاديمية بارزة، بما في ذلك ممثلين عن سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى أساتذة جامعيين ورؤساء مجالس علمية. تتناول الندوة عدة محاور رئيسية، تشمل: – ضوابط المنهج النقدي وخصائصه في التراث الإسلامي – العلاقة بين المنهج النقدي والتنوع الثقافي – دور المنهج النقدي في البناء الحضاري تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وتسليط الضوء على غنى التراث الإسلامي في مجال النقد العلمي، بما يتماشى مع التحديات الفكرية المعاصرة. عن موقع فاس نيوز

الرباط عاصمة الابتكار الصحي: الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي للتكوين الطبي

1521492358324

الرباط – تحتضن مدينة الرباط بين 26 و28 مارس الجاري النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي للتكوين في الرعاية الصحية، وهو حدث عالمي يجمع أبرز المتخصصين في مجال التعليم في علوم الصحة والابتكار البيداغوجي. بدأت الفعاليات بيوم تمهيدي (ما قبل المؤتمر) يوم 25 مارس في مدرج الجامعة الدولية للرباط، بحضور وزاري وعدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية، بحسب بيان المنظمين. ويعتبر هذا المؤتمر بمثابة موعد دولي لا غنى عنه، حيث يجمع بين الفاعلين الرئيسيين في تدريب علوم الصحة، ويستعرض مواضيع مثل المحاكاة والابتكار في التعليم والتحولات التكنولوجية في المجال الطبي. وأوضح المصدر أنه من خلال إقامة تظاهرات علمية دولية بانتظام وتطوير مراكز المحاكاة، بالإضافة إلى دمج أساليب بيداغوجية مبتكرة في التعليم الصحي، استطاع المغرب أن يرسخ مكانته كواحد من الدول الرائدة في هذا المجال، مما يساهم بشكل فعال في الابتكار العالمي في التكوين الطبي. تركز الدورة الخامسة على تعزيز البحث العلمي في المحاكاة الصحية، والعلوم الأساسية المتعلقة بالتكوين الطبي، ودمج المحاكاة في إصلاح الدراسات الطبية، بالإضافة إلى الصحة الرقمية والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. تندرج هذه المحاور ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى تحديث وتعزيز التكوين الأساسي والمستمر في علوم الصحة، بما يتوافق مع الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز المنظومة الصحية وتطوير كفاءات المهنيين. ومن المميزات البارزة لهذه النسخة ارتباطها بعدة تظاهرات علمية دولية كبرى، منها (محاكاة 2026) وهو أول مؤتمر عربي شامل حول المحاكاة في علوم الصحة، و(SimTech 2026) الذي يعد المؤتمر الدولي الأول لتقنيي المحاكاة، و(HackMed 2026)، وهو أول هاكاثون مخصص للابتكار في التعليم الطبي. سيشهد المؤتمر تنظيم أكثر من 15 مسارًا علميًا متوازيًا ضمن برنامج متنوع يتضمن مؤتمرات دولية وورش عمل وجلسات علمية. كما سيجمع الحدث أكثر من 50 خبيرًا دوليًا في مجالات المحاكاة والبيداغوجيا الطبية والصحة الرقمية. من ناحية أخرى، ستمثل أكثر من 14 جمعية علمية دولية مختصة في المحاكاة الصحية، مما يعكس الدور المتزايد للمغرب كمركز دولي للتعاون العلمي في هذين المجالين. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة مئات المتخصصين من أكثر من 25 بلدًا، بما في ذلك أساتذة، وأطباء، وصيادلة، ومهندسون، وخبراء في الطب الحيوي، وطلبة علوم الصحة. تهدف هذه الدورة، التي تعتبر منصة دولية لتكوين مهنيي الصحة، إلى تعزيز التبادل العلمي الدولي، وتشجيع البحث في مجال المحاكاة، ودعم الابتكار البيداغوجي، مما يسهم في تحسين جودة تكوين مهنيي الصحة وبالتالي رفع مستوى جودة وسلامة الخدمات الصحية.

الذكاء الاصطناعي: ختام هاكاثون “رمضان الذكاء الاصطناعي” في فاس الذي يركز على الابتكار المحلي.

Nouveau projet779 508x300 1

احتضنت الجامعة الأورومتوسطية بفاس، يوم الجمعة، فعاليات النهائي الجهوي لبرنامج “هاكاثون رمضان للذكاء الاصطناعي”، الذي يهدف إلى تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. شهد الحدث مشاركة طلبة وحاملي مشاريع ومقاولين شباب عملوا على تطوير حلول تكنولوجية لمعالجة التحديات المحلية. يأتي تنظيم هذا الحدث، الذي تنظمه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في إطار استراتيجية “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب” و”المغرب الرقمي 2030″، ضمن سلسلة هاكاثونات تنظم في مختلف جهات المملكة خلال شهر رمضان. يهدف الحدث إلى تحفيز المواهب المغربية وتطوير حلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز التنمية المحلية. خلال اللقاء، اشتغل المشاركون على مواضيع ذات أولوية مثل التنقل الذكي، والبيئة وجودة الهواء، والطاقة والمساحات الخضراء، والسياحة والتراث، والوصول إلى الماء والصرف الصحي، ورقمنة الخدمات العمومية، والإدماج الرقمي، إضافة إلى إدارة النفايات وتحسين جودة الحياة. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار المدرب والخبير أكرم أوكري إلى أن هذه المبادرة تمثل فرصة هامة للشباب لتحفيز أفكارهم وتطوير مشاريعهم المبتكرة. ووضح أن الحدث يركز على محورين، الأول دعم حاملي المشاريع لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير نماذجهم الأولية، والثاني يسعى لإدماج هذه التكنولوجيا في المشاريع لتعزيز الابتكار والتنافسية. من جهته، أبدى يوسف لعزيز، أحد المشاركين، إعجابه بجودة المشاريع ومستوى حاملي المبادرات، مشيراً إلى أن هذه التجربة مكنته من اكتساب مهارات جديدة في العمل الجماعي وتطوير الأفكار والدفاع عنها. تطرق يوسف إلى مشروع فريقه الذي يتعلق بالقطاع الفلاحي، كمجال رئيسي في المغرب، حيث تم تطوير أفكار تكنولوجية لتحديث هذا القطاع وتعزيز الإنتاجية وجودة المنتجات. في ختام النهائي الجهوي، حصل مشروع “GaiaEye” على الجائزة الكبرى للتميز الجهوي بقيمة 25 ألف درهم، بينما حصل مشروع “Audacity” على المركز الثاني وقيمته 15 ألف درهم، فيما منحت الجائزة الثالثة والتي تقدر بـ10 آلاف درهم لمشروع “TechTeam”. بعد هذا الحدث، ستعمل الوزارة على دعم المشاريع الواعدة من خلال آليات التوجيه والاحتضان، وربطها بشبكة من الشركاء العموميين والخواص، فضلاً عن مراحل تجريبية للتنفيذ الميداني. كما سيتم عرض الحلول الأكثر ابتكاراً في تظاهرات تكنولوجية دولية، مثل “جيتكس إفريقيا المغرب”، مما يعزز من وضع المغرب كفاعل رئيسي في مجالي الرقمنة والذكاء الاصطناعي. تسعى هذه المبادرة، بجانب بعدها التنافسي، إلى تحقيق رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة فعالة للتنمية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتحديث القطاعات الإنتاجية، وزيادة تنافسية المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

فاس.. اتفاقية شراكة بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني للنهوض بالبحث العلمي

convention 508x300 1

وقعت جامعة سيدي محمد بن عبد الله والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، يوم الأربعاء، بمركز الابتكار التابع للجامعة، اتفاقية شراكة تهدف إلى إنشاء وتشغيل وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي. تم توقيع الاتفاقية من قبل رئيس الجامعة، مصطفى اجاعلي، ومديرة المركز، جميلة العلمي، بحضور عمداء ومسؤولي المؤسسات الجامعية والباحثين وطلبة الدكتوراه. وفي كلمته، أعرب اجاعلي عن تقديره لهذه “المبادرة المتميزة”، موضحا أن استضافة الجامعة لهذه الوحدة تمثل “شرفا ومسؤولية كبرى”. وأشار إلى أن هذه المبادرة تتماشى مع السياسة الرامية إلى تقوية البنية التحتية العلمية في مختلف جهات المملكة، وتحسين وصول الباحثين إلى خدمات الدعم التقني. كما أكد اجاعلي على دور مركز الابتكار في تعزيز البحث والتطوير والابتكار ونقل التكنولوجيا، مضيفا أن إحداث هذه الوحدة سيساهم في تحديث تجهيزات المنصة التكنولوجية مما يتيح إجراء تحليلات دقيقة ومتقدمة وتطوير كفاءات تقنية متخصصة. وذكر أيضا أن البدء في هذه الوحدة الجديدة يأتي في الوقت الملائم لتعزيز البحث العلمي التجريبي ومجال البحث والتطوير، مشيراً إلى أن الشراكة ستوفر للمجتمع العلمي الجهوي وسائل تقنية تتماشى مع المعايير الدولية. من جهتها، أكدت السيدة العلمي أن التقارب بين البحث العلمي والجهوية يشهد حاليا دينامية مستمرة، واعتبرت أن هذه المبادرة هي خطوة ضمن هذا الاتجاه الجديد في خدمة المملكة. وأشارت إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تدعم الانتقال من المركزية إلى نموذج ترابي حقيقي لدعم البحث، يركز على القرب والإنصاف. ولفتت أيضا إلى أن الوزارة والمركز قد بدآ في تنفيذ مشروع وطني لإنشاء ست وحدات جهوية، ثلاث منها تعمل حاليا في وجدة وأكادير وطنجة، مع التركيز على تقديم دعم تقني ومنهجي للمجتمع العلمي والصناعي. كما أشار المستشار بوزارة التعليم العالي، رضوان أسعد، إلى أن الوزارة تقوم بتحول شامل في سياساتها لدعم البحث، مع التركيز على تحقيق الإنصاف المجالي، بهدف تقريب الخدمات من الباحثين وتقليل الفوارق بين الجهات في الوصول إلى البنى التحتية العلمية. وأفاد المعنيون بالمشروع بأن الوحدة الجديدة ستساعد في تحسين ظروف تنفيذ المشاريع البحثية، وزيادة تنافسية الباحثين المغاربة، وتعزيز سمعة البحث العلمي على الصعيدين الوطني والدولي. كما تهدف الوحدة إلى تشجيع مشاريع تعاونية وتطوير التعاون بين المؤسسات الجامعية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، مما يساهم في تعزيز البحث العلمي وفق الاحتياجات المحلية.

فاس.. الجامعة الأورو متوسطية ومعهد سيرفانتيس يدعوان إلى تعزيز ولوج النساء للعلوم والتربية المبكرة من أجل السلام

معهد سيرفانتيس

نظمت الجامعة الأورو متوسطية بفاس ومعهد سيرفانتيس بفاس، يوم الأربعاء، ندوة سلطت الضوء على أهمية تعزيز مشاركة النساء والفتيات بشكل كامل ومتساوي في مجال العلوم، والدور الهام للتربية المبكرة في تعزيز ثقافة السلام الدائم. تأتي هذه المبادرة بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، حيث تم تناول موضوع ولوج النساء والفتيات إلى التخصصات العلمية وتربية الأطفال كعوامل لتحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي. الندوة، التي أقيمت في الجامعة الأورو متوسطية، تطرقت إلى مساهمات المرأة في ميادين العلم والأكاديمية، كما بحثت التحديات التي تواجههن وأهمية البيئة التعليمية، خصوصًا الأسرية، في بناء مجتمعات سلمية وشاملة. وفي هذا السياق، أكدت الباحثة ماجدة النية البردي على أن مرحلة التربية المبكرة، بين سنتين وست سنوات، هي مرحلة حاسمة لتكوين أفراد متوازنين وأقل عرضة للتطرف، مشددة على أهمية استخدام أساليب تربوية إيجابية لتعزيز الثقة بالنفس. وحذرت النية من الآثار السلبية للإهانات والأساليب التربوية القسرية التي يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الشخصية، مشددة على ضرورة التربية الملائمة لبناء بالغين قادرين على التفكير النقدي والانفتاح. من جهتها، استعرضت نائبة رئيس الجامعة، خديجة الصافي، تجربتها في العلوم والتكنولوجيا وأكدت أهمية تشجيع النساء على المشاركة الفعالة في مجالات العلوم والهندسة. وقالت الصافي إن الندوة تأتي كجزء من تعاون بين الجامعة ومعهد سيرفانتيس، الذي يتيح تنظيم فعاليات تركز على مفهوم السلام، الذي يتشكل منذ الطفولة ويستمر حتى سن الرشد. بدوره، أشار مدير معهد سيرفانتيس بفاس، أوسكار بوجول ريمو، إلى أن هذه الفعالية تتماشى مع تخليد اليوم الدولي للمرأة في ميدان العلوم منذ عام 2015، وتهدف إلى الاعتراف بإنجازات المرأة العلمية وتعزيز الربط بين العلم والمساواة بين الجنسين، مشيرًا إلى أن تمثيل النساء في مجال البحث لا يتجاوز الثلث.

الجامعة الخاصة بفاس تحتفي بخريجي فوجها السابع عشر

UP Fes 508x300 1

احتفلت الجامعة الخاصة بفاس، يوم الجمعة، بتخريج الدفعة السابعة عشر من طلابها والتي تضم 474 خريجاً وخريجة، تحت شعار التميز والاعتراف. وأكد رئيس الجامعة، محمد عزيز لحلو، في كلمته بهذه المناسبة، أن تخرج هذه الدفعة يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس الجامعة، التي تعكس التزامها بخدمة المعرفة وتكوين النخب والتنمية البشرية. وأشار لحلو إلى أن هذا الحدث يمثل “20 سنة من الجرأة والبناء المتدرج والوفاء لرؤية واضحة، تهدف إلى جعل الجامعة الخاصة بفاس مركزاً للتميز الأكاديمي، منفتحاً على العالم ومتجذراً في قيم بلادنا، وطامحاً بثبات نحو المستقبل”. وأكد أيضاً أن الجامعة قامت بتكوين آلاف الخريجين الذين يساهمون بفعالية في تنمية المغرب وإبراز كفاءاتنا على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن الجامعة استطاعت مواكبة التحولات من خلال إدماج الابتكار البيداغوجي وتعزيز شراكاتها الدولية، بالإضافة إلى ملاءمة برامجها التعليمية مع متطلبات السوق المتغيرة. ودعا الخريجين الجدد إلى اغتنام الفرص المتاحة، حيث هم يعتبرون سفراء للجامعة والوطن في عالم يتسم بالتعقيد، مما يتطلب الجمع بين المعرفة والمسؤولية والالتزام. وأضاف أن التزام الجامعة يبقى ثابتاً في مواصلة الابتكار والتكوين والإلهام، ومواكبة الأجيال الصاعدة نحو النجاح والتميز. وفيما يخص هذا الحفل، اعتبره بمثابة تتويج لمسار أكاديمي صارم وبداية مرحلة جديدة في الحياة الشخصية والمهنية للخريجين. من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة، محمد وزاني جميل، أن حفل التميز يعتبر تقليداً سنوياً للاحتفاء بنهاية المسار الجامعي للطلاب، وهو محطة مهمة نحو الاندماج في العالم المهني. كما أشار إلى أن هذا العام يتميز بتخرج أول دفعة من كلية العلوم شبه الطبية وتقنيات الصحة، بما في ذلك الحاصلين على شهادات الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، والإجازة في علم النفس العام، والإجازة في علوم التمريض. وأضاف أن هذا الحفل يوفر منصة لتقييم إنجازات الجامعة، كما يعد فرصة للخريجين السابقين لاستعراض مساراتهم المهنية ومشاركة تجاربهم مع الطلاب وأطر المؤسسة. ومن خلال هذا الحدث، تجدد الجامعة الخاصة بفاس تأكيد التزامها بنجاح طلابها وتعزيز الروابط المستدامة مع خريجيها، متمسكة بنهجها القائم على التميز الأكاديمي والبعد الإنساني. وقد أقيم هذا الحفل بحضور مجموعة من الشخصيات من الأوساط الأكاديمية والمؤسساتية والمهنية، إلى جانب شركاء الجامعة.

الدار البيضاء.. ينظم منتدى شباب الغد ندوة حول الابتكار والإبداع وريادة الأعمال بين الشباب الإفريقي.

منتدى شباب الغد

نظمت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، اليوم السبت، منتدى شباب الغد (دورة 2026) تحت شعار “الشباب الإفريقي: الابتكار، الالتزام والنجاح في عالم متغير باستمرار”، حيث يركز الحدث على القيادة والإبداع وريادة الأعمال لدى الشباب الأفريقي. يستقطب هذا المنتدى، الذي نظم بشراكة مع جمعية “AFPRO” وجامعة الحسن الثاني ومنتدى شباب الغد وHUB AFRICA، أكثر من 3000 طالب وطالبة من دول إفريقية متعددة، بالإضافة إلى مشاركين بارزين من رجال الأعمال وخبراء في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، بالتزامن مع فعاليات كأس الأمم الإفريقية في المغرب. يركز المنتدى على تعزيز الإبداع وتحفيز الابتكار التكنولوجي لتحويل القارة، كما يهدف إلى خلق فرص للتواصل والتوظيف وريادة الأعمال، وإلهام الشباب ليصبحوا قادة الغد. وأشار أنس الكتاني، نائب رئيس الجامعة، إلى أن هذه الدورة تأتي بعد الدورة الأولى في أبيدجان على هامش كأس الأمم الإفريقية في كوت ديفوار، مشدداً على أهمية الدينامية التي تولدها البطولة القارية. وأوضح الكتاني أن استضافة الجامعة لهذا الحدث تندرج في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وأن الجامعة تضم طلبة من نحو 20 دولة إفريقية. كما أضاف أن الحدث يتضمن برنامجاً متنوعاً يشمل جلسات نقاش وورش عمل مخصصة لمواضيع مثل قابلية التوظيف وريادة الأعمال، مع التأكيد على أهمية الرياضة في تعزيز التقارب بين الدول. وأكد هيرمان درو، رئيس جمعية كرة القدم الاحترافية، أن المنتدى يهدف ليصبح مكاناً دائماً خلال كل دورة من بطولات كأس الأمم الإفريقية، كما يبعث رسائل قوية للشباب الذين هم مستقبل إفريقيا. وشدد على ضرورة دعم الرياضة في إفريقيا وتمكين الشباب عبر الابتكار وريادة الأعمال في المجال الرياضي. كما أوضح أليون غيي، نائب رئيس HUB AFRICA، أن المنتدى يجمع مختلف الفاعلين في ريادة الأعمال بإفريقيا لتوفير منصة شاملة تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والاستفادة من خبرات المتخصصين. وتضمن اللقاء تنظيم جلستين للنقاش، الأولى بعنوان “الشباب في قلب تحول أفريقيا” والثانية حول “الرياضة والثقافة والذكاء الاصطناعي”. بالإضافة إلى ست ورشات عمل تغطي مواضيع متنوعة مثل ريادة الأعمال، العمل، الأمن السيبراني، القيادة النسائية، والمواطنة.