إحباط محاولة اغتيال لقائد في المقاومة وسط غزة واعتقال متورطين

أعلن موقع المجد الأمني، الأربعاء، إحباط محاولة اغتيال استهدفت أحد قادة المقاومة في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، عقب عملية استخباراتية وصفها بالنوعية. وأوضح الموقع أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على شخصين متورطين في المخطط، وضبطت بحوزتهما أسلحة مزودة بكواتم صوت، إلى جانب أدوات تصوير وملابس تنكر. وبيّن أن الموقوفين اعترفا خلال التحقيق بانتمائهما إلى مجموعة يقودها شوقي أبو نصيرة، كما أقرّا بتلقي تدريبات من ضباط في المخابرات الإسرائيلية، من بينهم ضابط يُعرف بلقب “الكابتن أبو عمر” اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/19/1103681/
فاس: 30 سنة لسائق شاحنة دهس مجموعة من الأشخاص بعين الشقف

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس،يوم الإثنين، حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق متهم في حادث دهس مميت وقع داخل المركب السياحي عين الشقف، المعروف محلياً بـ”مسبح الحاجة”، والذي أدى إلى وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة. وجاء الحكم بعد متابعة المتهم بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى القيادة تحت تأثير الكحول، بعد مناقشة تفاصيل القضية ووقائع الحادث. ويرجع تاريخ الحادث إلى صباح يوم الأحد 4 يناير 2026، عندما اندفعت شاحنة كبيرة يقودها المتهم نحو مجموعة من الأشخاص داخل المركب السياحي عين الشقف في مدينة فاس، مما أسفر عن وفاة شخصين في الموقع وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وحسب المعطيات المتعلقة بالحادث، وقع ذلك حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث دهست الشاحنة خمسة أشخاص كانوا متواجدين في المركب، من بينهم حارس أمن، كما خلفت الحادثة أضراراً مادية بعدد من السيارات المتوقفة في المكان. تم نقل المصابين الثلاثة بسرعة إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لتلقي العلاج الضروري. فور تلقيها الخبر، انتقلت إلى الموقع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية برفقة فرق الإنقاذ، حيث قامت بإجراء عمليات إنقاذ وإجلاء المصابين، وتولت نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات. فيما باشرت المصالح المعنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة لتحديد كافة ملابسات الحادث وظروف وقوعه.
قصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية في شرق قطاع غزة.
في فجر يوم الثلاثاء، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على قطاع غزة، في إطار انتهاكاته اليومية لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025. وأفاد شهود عيان لوكالة الأناضول بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بكثافة الأطراف الشرقية من حيي الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، حيث يتواجد الجيش. كما قاموا بالإشارة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت على الأقل غارة واحدة في تلك المناطق، دون توضيح طبيعة الأهداف المستهدفة. وأكد الشهود أيضًا أن وحدات من البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل عشوائي قبالة ساحل مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة أخرى على المناطق الشرقية وسط قطاع غزة، وهي منطقة تندرج ضمن نطاق انتشار الجيش. ومنذ بدء سريان الاتفاق، سجلت خروقات يومية من قبل الجيش الإسرائيلي بالقصف وإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 648 فلسطينيًا وإصابة 1728 آخرين. وقد أطلقت إسرائيل، بدعم أمريكي، عملية إبادة جماعية في غزة في 8 أكتوبر 2023، استمرت لمدة عامين، أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطيني، وتدمير واسع النطاق طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
شهيد بنيران الاحتلال في خان يونس

استشهد شاب من ذوي الإعاقة – اليوم الخميس- جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مع استمرارها في خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 145 تواليا. وأفاد مصدر طبي باستشهاد عبد الرحمن وليد محمد شراب (20 عامًا) من ذوي الإعاقة الذهنية؛ متأثرًا ب3 رصاصات أصيب بها جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال قرب دوار العلم برفح. إلى ذلك، أصيب الصياد مصطفى علي فخري بكر (28 عامًا) برصاص البحرية الإسرائيلية ببحر مدينة غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خان يونس فجر اليوم، في حي شنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة غزة. ومنذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق في مختلف أرجاء قطاع غزة. وبحسب التقرير الإحصائي اليومي حول خروقات الاحتلال، بلغ إجمالي الشهداء 665 شهيداً، بينهم 199 طفلاً و85 امرأة و23 مسناً، بالعدوان الإسرائيلي؛ ما يعني أن الأطفال والنساء والمسنين يشكلون 46.4% من إجمالي الضحايا. كما بلغ عدد المصابين 1700 جريح، بينهم 518 طفلاً و342 امرأة و90 مسناً، بنسبة 55.8% من الفئات الأكثر ضعفاً، في مؤشر واضح إلى اتساع أثر العمليات العسكرية على المدنيين. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/05/1102246/
شهيد بنيران الاحتلال في خان يونس

استشهد مواطن – اليوم الثلاثاء- بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي خان يونس، مع استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 143 تواليا، عبر شن غارات جوية وقصفا مدفعيا على أرجاء متفرقة من القطاع. وأفاد مصدر محلي بوصول شهيد إلى مجمع ناصر الطبي بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال في منطقة السطر الشرقي في خان يونس. وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها شرقي خانيونس، فيما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة. ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقصف وإطلاق النار 662 فلسطينيا وأصابت نحو 1698 آخرين. وكان الاتفاق قد جرى التوصل إليه بعد عامين من حرب إبادة شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر الأول 2023، بدعم أمريكي، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا، فضلا عن دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/03/03/994786/
تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، يستمر الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث.

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 02 مارس 2026، في إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي. وأبلغت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مبرراً ذلك بإعلان حالة الطوارئ مع انتشار مكثف لقواته في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة. وقد أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعتهم من أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه. يأتي إغلاق المسجد الأقصى بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة بعد ساعات من هجوم واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.
شهيدان و3 إصابات برصاص مستوطنين في قريوت جنوبي نابلس
استشهد شقيقان وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم الاثنين، برصاص مستوطنين خلال هجومهم على بلدة قريبا جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد المواطن محمد طه عبد المجيد معمر (52 عاما) وأصيب برصاصة في الرأس، وشقيقه فهيم (47 عاما) وأصيب برصاصة في الحوض، خلال هجوم المستوطنين. ووفق مصادر محلية، فإن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين جنوب قريوت، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين ومنازلهم. وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي بالرأس (53 عاما)، وآخر (47 عاما) أيضا بالرأس، وشاب (30 عاما) في الكتف، و(32 عاما) في الركبة، إضافة إلى إصابة طفل (15 عاما) بالرصاص الحي بالكتف.
“كتائب القسام”: نبارك الرد الإيراني ومعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين

باركت “كتائب القسام“، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس“، الرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي الأميركي ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكدة ثقتها بـ”قدرة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري على مجابهة العدوان وتكبيد المعتدين خسائر كبيرة”، وفق تعبيرها. وقالت الكتائب في بيان صدر اليوم السبت إن “العدو الذي عجز عن كسر إرادة شعب غزة ومقاومته لعامين كاملين، سيعجز عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها”، معتبرة أن العدوان “يمثل اعتداءً على الأمة الإسلامية وانتهاكاً لسيادتها وكرامتها”. ودعت الكتائب شعوب المنطقة إلى “الوقوف مع الشعب الإيراني والتحرك ضد السياسات الإسرائيلية والأميركية”، مشيرة إلى أن إيران “تشكل خط دفاع متقدماً عن الأمة”، وأن “تمكن العدو من كسر خطوط الدفاع سيجعل الجميع في دائرة الاستهداف”. وأضاف البيان أن “العدوان الممتد منذ عملية طوفان الأقصى يهدف إلى معاقبة كل من ساند فلسطين وردع كل من يفكر في إسنادها”، معتبراً أن “معركة الأمة مع الصهاينة مستمرة حتى زوالهم عن فلسطين”، وأن “السياسات الإسرائيلية قد تفتح الباب أمام موجات ارتدادية تقرّب هذا الكيان من نهايته”، بحسب ما ورد في البيان. ويأتي موقف الكتائب في ظل العدوان العسكري الذي بدأته الولايات المتحدة و”إسرائيل” فجر السبت ضد إيران تحت مسمى “زئير الأسد”، والذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يستهدف “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري”. وفي المقابل، أعلنت “إسرائيل” حالة طوارئ خاصة، بينما ردت إيران بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية. ويتزامن التصعيد مع موعد كان مقرراً لاستئناف مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني خلال الأسبوع الجاري.
الصحة: 9 شهداء و19 إصابة بغزة في 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة وصول 9 شهداء و19 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، في ظل استمرار تعذر الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تزال عاجزة عن انتشال عدد من الجثامين بسبب الدمار الواسع واستمرار المخاطر الميدانية، ما يرجّح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ. وبيّنت المعطيات أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 628 شهيدا، فيما سجلت 1,686 إصابة، إضافة إلى 735 حالة انتشال، ما يعكس استمرار التداعيات الإنسانية رغم الإعلان عن التهدئة. وأكدت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,095 شهيدا و171,784 إصابة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد دموية في تاريخ القطاع، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية تحت ضغط الاستهداف ونقص الإمكانات. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/02/28/994427/
شهيدان بقصف إسرائيلي شرق غزة وتحذير أممي من بطء التنسيق الطبي

يستمر جيش الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، من خلال شن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق مختلفة، مثل رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، حيث تستهدف هذه الهجمات المباني ومراكز النازحين. وأكدت مصادر محلية استشهاد اثنين من المواطنين وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منتزه التفاح شرقي مدينة غزة. وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني أنه قد استشهد المواطن أحمد يحيى أحمد رصرص متأثرا بجروح أصيب بها قبل حوالي شهر نتيجة قصف إسرائيلي في منطقة جنوب القطاع، وذلك بعد تدهور حالته الصحية. وأشارت المصادر إلى أن دبابات الجيش أطلقت نيرانها بكثافة في وسط مدينة خانيونس، بالإضافة إلى إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح وفي شمالي مخيم البريج. كما تصاعدت وتيرة إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة قرب محور موراج، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف استهدف وسط خانيونس. وعلاوة على ذلك، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها فجر اليوم في شمال مخيم البريج، فيما كثفت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار في عرض البحر قبالة المناطق الجنوبية من غزة. وسمع دوي انفجارات عنيفة غرب رفح نتيجة عمليات نسف نفذتها قوات الاحتلال، مع استمرار التوتر الميداني وتوسع نطاق العمليات العسكرية. تسارعت أيضا عمليات هدم المنازل الواقعة خلف “الخط الأصفر” أو بالقرب منه في شرق وغرب وجنوب القطاع، مما زاد من صعوبة وصول طواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة ورفع عدد الضحايا. وقد استشهد مساء أمس الأربعاء المواطن هاني عبد الكريم سالم أبو جريبان (41 عامًا) إثر قصف إسرائيلي على منطقة أبو العجين شرقي دير البلح. منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال 650 فلسطينيا بينهم 198 طفلا و85 امرأة، وأصابت 1662 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 72 ألف مواطن وأصيب حوالي 172 ألف آخرين، فضلا عن فقدان أكثر من 8 آلاف مواطن، بينما طال دمار واسع نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار وفق تقديرات الأمم المتحدة. على الصعيد الإنساني، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي للعلاج في الخارج، بينهم 4,000 طفل. وأشار إلى أن القيود الإسرائيلية على المعابر وبطء التنسيق الطبي يهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصا مرضى الحروب ومرضى السرطان والفشل الكلوي والتشوهات الخلقية المعقدة. سياسيا، تواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، في ظل استمرار التوتر العسكري وارتفاع الخسائر البشرية.
