غارات وقصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة

6 1

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ131 على التوالي، عبر تصعيد ميداني متكرر يشمل القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، ما يعمّق حصيلة الضحايا ويكرّس واقعاً أمنياً هشّاً أصبح فيه وقف النار لا معنى له. استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، عدة مناطق في قطاع غزة بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي. وطال القصف المدفعي شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، في مناطق تنتشر فيها قوات الاحتلال. ونُفذت غارة إسرائيلية على مناطق انتشار قوات الاحتلال في مدينة رفح جنوب القطاع، إلى جانب غارة أخرى استهدفت شرقي مدينة غزة. وكان مصدر في مجمع مجمع ناصر الطبي قد أعلن، أمس الأربعاء، استشهاد فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال قرب الخط الأصفر في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس. وتواصل قوات الاحتلال تدمير ما تبقى من منازل وبنى تحتية في المناطق التي تسيطر عليها في أنحاء متفرقة من القطاع. واستشهد ثلاثة مواطنين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي – أمس الأربعاء- في خان يونس، مع مواصلة خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق متفرقة من القطاع، تزامنًا مع أول أيام شهر رمضان المبارك. وتندرج هذه العمليات ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في العاشر من أكتوبر 2025، وأسفر حتى يوم الاثنين الماضي عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/02/19/993379/

القدس.. وكالة بيت مال القدس الشريف تطلق عملية المساعدة الاجتماعية من قريتي النبي صموئيل

Agence Bayt Mal Al Qods jpg 504x300 1

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأربعاء، حملتها السنوية للمساعدات الاجتماعية بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، وذلك من قريتي النبي صموئيل والجديرة، شمال غرب القدس، تحت إشراف المدير المعين لتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، وبحضور عدد من الفعاليات المحلية والشخصيات الهامة. بدأت فعاليات الحملة بتوزيع سلال غذائية على الأسر المحتاجة في قرية النبي صموئيل، بينما تم في قرية الجديرة توزيع وجبات إفطار جاهزة لصالح الفئات المحتاجة في القدس، وسط أجواء تعكس قيم التضامن والمساعدة التي يرمز إليها الشهر الفضيل. يتم إعداد قوائم المستفيدين من هذه الحملة من قبل أخصائيين اجتماعيين وفق معايير دقيقة لضمان العدالة والشفافية في التوزيع، مع الانتباه لتغطية مختلف أحياء القدس ومخيماتها وقراها، مما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتعزيز أثره الاجتماعي والإنساني. تشمل خطة المساعدات الاجتماعية لهذا العام توزيع خمسة آلاف سلة غذائية تحتوي على 22 نوعاً من المواد الأساسية، موجهة للأسر الفلسطينية المحتاجة في المدينة وفي قرى محافظة القدس، بالإضافة إلى توفير مؤونة غذائية لبعض التكايا والمراكز الاجتماعية لتمكينها من إعداد نحو 20 ألف وجبة إفطار يومياً طيلة الشهر الكريم. كما يتضمن البرنامج توزيع ملابس عيد الفطر المبارك لـ 500 يتيم من الأيتام المكفولين من قبل الوكالة، وتنظيم حملات طبية لفائدة السكان، إلى جانب إحياء فعاليات الإنشاد الديني وتلاوة القرآن الكريم، وليالي الذكر والإحسان، فضلاً عن تنظيم برامج تدريبية لجمعيات فلسطينية في مجالات تطوير مهارات التسويق التجاري ومشاريع التنمية البشرية، مما يعزز قدراتها واستدامة تدخلاتها. وفي كلمته بالمناسبة، أشار السيد الشرقاوي إلى أن إطلاق هذه الحملة من القرى الواقعة شمال غرب القدس يحمل دلالات رمزية تعكس حرص الوكالة على الوصول إلى التجمعات الأكثر احتياجاً، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة. وأضاف أن وكالة بيت مال القدس الشريف تستمر في عملها وفق رؤية شاملة تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي والتنموي، وذلك في إطار التعليمات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، لدعم صمود المقدسيين وتعزيز وجودهم في مدينتهم من خلال برامج ومشاريع اجتماعية وتنموية.

تحت الحصار والقيود.. آلاف الفلسطينيين يؤدون أول صلاة تراويح بالمسجد الأقصى

thumbs b c 39e2f9abf0bb790eb660f787c26107ba

تجمع آلاف الفلسطينيين مساء الثلاثاء لأداء أول صلاة تراويح في شهر رمضان الحالي في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ظل تواجد مكثف للقوات الإسرائيلية وقيود صارمة. أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول أن آلاف المواطنين تواجدوا داخل المساجد وفي الساحات، حيث ترأس الصلاة الشيخ يوسف أبو اسنينة. وأثناء الصلاة، انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد وبين المصلين، كما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. في وقت سابق من الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، حيث أشار إلى أنه تم رؤية هلال رمضان هذه الليلة. تشهد القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توتراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتقالات والإبعاد بحق شخصيات دينية وناشطين. وقد أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قبيل رمضان بهدف تقليص حرية العبادة. وأفادت معطيات محافظة القدس بأن عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوز 250 قراراً. في مساء الاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد العباسي، قبل أن تفرج عنه مع قرار إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد. منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1115 فلسطينياً وإصابة نحو 11500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22000 فلسطيني في الضفة الغربية.

حماس: نرفض مهلة الاحتلال لتسليم السلاح والمواجهة مفتوحة

20260117114843

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي رفض الحركة التام للمهلة التي أشار إليها مسؤول إسرائيلي، والتي تمنح حماس 60 يوما لتسليم كامل أسلحتها، بما في ذلك السلاح الفردي. وقال مرداوي في تصريحات لبرنامج “المسائية” الذي تبثه قناة الجزيرة مباشر، إن الحركة لم تتلق أي إخطار رسمي من أي جهة بهذا القرار، مؤكدا أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب في غزة- ووسائل الإعلام هي مجرد تهديدات لا أساس لها في المفاوضات القائمة. وكان مستشار رفيع المستوى لنتنياهو، أعلن يوم أمس الاثنين، أن إسرائيل تعتزم منح حماس مهلة 60 يوما لنزع سلاحها، وإذا لم تفعل، فسيعود جيش الاحتلال إلى الحرب في قطاع غزة. وفي هذا السياق، أضاف مرداوي أن الاحتلال يمارس من خلال سياساته في الضفة الغربية بما فيها القدس، حربا دينية بالأساس، وليس مجرد احتلال عسكري، مستشهدا بالسيطرة على المواقع الدينية مثل قبر راحيل والحرم الإبراهيمي، وعمليات التهجير والضم التي تستهدف تهويد القدس. وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف لدفع الشعب الفلسطيني إلى الهجرة لكنها لن تحقق هدفها، مشددا على أن الفلسطينيين سيصمدون في أرضهم رغم الحصار والقتل المستمر في غزة والضفة الغربية. وفي رده على سؤال بشأن تهديد الاحتلال باستخدام القوة بعد انتهاء المهلة، أكد مرداوي أن أي تهديد ستترتب عليه انعكاسات خطيرة على المنطقة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء. وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى طرد الفلسطينيين إلى الدول المجاورة مثل الأردن، لكنها لن تحقق ذلك لأن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وأحيائهم وقراهم، وسيواصلون الصمود والدفاع عن مقدساتهم. وأكد القيادي في حماس أن هناك حوارا جاريا بين الفصائل الفلسطينية بما فيها السلطة وحركة فتح، لإنجاز موقف فلسطيني موحد تجاه ما يجري في الضفة الغربية من تهويد واستيلاء على الأراضي، مشددا على أن أي غياب للوحدة الوطنية يعرض القضية الفلسطينية للخطر. وأوضح أن موقفا جماعيا عربيا وإسلاميا موَّحدا ضروري للتصدي لهذه السياسات الإسرائيلية وحماية الأراضي والمقدسات.  

استشهاد طفل وإصابات في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على غزة

1 2

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ129 على التوالي، عبر تصعيد ميداني متكرر يشمل القصف المدفعي والغارات الجوية وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع، ما يعمّق حصيلة الضحايا ويكرّس واقعاً أمنياً هشّاً أصبح فيه وقف النار لا معنى له. وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفل وإصابة أخر بقصف إسرائيلي استهدف مخيم جباليا البلد شمالي قطاع غزة. كما أصيب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في منطقة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة. وأفاد مستشفى العودة في النصيرات بوصول إصابة جراء إلقاء طائرة مُسيّرة للاحتلال قنبلة باتجاه مجموعة من المواطنين في بلدة المغراقة وسط قطاع غزة، حيث باشرت الطواقم الطبية بتقديم الإسعافات والعلاج اللازم للمصاب. وأفاد مراسلنا بأن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع سلسلة غارات جوية على مدينة رفح جنوباً، إضافة إلى غارتين شرقي مدينة خان يونس، في امتداد واضح لنمط العمليات العسكرية التي لم تتوقف رغم سريان الاتفاق. وتعكس هذه التطورات استمرار وتيرة الخروقات الميدانية من قوات الاحتلال، التي تشمل القصف الحربي والمدفعي وإطلاق النار وتفجير المنازل والتوغلات المحدودة، وسط توثيق يومي للانتهاكات المرتكبة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. حصيلة الضحايا خلال 129 يوماً تشير المعطيات التراكمية إلى ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء الاتفاق إلى 630 شهيداً، بينهم 194 طفلاً و84 امرأة و22 مسناً، بما يمثل نحو 47.6 بالمئة من إجمالي الضحايا من الفئات الأكثر ضعفاً. كما بلغ عدد المصابين 1623 مصاباً، بينهم 501 طفل و324 امرأة و89 مسناً، بنسبة تقارب 56.3 بالمئة من إجمالي الإصابات. تصاعد الأحداث الميدانية وبحسب الإحصاءات الموثقة، بلغ مجموع الأحداث الميدانية منذ بدء الاتفاق 1734 خرقاً، توزعت بين 793 عملية قصف، و617 حادثة إطلاق نار، و241 عملية نسف منازل، إضافة إلى توغلات للآليات العسكرية في مناطق حدودية. ويبلغ متوسط الخروقات اليومية نحو 13.6 خرقاً، ما يعكس نمطاً ممنهجاً لا ينسجم مع مقتضيات التهدئة. ويأتي القصف المدفعي شرقي خان يونس والغارات على رفح في سياق هذا المسار التصاعدي، خصوصاً في المناطق الجنوبية التي يفترض أنها شهدت إعادة انتشار بموجب خطوط الانسحاب المتفق عليها، غير أن الوقائع الميدانية تشير إلى فرض سيطرة نارية مستمرة على مساحات واسعة. أزمة المساعدات والوقود وعلى صعيد البروتوكول الإنساني، لم تلتزم سلطات الاحتلال بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات والوقود. وينص الاتفاق على دخول 600 شاحنة يومياً، بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن المعدل الفعلي لا يتجاوز 43 بالمئة من الإجمالي المتفق عليه. وبلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت منذ بدء الاتفاق 32836 شاحنة، بينها 934 شاحنة وقود فقط، ما يعادل نحو 14.5 بالمئة من احتياجات الوقود المقدّرة، الأمر الذي يعرقل تشغيل المرافق الحيوية ويؤثر على قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والكهرباء. معبر رفح واستمرار القيود كما تتواصل القيود المفروضة على حركة المسافرين عبر معبر رفح البري، حيث لم تتجاوز نسبة الالتزام الفعلي بحركة السفر 33.8 بالمئة من الأعداد المفترض سفرها، في ظل تقليص أعداد العابرين وفرض إجراءات تعسفية على الحالات الإنسانية والمرضية. وتؤكد هذه المعطيات أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم تعد حوادث معزولة، بل تشكل مساراً مستمراً يمس جوهر الاتفاق ويقوّض مضمونه العملي، في وقت يتزايد فيه الضغط الإنساني على سكان القطاع مع استمرار القصف وتقييد الإمدادات الأساسية. عن المركز الفلسطيني للاعلام

إسرائيل تمهل حماس 60 يومًا لنزع السلاح وتهدد باستئناف الحرب

thumbs b c 128878a03dd46a09a27c7eb369a5f59f

قال سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس، الإثنين، إن حكومته ستمنح حركة “حماس” مهلة لمدة 60 يومًا لنزع سلاحها، مهددًا بالعودة إلى الحرب في حال عدم الاستجابة. ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” عن فوكس قوله، خلال مؤتمر في القدس الغربية، إن “إدارة دونالد ترامب طلبت منح حماس مهلة 60 يومًا لنزع سلاحها، ونحن نحترم ذلك”. ولم يحدد المسؤول الإسرائيلي موعد بدء المهلة، لكنه أشار إلى احتمال انطلاقها بعد انعقاد مجلس السلام، برئاسة ترامب، في واشنطن الخميس المقبل. وأوضح أن المهلة تتضمن مطالبة “حماس” بالتخلي عن جميع أسلحتها، بما فيها الأسلحة الفردية، مضيفًا أنه في حال عدم تنفيذ ذلك “سيتعين على الجيش إتمام المهمة”، في إشارة إلى استئناف حرب الإبادة. وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة على قطاع غزة بدعم أمريكي استمرت عامين، أسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية. وانتهت الحرب باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل واصلت تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق مختلفة من القطاع، في خروقات متكررة للاتفاق. ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت هذه الخروقات حتى الإثنين عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين. وتوقع سكرتير الحكومة الإسرائيلية أن تكون “حماس” قد تخلت عن أسلحتها قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في النصف الثاني من العام الجاري، أو أن يكون الجيش الإسرائيلي قد شن حملة عسكرية مكثفة في غزة. وأضاف أن “هناك العديد من الأنفاق التي يجب تدميرها أيضًا كجزء من العملية”. ولم يصدر تعليق فوري من “حماس” على تصريحات المسؤول الإسرائيلي. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن معارضته الشروع في إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح الحركة. ويأتي ملف نزع سلاح “حماس” ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب، التي دخلت حيز التنفيذ منتصف يناير الماضي، وتشمل مزيدًا من الانسحابات الإسرائيلية من غزة، والبدء بإعادة الإعمار، وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى بدء عمل اللجنة الإدارية لإدارة القطاع. وفي 16 يناير الماضي، أعلنت واشنطن، في بيان صادر عن البيت الأبيض، اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية. وبدأت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة منتصف يناير الماضي، بعد يوم واحد من إعلان تشكيلها. غير أن دخول أعضائها إلى القطاع يتطلب تنسيقًا ميدانيًا وأمنيًا عبر المعابر الخاضعة لسيطرة إسرائيل، في ظل غياب توضيح رسمي لأسباب تأخر دخولها، وعدم صدور تعليق إسرائيلي بهذا الشأن.

أمينة أردوغان تسلم جائزة صحفي فلسطيني قتلته إسرائيل لوالدته

أمينة أردوغان تسلم جائزة صحفي فلسطيني قتلته إسرائيل لوالدته

سلمت سيدة تركيا الأولى أمينة أردوغان، الفلسطينية يسرى برزق، جائزة ممنوحة لابنها المصوّر الصحفي يحيى برزق، الذي قُتل أثناء عمله في قطاع غزة بنيران الجيش الإسرائيلي. جاء ذلك خلال حفل احتضنته مدينة إسطنبول مساء الجمعة لتوزيع “جوائز المواطن العالمي للعام” من قبل قناة “تي آر تي وورلد” التركية الناطقة بالإنجليزية. وصعدت الفلسطينية يسرى برزق إلى المنصة لتسلم الجائزة التي منحت لابنها الذي كان يعمل لدى القناة التركية، وسط تصفيق حار من الحاضرين في القاعة. ووضعت برزق كوفية فلسطينية كانت تحملها هي على كتف أمينة أردوغان، قبل أن تتعانقا على المنصة. وفي كلمتها خلال الحفل، هنّأت عقيلة الرئيس التركي جميع الفائزين بالجوائز، وقدّمت لهم الشكر باسم الإنسانية. وأشارت أمينة أردوغان إلى أن يحيى برزق كان واحدا من نحو 300 صحفي قتلتهم إسرائيل أثناء نضالهم من أجل الحقيقة. وقالت: “كان يحيى يمارس مهنة يجب أن تكون محمية بموجب القانون الدولي، وكان يقف في وجه أولئك الذين يخفون الحقيقة من أجل تبرير المجازر والاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان، ويفتحون أصواتا تخدم أجنداتهم على مصراعيها، بينما يخنقون صوت المظلوم. وقد استُشهد في هذه القضية الشريفة”. بدورها دعت يسرى برزق الصحفيين إلى الاستمرار في “نقل الحقيقة التي استشهد يحيى من أجلها”. وقالت إن “غزة ليست مجرد خبر بل هي قصة صمود إنساني كان ابني جزءا منها والآن أصبح عنوانا لها”. وأضافت: “شكرا لوفائكم. وشكرا لتركيا التي احتضنت حلم يحيى. شكرا لكم جميعا”. وقتل يحيى برزق جراء هجوم إسرائيلي استهدف مدنيين قرب مفترق “شارع البيئة” غرب مدينة دير البلح في غزة، وأدى إلى مقتل 5 فلسطينيين آخرين. وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، خلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

خروقات الاحتلال مستمرة .. إصابات وغارات وعمليات نسف شرقي القطاع

6

أصيبت عدد من المواطنين منهم سيدة وطفلة، السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع مواصلتها خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات نسف المباني. وأفاد مصدر طبي بإصابة طفلة في رأسها، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين قرب ما يُسمّى محور “نتساريم” وسط قطاع غزة. كما أصيب مسن 60 عامًا بطلق ناري في القدم، جراء إطلاق قوات الاحتلال “الإسرائيلي” النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة. وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي بإصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال قرب الحي النمساوي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة. إلى ذلك، شنت طائرات الاحتلال الحربية، صباح اليوم، غارات على مدن غزة وخانيونس ورفح. كما نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شرقي خان يونس بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي المدينة. وشنت طائلاات الاحتلال غارة شرقي مدينة غزة، وسط إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرقي حي الزيتون. كما أطلقت الدبابات الاسرائيلية نيرانها المكثفة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي رفح شن طيران الاحتلال غارات جوية إسرائيلية على المدينة، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شمالي المدينة. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 618 فلسطينيا بينهم 194 طفلا و84 امرأة، وأصابت 1602 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.  

شهيدان وإصابات بخروقات إسرائيلية متواصلة لوقف النار في غزة

6cc12a5a14d18

استشهد مواطنان وأصيب آخرون، الخميس بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مع مواصلتها خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. يأتي ذلك بعد ساعات من ظهور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لتوقيع انضمامه إلى ما يسمى “مجلس السلام” بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مشهد وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان بأنه “مهزلة العصر” في ظل استمرار العدوان العسكري على الأرض. وأفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص الاحتلال قرب دوّار الكويت جنوبي حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي باستشهاد الشاب محمد سليم دبابش برصاص الاحتلال في منطقة الزرقاء بحيّ التفاح شمال شرقي مدينة غزة. في غضون ذلك أصيب 4 مواطنين منهم سيدة برصاص الاحتلال على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة. وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، ثم قصفت المنطقة بالمدفعية، قبل أن تتوغل آلياتها وجرافاتها تحت غطاء ناري داخل المخيم، حيث دمرت ما تبقى من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وفق مصادر محلية. كما واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي المحافظة الوسطى وشرقي مدينة غزة، في تصعيد يعمّق حجم الدمار في المناطق المأهولة. وفي مخيم المغازي وسط القطاع، استهدفت آليات الاحتلال منازل الفلسطينيين بنيران رشاشاتها الثقيلة، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل بشكل مباشر، بينما أصابت نيران طائرة مسيّرة إسرائيلية أطفالاً في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قبل أن يعقب ذلك قصف مدفعي طال الحي ذاته. وفي جنوب القطاع، أصيب طفل فلسطيني برصاصة في الظهر أثناء نومه داخل خيمته في منطقة المسلخ، نتيجة إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال باتجاه المنطقة الجنوبية لمدينة خانيونس كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباح الخميس غارة جوية على المنطقة الشرقية من المدينة، في استمرار واضح للخروقات رغم سريان اتفاق التهدئة.  

3 شهداء بنيران الاحتلال واستمرار عمليات النسف في غزة

5 1 1

استشهد ثلاثة مواطنين باستهداف من قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مع مواصلتها خروقاتها لوقف إطلاق النار لليوم الـ 122 تواليا، عبر القصف ونسف المباني في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مصدر محلي بأن طائرات الاحتلال قصفت مواطنَين على دراجة كهربائية قرب مدخل قرية المصدر وسط القطاع ما أدى لاستشهادهما، وهما: عاصم أبو هولي وأحمد عبد محمود أبو دان. كما استشهدت المواطنة عبير حمدان بعد قليل من إصابتها بنيران الاحتلال وسط القطاع. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت 5 غارات صباح اليوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأكد مصدر طبي إصابة مواطنين صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأفاد مصدر محلي بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة غزة، ونفذت عمليتي نسف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأطلقت النار وسط المدينة. كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نار مكثف في بحر جنوبي القطاع. والاثنين، استشهد 6 مواطنين، منهم 4 بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب سويدي النصر غربي مدينة غزة. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 612 فلسطينيا بينهم 194 طفلا و83 امرأة، وأصابت 1541 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.