حملات وكالة بيت مال القدس تكسر عزلة القرى وتمنح الأمل للأهالي

واصلت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس، برنامج حملاتها الطبية المجانية لفائدة السكان الفلسطينيين في القرى والتجمعات البدوية بمحافظة القدس، حيث حطت القافلة الطبية أمس الأحد بقرية الشيخ سعد جنوب شرق القدس. هذه المبادرة، المنظمة بشراكة مع مختبرات “أسترا لاب”، وفرت خدمات طبية متخصصة في الطب العام والباطني وطب الأطفال والعيون، عبر مختبر متنقل وأطر صحية مؤهلة، مما شكل متنفساً حقيقياً للأهالي الذين يعانون من صعوبات في الوصول إلى المراكز الطبية بسبب القيود المفروضة على التنقل. وقد أشاد سكان القرية بالأثر الإيجابي لهذه الحملات، خاصة في ظل محدودية الخدمات الصحية المحلية، حيث لا تتوفر سوى عيادة واحدة تعمل يوماً واحداً في الأسبوع. كما أبرزوا أهمية استمرار هذه المبادرات لتشمل توفير الأدوية والنظارات الطبية، بما يضمن استدامة الرعاية الصحية. منذ انطلاق البرنامج، استفاد أكثر من 1200 مواطن فلسطيني من هذه الخدمات، مع تحويل حالات حرجة إلى المستشفيات لاستكمال العلاج، فيما يخطط لتوسيع الحملات لتصل إلى 24 حملة تغطي 31 منطقة.
وكالة بيت مال القدس الشريف تختتم برنامج حاضنة الفوج الخامس للمقاولات الفلسطينية الناشئة.

اختتم برنامج حاضنة مشاريع وكالة بيت مال القدس الشريف (BMAQ Innovation Hub) بالدار البيضاء، الذي دعم الفوج الخامس من المقاولات الفلسطينية الناشئة في مجالات الابتكار. استفاد الأعضاء من “ماستر كلاس” في التسويق، حيث تم تناول أحدث التوجهات في ابتكار العلامة التجارية وتحليل سلوك المستهلك. كما تم عرض ومناقشة أفكار مبتكرة أمام لجنة تقييم تضم رواد أعمال فلسطينيين. تضمنت الأنشطة زيارات ميدانية لمراكز الابتكار والتكنولوجيا، منها جامعة محمد السادس ومدرسة “1337” للبرمجة، حيث اطلع المشاركون على نماذج تجمع بين البحث العلمي وريادة الأعمال. اختتمت الفعالية بتسليم شهادات المشاركة، حيث أعرب المشاركون عن إعجابهم بالتجربة المغربية في الابتكار، معتبرين أنها فرصة لبناء شراكات مستقبلية. يذكر أن عدد المستفيدين من البرنامج بلغ 34 مقاولة ناشئة منذ انطلاقه قبل ثلاث سنوات.
وكالة بيت مال القدس توفر مستلزمات الإسعاف والأجهزة الطبية إلى المراكز الصحية في ضواحي القدس.

أنهت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس بإشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد الماضي، تجهيز نقاط الرعاية الصحية الأولية في القرى والتجمعات البدوية المحيطة بالقدس، وذلك بتزويدها بمستلزمات الإسعاف الأولي والأجهزة الطبية الأساسية، بهدف تعزيز جاهزية هذه المرافق للتعامل مع حالات الطوارئ. شملت العملية، التي تمت بالتعاون مع وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، قرى قرب جبع ومخماس، بالإضافة إلى تجمعات بدوية مثل الجهالين والمنطار. وتم تزويد هذه النقاط بمعدات قياس ضغط الدم وفحص السكري وأجهزة تنفس، بالإضافة إلى حمالات وأسرة طبية وعكازات. وبهذه المناسبة، أشار نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، إلى أهمية الشراكة مع الوكالة في تقديم خدمات صحية وإسعافية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني. وأفاد بأنه يتم التخطيط لتدريب العاملين في نقاط الرعاية الصحية على كيفية تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين. وأوضح مختار تجمع سهل جبع البدوي، محمد كعابنة، أن أدوات الإسعاف المقدمة تعد ضرورية نظراً للاعتداءات اليومية التي يواجهها الأهالي من المستوطنين، مؤكداً أنها تساعد في تقليل الفترات الزمنية التي تستغرقها سيارات الإسعاف للوصول إلى مواقع الاعتداء. كما أعرب عن أمله في توسيع نطاق الدعم ليشمل كافة التجمعات التي تعاني من ظروف مشابهة، خصوصاً مع وجود الحواجز العسكرية. في نفس السياق، ثمن مختار تجمع وادي “أبو هندي”، محمد الحمادين، جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المرضى والمحتاجين، مشيراً إلى الحاجة الملحة لزيادة الدعم لتعزيز صمود الأسر التي تعيش في تلك المنطقة، والتي يبلغ عددها حوالي سبعين عائلة، حيث تعيش في ظروف معقدة بسبب وجود المستوطنات.
القوات اليمنية تستهدف بإطلاق صاروخ باليستي مواقع استراتيجية تابعة للاحتلال في القدس.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخ باليستي فائق السرعة من نوع فلسطين 2، والذي يمتلك رؤوسًا متعددة، مستهدفًا عدة أهداف حساسة في منطقة القدس المحتلة. وأكدت القوات اليمنية في بيانها يوم الأحد أن العملية حققت أهدافها بنجاح بفضل الله، وأسفرت عن هروب الملايين من الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ. كما أشارت إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع في غزة وفق المستجدات الأخيرة، مؤكدة أنها، بالتنسيق مع المقاومة، تراقب تطورات الموقف، خاصة ما يتعلق بوقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن القطاع. وأكدت القوات أنها ستتفاعل مع نتائج هذه التطورات على الصعيد الميداني بما يساهم في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المظلوم. وشددت على استمرار عملياتها الإسنادية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى للمرة العاشرة وسط عقوبات دولية

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء 11 يونيو 2025، المسجد الأقصى للمرة العاشرة منذ توليه منصبه أواخر عام 2022،
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

احتشد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والتشديدات التي يفرضها الاحتلال. ووفقاً لوكالة “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، فقد شارك العديد من المصلين في الصلاة، بينما تم إهداء الفاتحة لأرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع القدس والمناطق المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى، وتواجدت عند الحواجز الحديدية. يعاني المسجد الأقصى يومياً، باستثناء الجمعة والسبت، من انتهاكات واقتحامات مستمرة من قبل المستوطنين، مدعومة بحماية شرطة الاحتلال، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمنيًا ومكانيًا. تستمر قوات الاحتلال في فرض الحصار على المسجد الأقصى منذ السابع من أكتوبر 2023، من خلال تقييد دخول المصلين المسلمين، وزيادة الإجراءات الأمنية عند أبوابه، بما في ذلك تركيب السواتر الحديدية، وتوقيف الوافدين، مما يعوق دخولهم.
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى برعاية شرطة الاحتلال

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا الأقصى وتجوّلوا في ساحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه. كما أوضحت أن شرطة الاحتلال زادت من القيود على دخول المصلين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم، واحتجزت عددًا منها عند بواباته الخارجية. ودعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى تكثيف محاولاتهم لإدخال وذبح قرابين “عيد الفصح” العبري في المسجد الأقصى ومحيطه، بدءًا من اليوم، أي قبل أسبوع من بدء العيد رسميًا في 13 أبريل الجاري، الذي يمتد لمدة أسبوع. تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد محاولات المستوطنين لفرض طقوسهم الدينية داخل الأقصى، وسط تحذيرات فلسطينية من عواقب هذه الخطوات على الأوضاع في المدينة المقدسة. في الجهة الأخرى، أطلقت هيئات دينية ووطنية فلسطينية نداءات عاجلة لحشد أكبر عدد ممكن من المرابطين في المسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام القادمة التي تسبق عيد “الفصح”. وأكدت على أهمية الرباط والتواجد المكثف في ساحات الأقصى منذ ساعات الفجر الأولى لإفشال مخططات المستوطنين ومنع أي محاولة لإدخال القرابين أو تنفيذ الطقوس التلمودية. في كل يوم، عدا الجمعة والسبت، يتعرض المسجد الأقصى لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
75 ألف شخص يؤدون صلاة العشاء والتراويح في أجواء المسجد الأقصى.

شارك حوالي 75 ألف مصل في أداء صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك داخل المسجد الأقصى، وذلك وسط تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “عدد المصلين الذين أدوا الصلاة بلغ حوالي 75 ألفاً”، حيث كان معظمهم من سكان المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، في حين تمنع سلطات الاحتلال العديد من المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما عملت قوات الاحتلال على عرقلة دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث دققت في هوياتهم واحتجزت عدداً من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد.
أعلنت وكالة بيت مال القدس عن بدء كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس،

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأحد، بجامعة القدس في مدينة القدس، كرسي الدراسات المغربية كإضافة جديدة في هذه المؤسسة الأكاديمية الفلسطينية، يهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي ونشر الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين. يندرج إنشاء هذا الكرسي ضمن جهود تعريف الأجيال الجديدة من الطلاب الفلسطينيين بالتراث الثقافي والحضاري للمملكة المغربية، الذي يحمل تاريخًا عميقًا ويعكس قيم الوحدة والحرية والعدالة والسلام. ستتركز أنشطة هذا الكرسي، الذي تم إطلاقه خلال حفل حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، حنا عبد النور، ورئيسة الكرسي، صفاء ناصر الدين، بالإضافة إلى عدد من الباحثين والأكاديميين والطلبة، على دراسة الروابط الاجتماعية والتضامنية التي تربط بين المغرب وفلسطين، ضمن فضاء يتميز بالعلاقات التاريخية والإنسانية والثقافية. في هذا السياق، أشار حنا عبد النور إلى أن إنشاء كرسي للدراسات المغربية بجامعة القدس سيساهم في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مما يجعل المغاربة جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الفلسطيني في القدس. وبيّن أن الهدف من هذا الكرسي يتجاوز تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين إلى إعادة إحياء الروابط التاريخية العريقة بينهما، والعمل على إثراء وتثمين الحضور الثقافي المغربي في القدس عبر بحوث ودراسات نوعية. من جهته، أعرب سالم الشرقاوي عن أن وكالة بيت مال القدس الشريف، من خلال إطلاق هذا الكرسي، تضع أساسًا جديدًا لتأكيد الارتباط بين المغاربة والقدس، مشددًا على أن هذا التخصص سيسهم في تعزيز الحضور المغربي المتنوع في القدس وفلسطين، من خلال الأبحاث العلمية والأكاديمية. كما ذكر أن الوكالة تقدم منحًا دراسية متعددة للطلبة الفلسطينيين تشمل الأبحاث الميدانية في القدس وعلوم الإنسان والعلوم القانونية، بالإضافة إلى مجالات الابتكار والتخصصات الطبية.
“حماس” تدعو الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى

دعت حركة المقاومة الإسلاميةدعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيانها اليوم السبت الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى في القدس المحتلة، والمشاركة في الرباط والاعتكاف، في ظل تزايد التضييقات التي يفرضها الاحتلال لتقييد وصول المصلين خلال شهر رمضان”. وأضافت الحركة “ليكن شهر رمضان بأيامه ولياليه فرصة للطاعة والرباط ومقاومة العدو ومستوطنيه، وحماية القدس والأقصى حتى تحريرهما من دنس الاحتلال”. كما أكّدت على ضرورة قيام الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بإطلاق أكبر عدد من المبادرات والفعاليات التضامنية مع إخوانهم في قطاع غزة والضفة والقدس. وكانت “حماس” قد أدانت يوم الثلاثاء الماضي نية قوات الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ودعت إلى “التصدي لكافة محاولات تدنيسه وفرض السيطرة عليه”. في بيانها اليوم السبت الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى في القدس المحتلة، والمشاركة في الرباط والاعتكاف، في ظل تزايد التضييقات التي يفرضها الاحتلال لتقييد وصول المصلين خلال شهر رمضان”. وأضافت الحركة “ليكن شهر رمضان بأيامه ولياليه فرصة للطاعة والرباط ومقاومة العدو ومستوطنيه، وحماية القدس والأقصى حتى تحريرهما من دنس الاحتلال”. كما أكّدت على ضرورة قيام الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بإطلاق أكبر عدد من المبادرات والفعاليات التضامنية مع إخوانهم في قطاع غزة والضفة والقدس. وكانت “حماس” قد أدانت يوم الثلاثاء الماضي نية قوات الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ودعت إلى “التصدي لكافة محاولات تدنيسه وفرض السيطرة عليه”.
