لجنة إغاثية: 103 مدنيين لقوا حفتهم وتهجير واسع نتيجة الهجمات في شمال دارفور.
نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد، بتاريخ 9 يناير الجاري، من ولاية شمال دارفور،

أفادت لجنة إغاثية في السودان، اليوم الأحد، بأن أكثر من 103 مدنيين قُتلوا وأُصيب 88 آخرون، فضلاً عن حرق القرى و نزوح أكثر من 18 ألف أسرة، نتيجة هجمات استهدفت عدة مناطق حدودية مع تشاد في ولاية شمال دارفور غرب البلاد.
تشهد مناطق شمال دارفور القريبة من الحدود التشادية منذ أيام مواجهات بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، التي تهاجم مناطق أمبرو والطينة وكرنوي في سعيها للسيطرة عليها.

وأصدرت غرفة الطوارئ المحلية في الطينة بياناً ذكرت فيه أن هجمات متكررة نفذتها قوات “الدعم السريع” منذ 22 ديسمبر 2025 وحتى 16 يناير الجاري، استهدفت محلية الطينة والمناطق المجاورة، وأسفرت عن مقتل 103 مدنيين وإصابة 88 آخرين.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات، التي طالت أماكن عامة ومؤسسات مدنية، أدت إلى حرق قرى بالكامل ونزوح أكثر من 18 ألف أسرة نحو الحدود التشادية.

وأطلقت اللجنة الإغاثية مناشدة عاجلة للمنظمات الإنسانية والإقليمية والدولية، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد في محلية الطينة والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك قدير وساسا وأندور وجيرجيرة وهجو ومستورة وخزان باسو.
كما أوضحت اللجنة أن المدنيين في هذه المناطق يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، ويعانون من تدهور شديد نتيجة انهيار المؤسسات وتعطل الخدمات الأساسية، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياة آلاف السكان، ويتطلب استجابة إنسانية عاجلة.
في نفس السياق، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، يوم الاثنين، نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد، بتاريخ 9 يناير الجاري، من ولاية شمال دارفور، نتيجة تفاقم انعدام الأمن واستمرار الأعمال العسكرية في المنطقة.
شارك هذا المحتوى:











