أخبار العالمالأخبارالعالم من حولنادول الساحلمجتمع

لجنة إغاثية: 103 مدنيين لقوا حفتهم وتهجير واسع نتيجة الهجمات في شمال دارفور.

نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد، بتاريخ 9 يناير الجاري، من ولاية شمال دارفور،

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أفادت لجنة إغاثية في السودان، اليوم الأحد، بأن أكثر من 103 مدنيين قُتلوا وأُصيب 88 آخرون، فضلاً عن حرق القرى و نزوح أكثر من 18 ألف أسرة، نتيجة هجمات استهدفت عدة مناطق حدودية مع تشاد في ولاية شمال دارفور غرب البلاد.
تشهد مناطق شمال دارفور القريبة من الحدود التشادية منذ أيام مواجهات بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، التي تهاجم مناطق أمبرو والطينة وكرنوي في سعيها للسيطرة عليها.

thumbs_b_c_885419e526c934f63d7e6c4d89e234a0 لجنة إغاثية: 103 مدنيين لقوا حفتهم وتهجير واسع نتيجة الهجمات في شمال دارفور.
الفاشر

وأصدرت غرفة الطوارئ المحلية في الطينة بياناً ذكرت فيه أن هجمات متكررة نفذتها قوات “الدعم السريع” منذ 22 ديسمبر 2025 وحتى 16 يناير الجاري، استهدفت محلية الطينة والمناطق المجاورة، وأسفرت عن مقتل 103 مدنيين وإصابة 88 آخرين.
وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات، التي طالت أماكن عامة ومؤسسات مدنية، أدت إلى حرق قرى بالكامل ونزوح أكثر من 18 ألف أسرة نحو الحدود التشادية.

thumbs_b_c_b0acf4c2a4a359cca4e61aa95beda8b0 لجنة إغاثية: 103 مدنيين لقوا حفتهم وتهجير واسع نتيجة الهجمات في شمال دارفور.
قتلى

وأطلقت اللجنة الإغاثية مناشدة عاجلة للمنظمات الإنسانية والإقليمية والدولية، محذرة من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل حاد في محلية الطينة والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك قدير وساسا وأندور وجيرجيرة وهجو ومستورة وخزان باسو.
كما أوضحت اللجنة أن المدنيين في هذه المناطق يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، ويعانون من تدهور شديد نتيجة انهيار المؤسسات وتعطل الخدمات الأساسية، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياة آلاف السكان، ويتطلب استجابة إنسانية عاجلة.
في نفس السياق، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، يوم الاثنين، نزوح أكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد، بتاريخ 9 يناير الجاري، من ولاية شمال دارفور، نتيجة تفاقم انعدام الأمن واستمرار الأعمال العسكرية في المنطقة.

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى