الحوثيون: “إسرائيل” قامت باستهداف مواقع اقتصادية بسبب عدم قدرتها على الوصول إلى مواقع عسكرية.

أفاد المكتب السياسي لجماعة “أنصار الله” (الحوثيون) يوم الاثنين بأن “إسرائيل قد شنت هجمات على مواقع اقتصادية بسبب عجزها عن الوصول إلى أهداف عسكرية في اليمن”. وأشار المكتب إلى أن “هدف العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن هو إثارة ردود فعل سلبية لدى الشعب”. وذكر أيضًا أن “إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة نتيجة الهجوم على مطار بن غوريون”.
في وقت سابق من اليوم، شنت القوات الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجومًا على اليمن، مصرحين أنه جاء “كردٍ على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بن غوريون يوم الأحد الماضي”، دون أن تتوفر معلومات واضحة عن الأضرار أو الضحايا.
وأكدت وسائل الإعلام التابعة لجماعة “أنصار الله” أن “عدوانًا أميركيًا (إسرائيليًا) استهدف مديرية باجل في محافظة الحديدة غرب اليمن، وشنت ست غارات جوية على ميناء الحديدة”. كما أوضحت المصادر أن “التفجيرات طالت أيضًا مصنعًا للإسمنت في مديرية باجل بالمحافظة”.
يوم الأحد، أعلنت جماعة “أنصار الله” عن تنفيذ عملية عسكرية أطلقت خلالها “صاروخًا باليستيًا” (فرط صوتي) تجاه مطار “بن غوريون” في مدينة يافا المحتلة. وذكر المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، في بيان صحفي، أن العملية جاءت “نصرةً لقضية الشعب الفلسطيني ومقاومته، ورفضًا لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني ضد أهلنا في قطاع غزة”. وأضاف: “نجحت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ العملية بصاروخ باليستي فرط صوتي، وقد أصاب الهدف بنجاح بفضل الله”.












