أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 9 غشت 2026، عن الرفض الرسمي لحكومته للمبادرة التي طرحها “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتألف من 15 بنداً تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في قطاع غزة.
شروط تعجيزية وعراقيل دبلوماسية
وأكد نتنياهو أن الموقف الإسرائيلي يظل ثابتاً لا حياد عنه، مشدداً على رفض تل أبيب الانسحاب من القطاع قبل تحقيق شرط نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. ويمثل هذا الموقف تصعيداً سياسياً يضع عراقيل جديدة أمام الجهود الدبلوماسية الأمريكية المكثفة لتسوية النزاع.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي الشهر الماضي عن تحقيق تقدم ملموس ضمن خطته الرامية لتثبيت التهدئة. ورغم التفاهمات السابقة التي أفضت إلى تهدئة ميدانية مؤقتة، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف تماماً منذ شهر أكتوبر الماضي، بالتزامن مع ادعاءات أمريكية حول ابداء الحركة الفلسطينية مرونة بشأن إلقاء سلاحها ضمن إطار تسوية شاملة.

خلفيات الأزمة ومسار الصراع
يُذكر أن قطاع غزة خضع لإدارة حركة حماس لنحو عقدين من الزمن، قبل اندلاع المواجهة الحالية في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر 2023.
ويشكل الرفض الإسرائيلي الأخير تحولاً بارزاً في مسار المفاوضات، في ظل إصرار حكومة الاحتلال على فرض شروط أمنية ميدانية تتجاوز بكثير البنود التي اقترحها الجانب الأمريكي لإنهاء الحرب المستمرة وتداعياتها الكارثية.
Total Views:
0
