“حماس”: لا هجرة إلا إلى القدس

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “العملية البرية التي نُفذت في وسط قطاع غزة تمثل خرقًا جديدًا وخطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت في بيان لها تم نشره مساء اليوم الأربعاء، على التزامها بـ”اتفاق وقف إطلاق النار الموقع”. ودعت الوسطاء الضامنين إلى “تحمل مسؤولياتهم في مواجهة الانتهاكات، وإلزام نتنياهو بالتراجع عن هذه التصرفات وتحميله مسؤولية أي تداعيات قد تترتب عليها”. كما أشارت إلى أن “تكرار التهديدات الصهيونية على لسان وزير الحرب بتهجير الاحتلال لشعبنا يكشف عن عمق الأزمة التي تمر بها حكومة نتنياهو”. وتابعت أن “هذه التهديدات لن تضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تؤثر على تمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة”. ونوهت إلى أن “شعبنا الفلسطيني سيبقى قائمًا في أرضه، متمسكًا بحقوقه، وسيفشل جميع محاولات التهجير القسري أو الطوعي”. وختمت البيان بالتأكيد على أنه “لا هجرة إلا إلى القدس”، وذلك ردًا على الدعوات لتهجير سكان قطاع غزة. هذا، وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء، مما أدى إلى امتلاء ساحة مستشفى.
حمدان: الاقتراح الأمريكي لا يشمل وقف إطلاق النار أو فتح المعابر أو إنهاء الحصار.

أفاد أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، أن “المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لا يتضمن أي بنود تتعلق بوقف إطلاق النار أو فتح المعابر أو إنهاء الحصار”. وأوضح في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية اليوم الاثنين أن “المقترح يركز فقط على تبادل الأسرى”. وأكد حمدان على أن “موقفنا واضح، وهو التمسك بالاتفاق السابق مع تقديم بعض التسهيلات”. كما أضاف “نحن مستعدون لتنفيذ أي خطوة تسهل تطبيق الاتفاق، ولا يمكننا قبول العودة إلى نقطة البداية”. وأشار إلى أن “الوسطاء لم يستطيعوا الضغط على الاحتلال للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق”. وطالب بـ”السماح بإدخال المعدات الطبية وآليات رفع الأنقاض، لأن الحصار المفروض على قطاع غزة وتجويع السكان وإغلاق المعابر غير مقبول بالنسبة للشعب الفلسطيني”. ويستمر الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس عشر في منع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مما أثر سلباً على الأوضاع الإنسانية والمعيشية والصحية هناك، حتى ظهرت علامات المجاعة نتيجة انعدام الأمن الغذائي بين السكان. كما يواصل جيش الاحتلال انتهاكاته الميدانية والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة منذ توقيعه في 19 يناير الماضي، ولم يتوقف عن إبداع الذرائع والمبررات لذلك.
تسجيلات لهرتسي هاليفي: “حماس تخدعنا ولم نتوقع حتى 5% مما حدث في السابع من أكتوبر”

أظهرت تسجيلات صوتية لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي اعترافه بالخداع الذي استخدمته حركة “حماس” ضد دولة الاحتلال قبل الهجوم في 7 أكتوبر 2023. وقد نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي هذه التسجيلات اليوم الأحد، والتي تم تسجيلها بعد مغادرة هاليفي منصبه في أوائل مارس 2023، ليخلفه إيال زامير. وفي التسجيلات، قال هاليفي: “ليس لدي خيار سوى الإشادة بـ ‘حماس’ على الخداع الذي مارسوه ضدنا قبل 7 أكتوبر”، مضيفاً: “لقد استغلوا أعمال الشغب والانشغال بالجانب الإنساني لتخديرنا والاستعداد للهجوم، وقد حققوا النجاح في ذلك”. كما أشار هاليفي إلى أعمال الشغب التي قام بها الفلسطينيون في الفترات السابقة قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بحق العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها في عام 1948 وكسر الحصار عن غزة. وأكد هاليفي: “في جميع التدريبات والمناقشات التي أجريناها، لم نكن نتخيل أن يحدث 5 بالمئة مما حدث في السابع من أكتوبر”. وقد أعلن هاليفي استقالته من منصبه في يناير الماضي، مؤكداً تحمله المسؤولية عن هجوم “حماس” في 7 أكتوبر 2023، قبل أن يغادر رسمياً في 6 مارس الجاري. في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شنت حركة “حماس” هجمات على قواعد عسكرية ومستوطنات قريبة من غزة، مما أدى إلى مقتل واحتجاز مئات من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين؛ وذلك رداً على “الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى”، كما جاء في بيان الحركة. ومن جهة أخرى، يرى مسؤولون إسرائيليون أن الأحداث التي وقعت في 7 أكتوبر تعتبر أكبر إخفاق للاستخبارات والجيش الإسرائيلي، مما ألحق ضرراً كبيراً بصورة دولة إسرائيل وجيشها على مستوى العالم.
توجه وفد مفاوض من “حماس” إلى القاهرة لمتابعة مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة عن توجه وفد مفاوض من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة مستجدات ملف مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفادت الحركة في بيان مقتضب بأنها أرسلت الوفد بقيادة د. خليل الحية للقاء المسؤولين المصريين ومناقشة تطورات المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلنت حركة “حماس” عن موافقتها على الإفراج عن الجندي “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية. كما أكدت الحركة تلقيها يوم الخميس مقترحا أميركيا من الوسطاء لاستئناف المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن وفدا “إسرائيليا” وصل إلى العاصمة القطرية يوم الثلاثاء لمتابعة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد انضم إليه لاحقاً المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف.
حماس: لن تتوقف المقاومة ما دام الاحتلال مستمراً وجرائمه قائمة.

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، إن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب سلفيت بالضفة الغربية مساء اليوم، “رسالة جديدة يسطرها أبناء شعبنا ومقاومينا الأحرار، في سياق الرد المستمر على ما يرتكبه الاحتلال المجرم من عدوان غاشم على شعبنا، خاصة في شمال الضفة الغربية”. وأضافت الحركة في بيان أن العملية “تأكيد أن المقاومة لن تهدأ طالما استمر الاحتلال وجرائمه”. ودعت “حماس”، إلى “مزيد من العمليات الموجعة ضد الاحتلال، وإرباك حساباته، وتوحيد الصفوف نحو تصعيد المقاومة وديمومتها حتى دحر الاحتلال والعدوان الصهيوني”. وفي وقت سابق من مساء اليوم الأربعاء، أصيب مستوطن في العشرينات من عمره بجراح متوسطة الخطورة، بعد تعرضه لإطلاق نار قرب مستوطنة “أريئيل” في سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
مبعوث ترامب المعني بشؤون الأسرى يصف الاجتماع مع “حماس” بأنه كان مفيداً جداً.

عبر المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، آدم بويلر، عن تفاؤله بقرب الوصول إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول إطلاق سراح أسرى يحملون الجنسية الأمريكية، مرجحاً أن يتم ذلك خلال أسابيع، واصفاً الاجتماع مع “حماس” وتبادل الآراء بأنه كان مفيداً للغاية. وفي مقابلة له مع شبكة /سي إن إن/ مساء اليوم، قال بويلر: “لقد حصل الرئيس ترمب على موافقته مسبقاً للقاء أفراد حماس، وأنا أعتقد أن هناك أملاً في التوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى رغبته في سؤال حماس عن أهدافها النهائية وما تعتبره واقعاً في هذه المرحلة. وأكد بويلر على تفهمه لمخاوف الإسرائيليين بشأن محادثاته مع حماس، لكنه وصف الاجتماع بأنه كان مثمراً في فهم موقف الحركة. وأضاف: “أعتقد أننا يمكن أن نتوصل إلى اتفاق قريباً”. كما عبر عن اعتقاده أن “جميع الرهائن سيجري إطلاق سراحهم، وليس الأميركيين فقط”. وأشار إلى إمكانية وجود سيناريو للإفراج عن الأسرى من الجانبين، ووقف إطلاق النار طويل الأمد، ونزع سلاح حماس ومشاركتها في إدارة غزة. وأوضح بويلر أن بإمكانهم الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، مما سيسمح بإطلاق سراح الرهائن. وأكد المبعوث الأمريكي: “نحن لسنا وكلاء لإسرائيل ونتخذ قراراتنا بأنفسنا، ولدينا مصالح معينة نتواصل مع حماس من أجلها، رغم إدراكنا للقلق الإسرائيلي”. وكان موقع /أكسيوس/ الأمريكي قد أفاد أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، من المتوقع أن يصل إلى الدوحة مساء الثلاثاء في محاولة لتيسير اتفاق جديد بين إسرائيل وحركة حماس، مع عدم وضوح ما إذا كان سيلتقي بمسؤولي حماس أو بالتفاوض فقط مع الوسطاء الإسرائيليين والقطريين والمصريين.
أبو عبيدة: ما لم يتمكن العدو من الحصول عليه بالحرب،لن يناله من خلال التهديدات.

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، يوم الخميس، أن المقاومة قد التزمت أمام العالم والوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأشار أبو عبيدة في كلمة مسجلة إلى أنه رغم محاولات العدو المراوغة والكذب والتحايل، فقد اختارت المقاومة الالتزام بالاتفاق، حفاظا على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العدو قد تنصل من العديد من التزاماته الأساسية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة، وعزا ذلك إلى ممارسته للبلطجة والعربدة، حيث لا تزال عقدة الالتزام تسيطر على تفكيره. وأكد أبو عبيدة أن قيادة الاحتلال لا تزال تحاول التملص من مراحل الاتفاق، مسعىً من رئيس الحكومة الاحتلال لتغليب المصالح السياسية والحزبية على حياة أسرهم. وصرح أبو عبيدة بأن العالم شهد انتهاكات صارخة للقيم الإنسانية والأخلاقية بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل الاحتلال، موضحاً أن أسرى الاحتلال يتمتعون بحالة صحية جيدة رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها. كما شدد أبو عبيدة على أن ما لم يحققه العدو من خلال الحرب لن يحصل عليه بالتهديدات والاحتيالات، مبيناً أن أقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في المنطقة يكمن في لجم العدو وإجباره على الالتزام بما تم التوافق عليه. وأضاف أن التهديد بالعودة إلى الحرب والقتال لن يسفر إلا عن كسر ما تبقى من هيبة مزعومة لجيش العدو. وختتم أبو عبيدة مؤكداً أن المقاومة في حالة استعداد كاملة لكافة الاحتمالات.
المسجد الأقصى: 80 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح

أدى 80 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك، وذلك في المسجد الأقصى المبارك. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (التابعة للأردن) بأن “أكثر من 80 ألفاً أدوا هاتين الصلاتين، وكان أغلبهم من سكان المدينة المقدسة ومن مناطق عام 1948”. وأوضحت مصادر محلية أن “قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية صارمة لمنع الوصول إلى المسجد الأقصى، مما يحرم آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من زيارة القدس لأداء الصلاة فيه”. كما انتشرت شرطة الاحتلال بقوات إضافية في مدينة القدس وفي محيط المسجد الأقصى لمواجهة تدفق المصلين بمناسبة شهر رمضان، مما يعيق وصولهم للصلاة. وفي هذا السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها يوم السبت الماضي، الفلسطينيين إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لا سيما مع ازدياد العراقيل التي يضعها الاحتلال لعرقلة دخول المصلين طوال شهر رمضان”. وأضافت “ليكن رمضان، بأيامه ولياليه المباركة، فترة للطاعة والرباط ومقاومة العدوان ولقطعان المستوطنين، ولحماية القدس والأقصى حتى التحرير”. كما طالبت الحركة الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بـ”إطلاق أوسع المبادرات والنشاطات التضامنية مع أهلهم في غزة والضفة الغربية والقدس”.
انطلاق القمة العربية الطارئة في القاهرة “قمة فلسطين”

عقدت عصر اليوم الثلاثاء في القاهرة قمة عربية طارئة تناولت موضوع فلسطين، وناقشت خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة. يبحث القادة العرب خطة شاملة أعدتها مصر تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير الفلسطينيين المقيمين فيه. وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن العدوان على غزة ألقى بظلال من العار على تاريخ البشرية بسبب نشر الكراهية وغياب العدالة. وأضاف أن الحرب العنيفة على غزة استهدفت تدمير مقومات الحياة، مما جعل أهل غزة أمام خيار الفناء أو التهجير. وكشف السيسي عن ملامح الخطة المصرية لإعادة الإعمار، موضحًا أنها تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إنشاء دولته، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأشقاء في فلسطين لتشكيل لجنة من المستقلين الفلسطينيين لإدارة قطاع غزة. كما أشار إلى أن مصر ستقوم بتدريب الكوادر الأمنية الفلسطينية التي ستتولى حماية الأمن في القطاع خلال الفترة المقبلة، داعيًا لاعتماد الخطة المصرية التي تحافظ على حق الفلسطينيين في إعادة بناء وطنهم وبقائهم على أرضهم. من جهتها، دعت حركة “حماس” في بيانها اليوم القمة العربية المنعقدة في القاهرة إلى العمل على إفشال مخططات تهجير سكان قطاع غزة.
“أطباء بلا حدود”: توقف إدخال المساعدات إلى غزة سيزيد ضغطا كبيرا”.

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” (منظمة غير حكومية) من أن “توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة سيزيد من الضغوط على مليوني فلسطيني”. وشددت في بيانها الصحفي اليوم الاثنين على أن “أي عقبات إضافية في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على سكان القطاع”. وأضافت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء والسلع يسبب حالة من القلق وعدم الاستقرار”. وفي السياق، قالت حركة “حماس” إن “استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات يمثل عقاباً جماعياً للمدنيين الأبرياء وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”. وأكدت في بيانها الذي نشر اليوم الاثنين أن “منع وصول الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب واضحة ومحاولة فاشلة لخنق شعبنا الصامد”. كما أوضحت أن “تصريحات نتنياهو بشأن منع دخول المساعدات تعكس استهتاره بالقوانين الدولية وعدم اهتمامه بعواقب أفعاله”. وأشارت إلى أن “نتنياهو يستفيد من الدعم السياسي الأمريكيا غير المحدود”. ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى “تدخل سريع لإدخال المساعدات وكسر الحصار المفروض”. وأكدت أن “الحصار على قطاع غزة يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني”. أفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أمراً يوم الأحد لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما عرقل دخول الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية.
