حماس”: مجزرة الاحتلال الأخيرة بغزة هدفها خلط الأوراق”

2075959 0

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن المجزرة الوحشية التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة غزة تُعتبر جريمة جديدة تهدف حكومة نتنياهو، الموصوفة بمجرم الحرب، من خلالها إلى إرباك الأوضاع وإعاقة جهود الوسطاء في تنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة. وفي بيانها مساء الخميس، أشارت حماس إلى أن هذه المجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين العزل، من نساء وأطفال وشيوخ، تعكس الوجه الحقيقي لهذا الكيان المتعطش للدماء وتبرز إصرار حكومته الفاشية على الاستمرار في الإبادة حتى اللحظة الأخيرة. وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتهم حيال هذه الجرائم الوحشية، وإدانتها، والتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين. وقد أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 4 فلسطينيين وفقدان 40 آخرين بسبب غارة “إسرائيلية” على منزل في حي الصبرة جنوبي المدينة. وشهد شهود عيان سلسلة من الغارات “الإسرائيلية” التي استهدفت مناطق جنوب غرب غزة. ويتزامن هذا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى. وقد أكدت حركة حماس أن الاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى. فيما أعلنت قطر عن الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب بما يسهم في إنهاء النزاع، الإفراج عن الأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقاً.

خليل الحية: العالم أذهلته تضحيات غزة والمقاومة ثابتة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات

الدكتور خليل الحية 2

أوضح خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن العالم أذهلته التضحيات والثبات الذي أظهره أهالي غزة. وأضاف في كلمته اليوم الخميس، أن سكان القطاع خاضوا حرباً غير مسبوقة وتصدوا للاعتداءات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال. وأكد أن أهالي غزة صمدوا وثبتوا أمام القتل والنزوح والجوع وفقدان الأحبة وفقدان المأوى. وأشار إلى أنه في ذكرى معركة 7 أكتوبر العظيمة، نؤدي واجبنا تجاه شهدائنا من القادة مثل هنية والعاروري والسنوار والضيف. وتطرق إلى بطولات رجال المقاومة الذين واجهوا الاحتلال بكل شجاعة، حيث تمكنوا من إحباط خطط العدو في التهجير والتجويع وإحداث الفوضى. وأضاف أن المقاومة أثبتت قوتها في القتال، لكنها أيضًا كانت حاضرة على طاولة المفاوضات كرجال. وأكد أن العدو ماطل في التوصل إلى اتفاقات وارتكب مجازر متتالية، رغم جهود الوسطاء، لكننا واصلنا التفاوض لتحقيق السلام. كما ذكر أن حماس تعاملت بجدية مع خطة الرئيس الأمريكي وقدمت ردًا يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويحافظ على أرواحهم. وأشار الحية إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يتضمن إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح معبر رفح، وتبادل الأسرى، حيث سيتم بموجبه إطلاق سراح 250 أسيراً حُكم عليهم بالمؤبد و1700 من أسرى غزة.

وزارة الصحة في غزة: 11 شهيدا و 49 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 20251004 WA0042

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 11 شهيدا و 49 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 67 ألفاً و 194 شهيدا و 169 ألفاً و 890 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. وقالت إن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025 حتى اليوم بلغت (13,598) شهيدًا و (57,849) إصابة. وتابعت: “بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات شهيدان و 13 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,615 شهيدًا وأكثر من 19,177 إصابة.

“حماس” تعلن التوصل لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

Damage in Gaza Strip during the October 2023 29 2048x1442 1

غزة – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صباح اليوم الخميس، توصلها لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهادفة إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وقالت حماس في بيان رسمي إن الاتفاق تم “بعد مفاوضات مسؤولة وجادة أجرتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ”. وأضاف البيان أن الاتفاق يضمن “وقف الحرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى”. وأعربت حماس عن تقديرها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وتركيا، وقدمت الشكر للرئيس ترامب على “جهوده لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال من غزة”. وحثت الحركة ترامب والدول الضامنة وكل الأطراف الدولية على ضمان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، محذرة من أي محاولات إسرائيلية للتهرب أو تأخير التنفيذ. كما حيت حماس صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مشيدة بـ”شجاعته وتضحياته التي لا مثيل لها في مواجهة مخططات الاحتلال الفاشية”. وأكدت حماس أن “تضحيات شعبنا لن تذهب سدى، وسنبقى متمسكين بحقوقنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير”.

مسؤولون إيطاليون بارزون، من بينهم ميلوني، يمثلون أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب حرب غزة.

meloni 1320x742 1

أفادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، يوم الثلاثاء، بأنه تم تقديم بلاغ للشرطة الجنائية الدولية ضدها بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة نتيجة الهجوم المستمر لجيش الاحتلال “الإسرائيلي” منذ عامين. وأشارت ميلوني في مقابلة مع شبكة /راي/ التلفزيونية الحكومية، إلى أن وزيري الدفاع جويدو كروزيتو والخارجية أنطونيو تاياني وُجهت لهما الاتهامات ذاتها. كما أعربت عن اعتقادها بأن رئيس مجموعة “ليوناردو” الدفاعية الإيطالية، روبرتو سينغولاني، سيواجه أيضًا المحاكمة. وتُعتبر هذه الحالة الأولى التي يتم فيها إحالة مسؤولين إيطاليين بهذا المستوى إلى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية الحرب “الإسرائيلية” المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

عامان من الإبادة.. “إسرائيل” قتلت 254 صحفيا وأصابت 433 واعتقلت 48 في غزة

WhatsApp Image 2025 10 07 at 2.07.15 PM

خلال عامين من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة، تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف وحشي، إذ أصبح نقل الحقيقة عن الواقع مهمة محفوفة بالمخاطر كلفت الإعلاميين أرواحهم. وفقًا لإحصاءات “المكتب الإعلامي الحكومي في غزة” و”نقابة الصحفيين الفلسطينيين”، قُتل 254 صحفيًا وصحفية منذ 7 أكتوبر 2023، من بينهم حوالي 27 امرأة، بينما أصيب 433 آخرون واعتُقل 48 صحفيًا في ظروف قاسية. كما تعرض القطاع الإعلامي لهجمات إسرائيلية استهدفت 12 مؤسسة صحفية ورقية، و23 منصة رقمية، و11 إذاعة، و16 فضائية (منها 4 محلية و12 خارجية)، فضلاً عن تدمير 5 مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة و53 منزلاً لصحفيين. وتعكس التقديرات أن خسائر القطاع الإعلامي تجاوزت 800 مليون دولار، رغم استمرار 143 مؤسسة إعلامية في عملها وسط القصف وفقدان الإمدادات. شهدت السنتان الماضيتان سلسلة اغتيالات مستهدفة طالت صحفيين بارزين، بما في ذلك طواقم قناة “الجزيرة” ومراسلو وكالات محلية ودولية الذين كانت مهمتهم توثيق الجرائم. ففي 25 أغسطس 2025، استهدفت “إسرائيل” مستشفى ناصر في خان يونس، مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم الميدانية. ومن بين هؤلاء، كانت مريم أبو دقة التي تبرعت بكليتها لوالدها، حيث فقدت حياتها بعد وداع طفلها الوحيد. وفي حوادث أخرى في 2025، ارتكبت “إسرائيل” عمليات اغتيال طالت الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وغيرهم، حيث كانت الحياة والمهنية مليئة بالمخاطر، رغم عزمهم على توصيل الواقع للعالم رغم كل التحديات. وقد أوضح إسماعيل الثوابتة، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن استهداف الصحفيين يمثل جريمة حرب تهدف إلى إسكات حقيقة ما يحدث في غزة. ودعا الثوابتة المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان للتدخل السريع لحماية الصحفيين والمحاسبة على الجرائم المرتكبة ضد حرية الصحافة. وقد أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 عن مئات الآلاف من الضحايا والمشردين، إضافة إلى دمار شامل أثر على مدن وقرى القطاع.

“هيئة علماء فلسطين”: طوفان الأقصى نقطة تحول والمقاومة “واجب شرعي وحضاري” حتى التحرير

طوفان الذكرى الثانية مع ا لشعار

في الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى”، أصدرت “هيئة علماء فلسطين” بيانًا جديدًا تناولت فيه أن السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 يمثل نقطة تحول استراتيجية في وعي الأمة وموازين الصراع، مشددة على أن المقاومة تُعتبر “واجبًا شرعيًا وإنسانيًا وحضاريًا لا بديل عنه حتى التحرير”. وقد وصفت الهيئة هذه العملية بـ”يوم العبور المجيد” الذي فتح فصلًا جديدًا في تاريخ المقاومة ضد الاحتلال، وأشعل حماس الكرامة في نفوس الأحرار، مشيرةً إلى ما قدمه الشعب الفلسطيني خلال العامين الماضيين من “قوافل من الشهداء” ووقوفهم في مواجهة “الإبادة المنهجية والقصف العنيف والحصار والتجويع والتهجير”، في ظل “صمت دولي مريب وتواطؤ غربي وخذلان عربي وإسلامي مؤلم”. أكد البيان على أن صمود الفلسطينيين أمام العدوان هو “آية من آيات الله في الثبات”، داعيًا الأمة إلى دعم فلسطين بكل الإمكانيات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية، ورفض “كل أشكال التطبيع أو التواطؤ أو الصمت”. وفي سياق متصل، أدانت الهيئة بشدة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واعتبرتها “انتهاكًا لحرمة أقدس مقدسات الأمة وتحديًا صارخًا لمشاعر مليار مسلم”، محملةً الدول المسؤولة على المقدسات مسؤولية حماية الأقصى من محاولات التهويد. كما ندد البيان بما وصفه بـ”تكالب عالمي وتآمر غربي وصمت دولي أمام جرائم الإبادة في غزة”، معتبرًا أن ذلك يعكس “زيف شعارات العدالة وحقوق الإنسان”، لكنه أشاد بمقابل ذلك بانتفاضات الشعوب الحرة حول العالم التي تضامنت مع غزة، مشيرًا إليهم كـ”صوت الأمة وضميرها الحي”. واختتمت الهيئة بيانها بتوجيه التحية لأهالي غزة، مؤكدة أن “الدم لا يضيع عند الله، وأن نصر الله قريب”، داعيةً إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه في محاكم العدل والضمير الإنساني.

طوفان الأقصى”… حينما اهتز الوعي وتغيرت قواعد الاشتباك – ورقة حقائق”

السابع من اكتوبر

بمناسبة مرور عامين على إطلاق المقاومة الفلسطينية لعملية “طوفان الأقصى” وما تلاها من عدوان إسرائيلي واسع على قطاع غزة، نضع بين أيديكم هذه الورقة التوثيقية التي تستعرض أبرز الحقائق والمعطيات حول اللحظة التي اهتز فيها الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي، وتبدلت فيها قواعد الاشتباك على نحو غير مسبوق. في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، دشّنت المقاومة الفلسطينية، بقيادة “كتائب القسام”، مرحلة جديدة من المواجهة، قلبت موازين الردع. ومنذ ذلك اليوم، دخلت غزة ومعها المنطقة بأسرها في مسار تاريخي بالغ التعقيد، امتزج فيه الدم بالوعي، والصدمة بالتحول، والبطولة بالمأساة. ساعة الصفر: – بدأت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبر جناحها العسكري “كتائب القسام”، فجر يوم السبت 7 تشرين الأول/أكتوبر، هجومًا بريًا وبحريًا وجويًا على المستوطنات المحيطة في قطاع غزة، وأطلقت على هذا الهجوم اسم “طوفان الأقصى”، واستخدمت فيه المقاومة أكثر من 5 آلاف صاروخ وقذيفة ومئات المقاومين. – سبق إطلاق “طوفان الأقصى” أشهر طويلة، من تصعيد حكومة الاحتلال والمستوطنين هجماتهم على المسجد الأقصى والفلسطينيين بالضفة الغربية، وتشديد الإجراءات القمعية ضد الأسرى في سجون الاحتلال، وتنامي المشاريع الاستيطانية وتوسعها. – أعلن عن العملية، قائد الأركان في “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد الضيف، واعتُبرت أكبر هجوم على “إسرائيل” منذ نشوئها كدولة احتلال على أرض فلسطين. كيف تمت العملية؟: – بدأ الهجوم بتسلل المقاومين الفلسطينيين انطلاقا من مرابضهم في غزة إلى مستوطنة “نتيف عشرة” شمال القطاع، بعد اجتياز السياج الحدودي.- إضافة إلى الاقتحام البري للمقاومة، اُسْتُخْدِمَت وحدات الضفادع البشرية من البحر، إضافة إلى مظليين محمولين جوا من فوج “الصقر” التابع لـ “كتائب القسام”.- قالت “كتائب القسام” في بلاغها العسكري رقم (1)، اليوم السبت، إن مقاتليها تمكنوا “من اجتياز الخط الدفاعي للعدو، وتنفيذ هجوم منسق متزامن على أكثر من 50 موقعاً في فرقة غزة والمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، ما أدى إلى سقوطها”.- أسفرت العملية خلال ساعاتها الأولى عن مقتل مئات الإسرائيليين بين جنود ومستوطنين. وأدت إلى إغلاق المطارات المحلية وسط فلسطين المحتلة وجنوبها، أمام الاستخدام التجاري، وألغيت عشرات الرحلات الجوية إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”. – وقع على إثر العملية، المئات من جنود الاحتلال ومستوطنيه أسرى في يد المقاومة الفلسطينية، وقدر الناطق باسم “كتائب القسام” أعدادهم بـ 200 إلى 250 أسيرا. – أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “حالة التأهب للهرب”، مشيرا إلى أنه “في الساعة الأخيرة (صباح السبت) بدأ إطلاق كثيف للصواريخ من غزة”. – وافق وزير حرب الاحتلال، يوآف غالانت على استدعاء واسع النطاق لعناصر الاحتياط وفقا لاحتياجات جيشه. – الإعلام العبري، يتحدث عن عدد كبير من القتلى في صفوف العسكريين والمستوطنين “لا يمكن حصره”. – بعد 15 ساعة من المعارك.. بقيت نخبة “القسام” تواصل سيطرتها على غلاف غزة. – استمرت الاشتباكات بين نشطاء المقاومة الفلسطينية، الذين سيطروا على مقار أمنية إسرائيلية، وعناصر من جيش الاحتلال طوال ساعات اليوم. – قرر وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، إعلان “حالة طوارئ مدنية” في دولة الاحتلال، بعد أن أنهت الشرطة الإسرائيلية جلسة تقييم أمني، حول تطوّرات الأوضاع في قطاع غزة. – جيش الاحتلال، يبدأ مع ساعات مساء يوم الـ 7 من أكتوبر، قصف عددا من المباني السكنية والمشافي والمراكز الإدارية في غزة، مطلقا بذلك واحدة من أكبر حروب الإبادة الجماعية في التاريخ الإنساني. ردود الفعل في الساعات الأولى: – بعد ساعات من انطلاق “طوفان الأقصى”، مئات الألوف في معظم الدول العربية والإسلامية، يتداعون إلى شوارع احتفالا بانطلاق “طوفان الأقصى” وتأييدا له. – عشرات الألوف في الضفة الغربية، ينطلقون في الشوارع تلبية لدعوة “كتائب القسام” في مسيرات لمبايعة المقاومة. – انتشار المئات من مقاطع الفيديو، لرجال ونساء في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، يبكون فرحا مؤكدين أنهم لم يكنوا يتوقعوا مشاهدة مقاومين فلسطينيين يجولون في المستوطنات، ويسيطرون على مقار أمنية للاحتلال. من تبنى رواية الاحتلال: – أدانت أمريكا وأوروبا، عملية “طوفان الأقصى” ووصفتها بأنها “إرهابية”. وفرضت عقوبات جديدة على حركة “حماس”. – حمّل الرئيس الأمريكي جو بايدن حركة “حماس” المسؤولية عن العملية التي وصفها بـ “الإرهابية”، وأكد دعم أمريكا لدولة الاحتلال. – أدان الاتحاد الأوروبي “حماس” ولكن بالوقت نفسه دعا إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وأكد أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بشرط احترام القانون الدولي. دول امتنعت من الإدانة: – حمّلت كل من الأردن والسعودية وقطر، ومصر، والإمارات، والعراق والكويت وتركيا في بيانات منفصلة، الاحتلال وتصرفاته واستفزازته المسؤولية عما جرى، دون إدانة واضحة ومباشرة للعملية.

المكتب الحكومي بغزة: الاحتلال يتجاهل دعوة ترامب ويواصل ارتكاب الإبادة الجماعية

2025 08 01T152332Z 23088354 RC2BYFAGLRBX RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS GAZA 1754065927

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يستمر في ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، متجاهلاً دعوات وقف إطلاق النار التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك الاستجابة الإيجابية من حركة “حماس” لهذه الدعوات. وأوضح المكتب في بيان صدر مساء الاثنين، أن الاحتلال قام بين فجر السبت 4  أكتوبر وحتى نهاية يوم الاثنين 6  أكتوبر بتنفيذ أكثر من 143 غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء القطاع. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن وقوع 106 شهداء من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، حيث سقط 65 شهيداً في مدينة غزة فقط، مؤكداً أن هذه الأحداث تمثل “مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد الإنسانية”. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه الجريمة تأتي ضمن إطار الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاحتلال يتجاهل جميع الدعوات الدولية للتهدئة ويواصل القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة. كما حمل البيان الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة، داعياً الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى “تحرك جاد وفعلي وعاجل لوقف العدوان، وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة”. وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في هجماتها على القطاع، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وزارة الصحة في غزة: 65 شهيدا و 153 إصابة وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 0324

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أنه تم تسجيل 65 شهيدًا و153 إصابة في المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة في تصريح صحفي, حصلت عليه “قدس برس” اليوم الأحد، إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بحصيلة العدوان الإسرائيلي، أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 67,139 شهيدًا و169,538 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى الآن بلغ (13,549) شهيدًا و(57,542) إصابة. كما أشارت الوزارة إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصلت إلى المستشفيات شهيدان و30 إصابة، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي لشهداء لقمة العيش الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات إلى 2,605 شهيدًا وأكثر من 19,124 إصابة.