شهيد برصاص الاحتلال جنوب خانيونس في خرق جديد لوقف إطلاق النار

ارتقى مواطن فلسطيني، اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي وصول شهيد أُصيب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها جنوبي المدينة. وكان الدفاع المدني قد أعلن، فجر اليوم، إجلاء مصاب بنيران قوات الاحتلال من حي الشيخ ناصر شرقي خانيونس. وتأتي هذه الجريمة في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن 526 شهيدًا و1,447 إصابة منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفق أحدث إحصاءات صادرة عن وزارة الصحة ونُشرت أمس الاثنين.
3 شهداء بنيران الاحتلال مع استمرار خروقاته لوقف النار في غزة

استشهد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل – اليوم الاثنين – جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي غربي خان يونس، مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار لليوم الـ 114 تواليا. وأكدت مصادر طبية استشهاد أحمد أيمن محمود خميس (40 عامًا) جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في مواصي مدينة خان يونس، وهو الشهيد الثاني في المنطقة منذ صباح اليوم. وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي باستشهاد المواطن رمضان خير محمد دردونة جرّاء قصف إسرائيلي استهدف منطقة الجرن في جباليا البلد شمالي قطاع غزة. وفي وقت مبكر، أفاد مصدر طبي بوصول الشهيد الطفل إياد أحمد نعيم الربايعة (3 سنوات)، إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية خيام النازحين فى منطقة الإقليمي جنوبي مواصي خانيونس. والأحد، استشهد مواطنان وأصيب آخرون، بغارات إسرائيلية على قطاع غزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لوقف النار. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 527 فلسطينيا وأصابت 1443 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,795 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,551 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى: أكثر من 9350 أسيراً فلسطينياً يتعرضون للتعذيب والجوع.

في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى: أكثر من 9350 أسيراً فلسطينياً يتعرضون للتعذيب والجوع.
شهيدان بنيران الاحتلال وعمليات نسف مع استمرار خروقات وقف النار في غزة

استشهد مواطنان بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مع مواصلتها انتهاكات وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 110 تواليا، عبر إطلاق نيرانها المكثفة بالتزامن مع قصف مدفعيّ وعمليات نسف، في عدة محاور. وأفاد مصدر طبي بوصول الشهيد أسامة عمران (19 عاما) إلى مستشفى ناصر الطبي بخانيونس، إثر إستهدافه من الاحتلال بعيار ناري فى الصدر فى حي الشيخ ناصر شرقي المدينة. وقبيل ذلك، أفاد مراسلنا باستشهاد المواطن أحمد رمزي بربخ (32 عاما) بنيران قوات الاحتلال خلال تواجده في حي آل بربخ بشارع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس. وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واستمرت بإطلاق نار مكثف من آلياتها وطائراتها شمالي المدينة،. كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وأطلقت طائرة مروحية للاحتلال النار بكثافة تجاه الأطراف الشرقية لمدينة غزة ضمن سلسلة من الاستهدافات المستمرة للمدينة. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 508 فلسطينيين وأصابت 1356 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,667 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,343 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
خروقات الاحتلال مستمرة في غزة .. قصف جوي وتفجير روبوتات مفخخة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 109 تواليا، عبر القصف الجوي والمدفعي، وفجَّرت روبوتًا مفخخًا شمالي القطاع. وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال شنّ غارتين شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها شمالي مدينة غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع غارتين جنوب شرق المدينة. وفجَّرت قوات الاحتلال “روبوتًا مفخخًا” في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة. أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، تسجيل 5 شهداء و6 إصابات جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي، اليوم الأربعاء، إن مستشفيات غزة استقبلت 5 شهداء، بينهم 4 شهداء جدد، وشهيد واحد جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى 6 إصابات. وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن، نتيجة القصف المستمر وصعوبة الحركة. وأضافت الوزارة أنه منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول، بلغ عدد الشهداء 492 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 1,356 إصابة، إضافة إلى انتشال 715 جثماناً. وبحسب الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 71,667 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 171,343 مصاباً. وأكدت الوزارة أن استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية، ومنع وصول الطواقم الطبية، يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع، ويهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى.
اليوم 107 من وقف النار .. شهيدان وإصابات بنيران الاحتلال في غزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها الميدانية في قطاع غزة، عبر القتل المباشر، واستهداف الأطفال، والتصعيد الناري والجوي في مناطق متفرقة، ما أسفر عن شهداء وجرحى ودمار واسع في ممتلكات المدنيين، وذلك في اليوم الـ 107 من اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد مصدر طبي استشهاد المواطن مجدي نوفل – صباح اليوم- برصاص الاحتلال قرب بلوك 12 شرقي مخيم البريح وسط قطاع غزة. وفي وقت مبكر، أفاد مراسلنا باستشهاد المواطن محمد خالد عبد المنعم، إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين. وفي جنوب القطاع، أصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص قوات الاحتلال في محيط الحي النمساوي غربي مدينة خانيونس، في واقعة تعكس استمرار استهداف الفئات الأكثر ضعفًا رغم سريان اتفاق وقف الحرب. وفي السياق، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي التفاح شمال شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي آخر طال المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما أثار حالة من الهلع بين السكان وألحق أضرارًا بالمنازل والبنية التحتية. وفي أقصى جنوب القطاع، نفذت مدفعية الاحتلال قصفًا على المناطق الشمالية لمدينة رفح، تزامنًا مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس، فيما أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية النار شرقي خانيونس، في تصعيد جوي متكرر خلال الساعات الأخيرة. كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية ثلاث غارات جوية فجر الاثنين شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في خرق واضح لبنود وقف إطلاق النار. ونسفت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة. وتأتي هذه الانتهاكات المتواصلة في ظل غياب أي آليات فاعلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات حقوقية من أن استمرار القتل والقصف والتدمير يفرغ الاتفاق من مضمونه، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب على حساب حماية المدنيين وأرواحهم. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 501 فلسطيني وأصابت 1321 آخرين. وكان الاتفاق قد أنهى إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 71 ألفا و657
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023، إلى “71 ألفا و657 شهيدا، و171 ألفا و399 مصابا”. جاء ذلك في بيان إحصائي صدر عن الوزارة، وقالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية “3 شهداء جدد، و8 مصابين”، دون الإشارة إلى ملابسات ذلك. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى. ووفق البيان، فإن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 11 أكتوبر 2025 ارتفعت إلى “484 شهيدا، و1321 مصابا”. وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
توقيع مذكرة تعاون لدعم المشاريع بين وكالة بيت مال القدس الشريف والجمعية المغربية لدعم إعادة الإعمار في فلسطين.

وكالة بيت مال القدس الشريف والجمعية المغربية لدعم إعادة الإعمار في فلسطين
الاحتلال يطلق النار ويجدد قصف شرقي القطاع

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، لليوم الـ 104 تواليا، بإطلاق النار المكثف والقصف المدفعي بعدة مناطق. وأصيب مواطن صباح اليوم بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأفاد مصدر محلي أن آليات الاحتلال أطلقت النار تجاه شرقي دير البلح وسط قطاع غزة، وشرقي خان يونس جنوبي القطاع. كما يواصل جيش الاحتلال خروقاته للبروتوكل الإنساني للاتفاق ويمنع دخول معدات الإيواء والإغاثة لمئات آلاف النازحين في الخيام، مما تسبب بكارثة إنسانية أودت بحياة العشرات بردًا وبفعل المنخفضات الجوية. ويطلق جيش الاحتلال النار تجاه المواطنين بشكل عشوائي في المناطق القريبة مما يسمى بالخط الأصفر، والذي تُلزمه المرحلة الثانية على الانسحاب منه نحو المنطقة العازلة. ودخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، فيما لم يطبق جيش الاحتلال بنودها على الواقع. وقتل جيش الاحتلال في خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي، 492 مواطنًا وأصاب 1301 آخرين.
مجلس السلام العالمي.. تحذيرات من إعادة هندسة غزة تحت غطاء الإعمار

رغم الأجواء الاحتفالية التي رافقت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إطلاق “مجلس السلام العالمي” من منتدى دافوس، سرعان ما واجه المجلس موجة تحفظات وانتقادات من خبراء وباحثين وسياسيين، شككوا في جدواه ومستقبله، محذرين من أن الطروحات المرتبطة به، لا سيما تلك المتعلقة بقطاع غزة، قد تنطوي على إعادة صياغة سياسية وجغرافية تمس جوهر القضية الفلسطينية، في ظل غياب قوى دولية فاعلة وتهميش أطراف أساسية. إعمار يعيد تعريف غزة ووظيفتها الباحث والصحفي وسام عفية تناول في منشور تحليلي ما عرضه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق وعضو “مجلس السلام”، تحت مسمى “المخطط الشامل” لإعادة إعمار قطاع غزة. واعتبر أن الخريطة المطروحة لا تمثل مجرد تصور هندسي لإعادة البناء، بل رؤية متكاملة تعيد صياغة شكل الحياة ومستقبل السيادة في القطاع من الألف إلى الياء. وأشار إلى أن الخطة لا تتعامل مع غزة كوحدة جغرافية واجتماعية متصلة، بل تقسّمها إلى مراحل تنفيذية تبدأ من رفح وخانيونس جنوباً وتتقدم تدريجياً نحو مدينة غزة شمالاً، في عملية منظمة لفرض واقع جديد منطقة بعد أخرى. وأوضح عفية أن جوهر المخطط لا يقوم على إعادة السكان إلى بيوتهم وأحيائهم كما كانت، بل على إعادة تعريف “وظيفة غزة”، من خلال تحويل الشريط الساحلي إلى مساحة استثمارية تضم أبراجاً سياحية قد يصل عددها إلى نحو 180 برجاً، مقابل تخصيص قلب القطاع لمجمعات صناعية كبرى ومراكز بيانات متطورة. ورأى أن هذا التوجه يسعى لتحويل غزة من مجتمع مدني وطني له جذوره التاريخية إلى “منطقة وظائف اقتصادية” تحكمها لغة الأرقام والمستثمرين العابرين للحدود. أخطر ما في الخطة وحذّر من أن أخطر ما في الخطة يكمن في بنيتها التحتية، حيث تظهر شبكة طرق حلقية ومحاور دائرية تلتف حول الكتل السكنية، معتبراً أنها أدوات هندسية للتحكم بالحركة والإدارة الأمنية، بما يسهل تقسيم القطاع أو عزله تقنياً وعسكرياً عند الحاجة. وأضاف أنه رغم الوعود المتعلقة بالميناء والمطار والسكة الحديدية، يبقى السؤال الجوهري حول الجهة التي ستملك القرار السيادي في تشغيل هذه المرافق، معتبراً أن الخطة تقدم “الرخاء المادي” بديلاً عن الحقوق السياسية، وتحول الإعمار إلى أداة ضغط لفرض ترتيبات أمنية وإدارية جديدة، بما يجعل غزة مشروعاً عمرانياً منزوع السيادة والهوية. مخطط لإنهاء الوجود الفلسطيني من جانبه، رأى رئيس المرصد الأورو متوسطي رامي عبده أن ما يجري يشكل مخططاً لإنهاء الوجود الفلسطيني قائم على التدجين والإخضاع والتحكم. وأشار إلى ملامح تشمل ميناءً معزولاً في أقصى جنوب القطاع، ومناطق داخلية مقطعة تدمر النسيج الاجتماعي، وابتلاع أجزاء واسعة من مساحة غزة في الشرق والشمال، إضافة إلى معبر في أقصى الجنوب والشرق تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية. وأكد عبده أن المخطط يقوم على مراحل متدرجة تهدف إلى تغيير الهوية الوطنية، وشطب حقوق اللاجئين، وإنهاء حق العودة، وتعطيل عمل المؤسسات الأممية، مع طمس قضايا الأسرى والمفقودين، وتحويل غزة إلى منطقة خدمات تُدار لصالح مشاريع الاحتلال الإسرائيلي بسيطرة أمنية كاملة. السلام لتصفية القضية لا إنهاء العدوان الكاتب والناشط السياسي حسن بناجح اعتبر أن أخطر هدف لما يسمى بمجلس “السلام” هو تصفية غزة، ليس فقط عبر التدمير العسكري أو الاحتلال الجغرافي، بل من خلال تصفية القضية الفلسطينية سياسياً وتاريخياً. وأوضح أن ذلك يتم عبر نزع صفة “القضية” عن غزة وتحويلها إلى ملف إنساني أو مشكلة أمنية، وفرض حلول قسرية تشمل التهجير أو الإدارة الدولية أو نزع السلاح أو إعادة الهندسة الديمغرافية. وشدد على أن الهدف يتمثل في كسر إرادة الصمود وإخراج غزة من معادلة الصراع، مؤكداً أن “السلام” المطروح لا يعني إنهاء العدوان بقدر ما يعني إنهاء صاحب الحق. تفويض محدود وطابع إقصائي على الصعيد الدولي، قال المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي مايكل مونروي إن تفويض “مجلس السلام” يستند إلى قرار مجلس الأمن 2803، وهو تفويض يقتصر على ملف غزة وينتهي بنهاية عام 2027، ما ينفي كونه بديلاً دائماً للأمم المتحدة. وأوضح أن الرئيس ترمب سيبقى رئيساً للمجلس مدى الحياة، وسيكون صاحب حق النقض الوحيد، ما يثير تساؤلات حول الطابع الديمقراطي واستقلالية المجلس. كما كشف أن العضوية الدائمة تتطلب مساهمة مالية لا تقل عن مليار دولار، الأمر الذي قد يحول المجلس إلى نادٍ للدول الغنية، بحسب “الجزيرة”. شرعنة إسرائيلية وتغييب فلسطيني بدوره، رأى الباحث في الشأن الإسرائيلي عادل شديد أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحلفاءه سيسعون للتأثير من داخل المجلس لتجويف أي مساعٍ حقيقية للسلام، محذراً من استخدامه كأداة لشرعنة الرؤية الإسرائيلية المتطرفة. وفي السياق ذاته، أكد مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون أن تغييب السلطة الفلسطينية يعكس توجهاً أمريكياً إسرائيلياً لفصل غزة عن الضفة الغربية والقفز على مشروع التسوية والشرعية الدولية، مشيراً إلى أن غياب فرنسا وبريطانيا عن التوقيع يعكس شكوكاً أوروبية جدية حول مصداقية المجلس وأهدافه. خطة من 4 مراحل قدَّم جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، لمجلس السلام خطته لإعادة إعمار قطاع غزة تتضمن 4 مراحل، مشددا على أن المرحلة التالية ستركز على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتتضمن خطة كوشنر الخاصة بغزة ضخ أموال تفوق 25 مليار دولار بحلول عام 2035، وسينظم مؤتمر في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة يعلن فيه عن مساهمات الدول لإعادة إعمار غزة وفق تصريحات مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتقضي الخطة بإنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة من القطارات والطرق الدائرية والرئيسية لربط مدن القطاع. وذكر المسؤول الأمريكي أن المرحلة الأولى للخطة ستركز على رفح وخان يونس جنوبي القطاع، ثم تنتقل الخطة في مرحلتها الثانية إلى توسيع خان يونس.
