قصف جوي إسرائيلي وعمليات نسف جنوبي وشمالي غزة
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين غارات جوية وعمليات نسف لمبان سكنية فلسطينية في مناطق شرقي خان يونس وغزة، وذلك في إطار الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر شهود عيان لمراسل الأناضول، أن الغارات استهدفت مواقع ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية شرق خان يونس، بينما شهدت المنطقة إطلاق نيران كثيفة من الآليات الإسرائيلية. وفي غزة، أفاد المصدر بإقدام الجيش الإسرائيلي على نسف مكثف لمبان ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرق حي الزيتون مصحوبة بقصف مدفعي. كما قامت الآليات والمروحيات الإسرائيلية بإطلاق النار بكثافة تجاه مناطق شرقي حي التفاح، بينما أطلقت البوارج البحرية نيران قذائفها تجاه ساحل المدينة. وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية بتقدم محدود لبعض الآليات الإسرائيلية خارج “الخط الأصفر” في منطقة “المثلث” ونهاية “شارع صيام” شرق “شارع صلاح الدين” في حي الزيتون، مما أسفر عن مقتل فلسطينيين، أحدهما طفل. يفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع شرقا والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا. منذ بداية سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات أسفرت عن مقتل 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين. الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدءا من 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، وتسبب في دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية بتكاليف إعادة إعمار تقدّرها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.
حماس: قرارات مجلس وزراء الاحتلال تعكس تصعيداً استيطانياً فاشياً.

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد مصادقة كابينت الاحتلال الإسرائيلي على قرارات جديدة تستهدف الضفة الغربية. وذكرت الحركة في بيان لها أن هذه الإجراءات تأتي في إطار النهج الاستيطاني الفاشي وخطط الضم الشامل، بالإضافة إلى ما تُمارسه حكومة الاحتلال المتطرفة من حرب إبادة وتطهير عرقي. وأشارت إلى أن قرارات الاحتلال، التي تتضمن قرصنة الأراضي وفتح السجلات العقارية لصالح المستوطنين، ومحاولات تقليص صلاحيات البلديات والمؤسسات الوطنية، خاصة بلدية الخليل، تسعى لفرض سيادة غير حقيقية وتغيير المعالم الجغرافية والقانونية على الأرض. ودعت الحركة إلى توحيد الجهود الوطنية والتوصل إلى برنامج موحد لمقاومة الاحتلال والتصدي لمشاريعه الاستيطانية، مُطالبةً أبناء الشعب الفلسطيني وشبابه في الضفة الغربية القدس بتكثيف الجهود لمواجهة الاحتلال ومستوطنيه بكل الوسائل المتاحة، لإفشال مشاريع الضم والتهويد والترحيل. كما أكدت حماس على أن شعب فلسطين لن يرضخ لهذه السياسات الاحتلالية، وسيستمر في التمسك بحقوقه التاريخية، ولن يتخلى عن خيار المقاومة كسبيل للتحرر من الاحتلال. وشددت الحركة على أن شرعية الأرض تأتي من صمود الشعب وثباته، وأن قرارات الاحتلال المؤقتة لن تمنح أي حق في شبر واحد من الأراضي الفلسطينية. وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة مخططات الضم، واتخاذ خطوات فعلية وجادة، أبرزها قطع العلاقات مع الاحتلال وطرد سفرائه من العواصم التي تربطها علاقات به، لتعزيز موقف عربي وإسلامي موحد يتماشى مع تطلعات الشعوب وحقوق الفلسطينيين. كما دعت الحركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي وفعال على الاحتلال لوقف انتهاكاته واعتداءاته المستمرة، والعمل على محاسبته على جرائمه ضد الأرض والشعب الفلسطيني.
قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على مناطق في غزة
شن الجيش الإسرائيلي، في الساعات الأولى من صباح الأحد، سلسلة من الغارات الجوية وقصف مدفعي على عدة مناطق في قطاع غزة، التي تظل تحت احتلاله. تأتي هذه الأعمال ضمن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تفعيله في 10 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى سقوط 576 فلسطينياً وجرح 1543 آخرين. وأشار مراسل الأناضول إلى أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل متقطع مناطق مختلفة في الجهة الشرقية لمدينة غزة. كما أفاد شهود عيان بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت مدينة رفح والجهات الشرقية من مدينة خان يونس في جنوب القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الطائرات المروحية وعربات الجيش نيرانها بشكل عشوائي على المناطق الشرقية من خان يونس، بحسب ما أفاد به الشهود. وذكر الشهود أن جميع المناطق المستهدفة من قبل الجيش الإسرائيلي تقع داخل ما يعرف باسم “الخط الأصفر”. ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي قد أسفرا عن وقوع قتلى أو إصابات بين الفلسطينيين. ويشير “الخط الأصفر”، الذي تم تحديده في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى الحدود بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تغطي حوالي 53% من مساحة قطاع غزة شرقاً، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً. وقد أوقف الاتفاق حرب إبادة جماعية باشرتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 171 ألف آخرين، ومعظم الضحايا كانوا من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية أنحاء متفرقة من غزة
قصفت المدفعية الإسرائيلية فجر السبت مناطق مختلفة في قطاع غزة، وذلك في إطار تنفيذ الجيش لعملية نسف مبانٍ شرقي مدينة خان يونس، الواقعة في جنوب القطاع. وتأتي هذه الأحداث كجزء من الانتهاكات اليومية الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر الماضي. وأشار شهود عيان لوكالة الأناضول إلى أن قصف المدفعية الإسرائيلية استهدف مناطق عدة في شرقي مدينة غزة وبلدة جباليا شمال القطاع. كما ذكروا أن الجيش قام بعملية نسف لمبانٍ ومنازل شرقي خان يونس، مما أدى إلى انفجار كبير سمع صداه في العديد من المناطق في القطاع. في نفس الوقت، أطلقت الزوارق البحرية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل مدينتي رفح خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحية إسرائيلية في رفح. منذ بدء سريان الاتفاق، فقد فقد الجيش الإسرائيلي 574 فلسطينياً وأصيب 1518 آخرين، حسب ما ذكرته وزارة الصحة في غزة. وقد أنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مما أسفر عن حوالي 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، وغالبية الضحايا من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
مع استمرار خروقات الاحتلال .. 3 شهداء وغارات إسرائيلية متفرقة على غزة

استشهد مواطن بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، مع استمرار خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين استشهد محرر مبعد إلى غزة ومواطن آخر متأثرين بإصابتهما بقصف سابق. وأفاد مصدر محلي باستشهاد الشاب بهاء محمد الفجم برصاص قوات الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس. كما استشهد المواطن رامي إبراهيم رزق أبو قرشين متأثرًا بجروح أُصيب بها بقصف إسرائيلي قبل أشهر بمدينة خانيونس. إلى ذلك استشهد الأسير المحرر باسل الهيموني، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، اليوم الخميس، متأثرًا بإصابته في قصف “إسرائيلي” استهدفه أمس الأربعاء في قطاع غزة، بعد سنوات من إبعاده قسرًا إلى القطاع عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار عام 2011. وقال مكتب إعلام الأسرى إن الهيموني أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال قبل الإفراج عنه وإبعاده، مشددا على أن استهدافه يمثل جريمة جديدة تعكس استمرار ملاحقة الأسرى المحررين حتى بعد تحررهم، في سياق سياسات العقاب الجماعي. وفي السياق، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمنازل مواطنين شرقي مدينة غزة. وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات شرقي دير البلح وسط قطاع غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي مدينة غزة، وشنت غارة على المنطقة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي شرقي خان يونس فيما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي النار تجاه رفح جنوب القطاع وشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر مدينة خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة. كما شن طيران الاحتلال غارة جوية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وتأتي خروقات الاحتلال بعد يوم دامٍ استشهد فيه 24 مواطنًا منهم 8 أطفال و3 نساء ومسعف في تصعيد إسرائيلي شهده القطاع أمس. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 576 فلسطينيا بينهم 179 طفلا و69 امرأة، وأصابت 1526 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,803 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,570 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
غزة فجر الأربعاء.. عودة 40 فلسطينيا ومغادرة مثلهم عبر معبر رفح
وصل 40 فلسطينياً إلى قطاع غزة فجر الأربعاء عبر معبر رفح البري مع مصر، بينما غادر العدد نفسه، وذلك في اليوم الثالث من إعادة فتح المعبر بشكل محدود وتحت قيود مشددة من قبل إسرائيل. وأشارت مصادر أمنية إلى وصول العائدين، الذين تضمهم النساء والأطفال، إلى مستشفى ناصر في خان يونس، حيث تم إنهاء إجراءات دخولهم. وقد شهد استقبال العائدين مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث التقى الناس بأحبائهم بعد غياب دام نحو عامين بسبب الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين. تم توجيه العائدين إلى مستشفى خان يونس لأن معظمهم كانوا مرضى وجرحى يتلقون العلاج في مصر، وذلك للاطمئنان على صحتهم، بعد أن دمرت جميع مرافق وصالات المعبر بفعل الحرب. بينما غادر 40 فلسطينيا من غزة، بينهم 14 مريضاً و26 مرافقاً، وفقاً للمصادر. كان من المتوقع أن يعبر يومياً 50 فلسطينياً إلى غزة وعدد مماثل إلى مصر، لكن هذا لم يتحقق حتى الآن. بدأت إعادة تشغيل معبر رفح يوم الاثنين، حيث عاد في اليوم الأول 12 فلسطينياً وغادر 20 (5 مرضى و15 مرافقاً)، وفي اليوم الثاني وصلت 40 وغادرت 40، بحسب مراسل الأناضول. بموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين الذين غادروا غزة بعد بدء الحرب بالعودة إليها، حيث احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024. وأفاد العائدون، من بينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مع تأكيدهم على تمسكهم بحقهم في أرضهم ورفضهم التهجير. قبل الحرب، كان مئات الفلسطينيين يعبرون يومياً من غزة إلى مصر ويعودون، دون تدخل إسرائيلي، وكانت تلك العمليات تحت إشراف وزارة الداخلية في غزة والجانب المصري. كان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك. تسببت الحرب الإسرائيلية في غزة بسقوط نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، بينهم أطفال ونساء، ودمار شمل 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية. وتقوم إسرائيل يومياً بخرق الاتفاق، مما أودى بحياة 529 فلسطينياً، بينما تمنع إدخال المساعدات الإنسانية المتفق عليها، مما يعقد أوضاع نحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في ظروف كارثية، بينهم 1.5 مليون نازح. في عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها مجموعات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وطردت مئات الآلاف من الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
21 شهيدا منهم 7 أطفال ومسعف بنيران الاحتلال في قطاع غزة

استشهد 21 مواطنا منهم 7 أطفال ومسعف – الأربعاء- جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة، مع مواصلاتها خروقات وقف إطلاق النار لليوم الـ 116 تواليا. وأفاد عدة مصادر محلية بارتقاء ثلاثة شهداء، هم الطفلتان رهف وريماس رامي أبو جامع، والمسعف حسين السميري، وإصابة 12 مواطنا صباح اليوم جراء قصف الاحتلال على خيام تؤوي نازحين بمواصي مدينة خان يونس. وأكدت جمعية الهلال الأحمر استشهاد المسعف حسين حسن حسين السميري أثناء أداء واجبه الإنساني قبل قليل في محافظة خانيونس. وأفاد مصدر محلي بأن دبابات الاحتلال قصفت بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة واستهدفت عمارة لعائلة حبوش ما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء منهم طفلان. وذكر المصدر أن الشهداء هم: ريتال محمود حبوش (13 عاما) ويوسف محمد حبوش (40 عاما) وأحمد طلعت حبوش (22 عاما) وبلال أشرف حبوش (16 عاما). كما استشهد 7 مواطنين آخرين في حي التفاح شرقي غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ يوم أمس. واستشهد ثلاثة مواطنين منهم امرأة وطفل رضيع جراء قصف الاحتلال على حي الزيتون شرقي غزة، والشهداء هم: علي أحمد سلمي (60 عامًا) وبسينة محمد عياد (55 عامًا) والطفل صقر بدر الحتو (5 أشهر)، وفق مصادر محلية. كما استشهد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيام ومنازل المواطنين في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خانيونس جنوبي القطاع. وقالت مصادر محلية إن الشهداء هم: محمود ايمن الراس (21 عاما) وسليمان أبو ستة 28 عام، وطفله فريد (12 عاما). إلى ذلك، استشهد طفل من عائلة أبو حدايد متأثرا بإصابته السابقة بنيران الاحتلال في خان يونس.؟ وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي خان يونس ووسطها وجنوبها، إلى جانب إطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية تجاه ساحل المدينة. إلى ذلك، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن “ضابطا أصيب بجروح خطيرة اليوم الأربعاء، عقب إطلاق مسلحين النار على قوة إسرائيلية قرب الخط الأصفر في شمال قطاع غزة”. بدورها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أنها “تستعد لاستهداف مواقع عسكرية في غزة”. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 553 فلسطينيا بينهم 179 طفلا و69 امرأة، وأصابت 1463 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 71,803 مواطنا وأصابت وما يزيد على 171,570 آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
“حماس” تدعو لمسيرات عالمية أسبوعية ضد استمرار إبادة إسرائيل لغزة

دعت حركة “حماس”، الثلاثاء، إلى مسيرات أسبوعية “غاضبة” في أنحاء العالم، رفضا لاستمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. جاء ذلك في بيان للحركة بعنوان “نداء عالمي للتحرّك في مسيرات غاضبة وفعاليات ضاغطة ضدّ استمرار العدوان والإبادة بحقّ شعبنا في قطاع غزَّة”. الحركة لفتت إلى “استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الغاشم ضدّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، عبر تصعيد الغارات والقصف الهمجي المتواصل”. وكذلك “ممارسة أبشع جرائم القتل الممنهج، من خلال نسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء العزّل، والإمعان في تعميق معاناتهم الإنسانية المتفاقمة”، بحسب البيان. وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية. ويوميا تخرق اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى لمقتل 526 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية. وأشارت “حماس” إلى “مواصلة حكومة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل مستمرّ ومتعمد يوميا، تهربا من التزاماتها أمام الوسطاء، واستهتارا بالقوانين والأعراف الدولية، وانتهاكا صارخا لكلّ القيم والمبادئ الإنسانية”. وفي نونبر 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه الأسبق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. ووجهت الحركة “نداء” إلى “كلّ أصحاب الضمائر الحيّة والأحرار في أمتنا العربية والإسلامية والعالم”. ودعت إلى “التحرّك العاجل بكلّ أشكال المسيرات التضامنية مع شعبنا وقضيتنا العادلة، والمسيرات الغاضبة في المدن والعواصم والساحات حول العالم، ضدّ استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الظالم بحقّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة”. وتابعت: “لتكن الأيام القادمة، وخصوصا أيام الجمعة والسبت والأحد من كلّ أسبوع، حراكا عالميا مستمرا ومتصاعدا يُعبّر عن صوت الضمير العالمي وصرخته الحرّة ضدّ الاحتلال والعدوان والإبادة بحقّ أهلنا في قطاع غزَّة”. وحثت على أن تُمارس في هذا الحراك “كلّ أشكال الضغط الجماهيري على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري بفتح المعابر، والإغاثة، وإعادة الإعمار”. وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
رفض العائدون فكرة الهجرة خارج القطاع، داعين الفلسطينيين إلى البقاء فيه
في فجر يوم الثلاثاء، وصل 12 فلسطينياً (9 نساء من بينهم مسنّة وثلاثة أطفال) إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، على متن حافلة صغيرة برفقة مركبات تابعة للأمم المتحدة، وذلك قبل أن يصلوا إلى مجمع ناصر حيث كان هناك الآلاف من الفلسطينيين في انتظار عودتهم. يشكل هؤلاء الفلسطينيون الدفعة الأولى العائدة بعد أن أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الإثنين، بشكل محدود وبشروط صارمة، وهي المرة الأولى منذ حوالي عامين. على الرغم من قلة أعدادهم، عكس العائدون لدى وصولهم إلى مجمع ناصر إرادة التمسك بالأرض وحب الوطن، حيث عادوا محملين بشوق كبير لقطاع غزة، رغم التحقيق الصارم الذي تعرضوا له خلال رحلتهم. كما رفض العائدون فكرة الهجرة خارج القطاع، داعين الفلسطينيين إلى البقاء فيه وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، رغم الأضرار الفادحة والمآسي الإنسانية الناجمة عنها. قطاع غزة تشير المعلومات الفلسطينية شبه الرسمية إلى تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، مما يدل على إصرارهم على العودة رغم التدمير. ووفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المتوقع عبور 50 فلسطينياً إلى القطاع، و50 مريضاً إلى مصر مع مرافقين لكل واحد منهم، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينياً، وغادره فقط 8. قبل حرب الإبادة، كان يغادر مئات الفلسطينيين غزة يومياً عبر المعبر إلى مصر، وكانت هناك عودة طبيعية لمئات آخرين إلى القطاع، حيث كانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تحقيقات صارمة من الجيش الإسرائيلي ومليشياته.
شهيد برصاص الاحتلال جنوب خانيونس في خرق جديد لوقف إطلاق النار

ارتقى مواطن فلسطيني، اليوم الثلاثاء، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي وصول شهيد أُصيب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها جنوبي المدينة. وكان الدفاع المدني قد أعلن، فجر اليوم، إجلاء مصاب بنيران قوات الاحتلال من حي الشيخ ناصر شرقي خانيونس. وتأتي هذه الجريمة في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن 526 شهيدًا و1,447 إصابة منذ 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وفق أحدث إحصاءات صادرة عن وزارة الصحة ونُشرت أمس الاثنين.
