قمة المنامة تعيد التأكيد: مجلس التعاون الخليجي يدعم مغربية الصحراء ويرحب بقرار مجلس الأمن 2797

المنامة – أكد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الأربعاء، في ختام دورته السادسة والأربعين، المنعقدة في المنامة بمملكة البحرين، مجدداً دعمه لمغربية الصحراء واحتضان مبادرة الحكم الذاتي كحل لقضية الصحراء المغربية. ورحب المجلس في بيانه الختامي بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، الذي اعتمد هذه المبادرة كخطوة هامة نحو الوصول إلى حل فعلي وقابل للتطبيق. كما عبر عن إشادته بقرار جلالة الملك محمد السادس، بتقديم هذه المبادرة إلى مجلس الأمن وجعل 31 أكتوبر من كل عام يوم عيد وطني تحت اسم “عيد الوحدة”. ويعكس هذا الموقف الدعم الثابت لدول مجلس التعاون الخليجي للمملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، وللوحدة الترابية وسيادة المغرب على كامل أراضيه.
عقد مجلس الدفاع الخليجي جلسة استثنائية وأصدر خمسة قرارات في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في الدوحة.

عقد مجلس الدفاع المشترك لمجلس التعاون الخليجي اجتماعا استثنائيا في مدينة الدوحة في ضوء الهجمات الإسرائيلية على أراضي دولة قطر بحضور وزراء الدفاع بدول المجلس. عُقد اجتماع لمجلس الدفاع المشترك حيث تم تناول المسائل المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك سيادة دولة قطر. وقد أدان المجلس بشدة هذا الاعتداء العسكري، واعتبره تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن أي اعتداء على قطر هو اعتداء على جميع دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد دعم المجلس لقطر في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها. تم التأكيد على أن أمن دول المجلس متكامل، وفقًا لما جاء في اتفاقية الدفاع المشترك. وقد قرر المجلس عدة خطوات تشمل: – تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية من خلال القيادة العسكرية الموحدة. – نشر صورة الموقف الجوي لعمليات دول المجلس. – تسريع المشروع المشترك لنظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ. – تحديث الخطط الدفاعية بالتنسيق بين الجهات المعنية. – إجراء تمارين مشتركة تشمل مراكز العمليات الجوية والدفاع الجوي. كما اتفق وزراء الدفاع على تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي لاستكمال تكامل الدفاع الخليجي، وتركيز الجهود على توحيد الأنظمة الدفاعية لمواجهة التحديات والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
