شهدت مدينة القدس المحتلة تصعيداً خطيراً اليوم الخميس، حيث اقتحم نحو 4248 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وسط حراسة عسكرية مشددة.
وتأتي هذه الاقتحامات، التي تخللها أداء طقوس تلمودية وتصريحات لبن غفير حول تغيير الوضع القائم، استجابة لدعوات “منظمات الهيكل” في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

من جانبها، حذرت محافظة القدس من أن هذه التحركات تمثل عملية منظمة تهدف إلى فرض واقع سياسي وقانوني جديد لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.

وبالتزامن مع هذه الأحداث، استشهد ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية؛ اثنان منهم برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق نابلس، بينما ارتقى الشهيد الثالث برصاص الجيش شمال الضفة بزعم تنفيذه عملية طعن، وسط تشديدات عسكرية وإغلاق تام لمداخل البلدات المستهدفة.
