خلاف خليجي بشأن إيران: قطر تفضل التهدئة بينما السعودية والإمارات تميلان للتصعيد.

أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات دبلوماسية مختلفة داخل دول الخليج بشأن استمرار الحرب على إيران، حيث تسعى قطر لوقف التصعيد، بينما تضغط السعودية والإمارات لمواصلة الحرب إلى حين القضاء على ما يعتبرانه “التهديد الإيراني”. وذكرت قناة “آي 24 نيوز” العبرية أن الدوحة قامت بالتواصل مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة للاستفسار عن إمكانية انتهاء الحرب تمامًا كجزء من جهود الوساطة لاحتواء التوتر المتزايد في المنطقة.
على الجانب الآخر، ذكرت القناة أن السعودية والإمارات تتبنيان موقفًا مختلفًا، حيث تدعوان واشنطن إلى الاستمرار في العمليات حتى تحقيق أهدافها العسكرية، مما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف دول الخليج. وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذا التباين، وخاصة تحركات قطر لاحتواء التصعيد، قد يعتبر فرصة إضافية لطهران في المناورة السياسية.

كما يُحتمل أن تنفيذ هذا النوع من الهجمات استدعى نشر منصات إطلاق برية داخل دول الخليج، نظرًا لصعوبة القيام بها من البحر أو الجو أو من قواعد بعيدة. ومع ذلك، أكدت المصادر الخليجية أن مستوى التعاون العسكري الحالي لن يتم الإعلان عنه رسميًا لحماية العلاقات السياسية والإعلامية وللحفاظ على خطاب الحياد المعلن.













