Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجتمعالأخبارالحرب على غزةالعالم من حولنا

رد فعل وموقف حركة حماس تجاه تهديدات ترامب وخطة السلام الأمريكية (في سياق أكتوبر 2025):

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أبدت حركة حماس مرونة تكتيكية في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسلمت ردها للوسطاء مع قبول مشروط ببعض البنود التي تخدم مصالحها المباشرة، بينما تجاهلت أو رفضت البنود التي تمس جوهر وجودها وسلاحها.

1. الرد على تهديدات ترامب

تجاهلت حماس التهديدات الأمريكية بالقضاء عليها علناً، وأكدت على أن قرارها نابع من “شعور عميق بالمسؤولية” وليس ناتجاً عن ضغوط:

  • تجنب الاستفزاز: لم تُظهر الحركة موقفاً متشنجاً تجاه التهديدات المباشرة، مفضلة التجاوب مع الخطة عبر القنوات الدبلوماسية (الوسطاء المصريين والقطريين) لامتصاص الضغط.
  • تأكيد المسؤولية الوطنية: أكد قياديون في الحركة أن الرد الإيجابي على المقترح، خاصة فيما يتعلق بوقف الحرب والإفراج عن الأسرى، هو موقف “مسؤول وحريص على دماء الشعب الفلسطيني”، وليس استجابة لـ “تهديدات” ترامب.

2. الموقف من خطة ترامب (قبول مشروط)

سلمت حماس ردها على الخطة، مشيرة إلى أنها ستأخذ بعين الاعتبار “مصالح الشعب الفلسطيني والثوابت الأساسية”. يمكن تلخيص موقفها في الآتي:

البند موقف حماس الدلالة
وقف إطلاق النار قبول فوري (ضمن صفقة تبادل). إظهار المرونة والحرص على إنهاء القتال وإدخال المساعدات، وهو مطلب شعبي وإنساني.
تبادل الأسرى الموافقة على صيغة التبادل: الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين (أحياء وجثامين) مقابل أسرى فلسطينيين. التنازل عن نقطة رئيسية في المقابل للحصول على مكسب كبير (إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى).
التنازل عن الحكم أعلنت الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين. تنازل تكتيكي عن الإدارة المدنية المباشرة، لكنه لا يعني التخلي عن السيطرة الأمنية أو العسكرية.
نزع السلاح رفض صريح ضمني (لم توافق على بند نزع السلاح بشكل واضح). هذا يمثل “خطاً أحمر” بالنسبة للحركة، حيث تعتبر سلاحها جوهر المقاومة.
مجلس السلام/الرقابة الدولية تجاهلت أو تحفظت على بند الإشراف الدولي برئاسة ترامب (مجلس السلام). ترفض الحركة أي رقابة دولية أو أمريكية مباشرة على حكم غزة لا تكون لها كلمة في تشكيلها.

3. ربط القرار بالتوافق الوطني

شددت حماس على أن ما ورد في مقترح ترامب عن مستقبل قطاع غزة والحقوق الفلسطينية “يرتبط بموقف وطني يناقش في إطار وطني فلسطيني جامع تكون حماس ضمنه”. هذا يؤكد:

  • شرعية التوافق: سعي الحركة لربط مصيرها بالقرار الفلسطيني الجماعي، لتعزيز شرعيتها وتقويض أي محاولة لتهميشها دولياً.
  • رفض التهجير والاحتلال: أكدت الحركة رفضها لأي بنود تمس الثوابت الجوهرية للقضية الفلسطينية مثل التهجير أو القضايا النهائية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى