“حماس” ترحب بإصدار “الجنائية الدولية” مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، بتهمة ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إن “هذه الخطوة، التي حاولت الإدارة الأمريكية المتواطئة مع الجرائم الصهيونية تعطيلها لأشهر، عبر تهديد المحكمة وقضاتها، تشكل سابقة تاريخية مهمة وتصحيحاً لمسار طويل من الظلم الذي تعرض له شعبنا، في ظل التغاضي المريب عن الانتهاكات الفظيعة التي استمرت على مدار ستةٍ وسبعين عاماً من الاحتلال”. ودعت “محكمة الجنايات الدولية” إلى توسيع نطاق المحاسبة ليشمل كافة قادة الاحتلال ووزرائه وضباطه الذين ارتكبوا أبشع عمليات القتل والإرهاب والتجويع بحق الشعب الفلسطيني. كما حثت الحركة جميع الدول حول العالم على التعاون مع المحكمة في تقديم مجرمي الحرب الصهاينة، نتنياهو وغالانت، للعدالة، والعمل فوراً على وقف جرائم الإبادة ضد المدنيين العزّل في قطاع غزة.
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 6 من قادة “حماس”

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، إن “العقوبات تستهدف 6 أفراد في قيادة الحركة، بينهم ممثلون لها في الخارج، وقيادي في جناحها العسكري (كتائب القسام)، وآخرون مسؤولون عن جهود تمويل الحركة وتسليحها”، بحسب البيان. وأوضحت الوزارة أن “المستهدف في الجناح العسكري للحركة هو القيادي المخضرم عبد الرحمن إسماعيل عبد الرحمن غنيمات الذي يقيم حاليا في تركيا”، واتهمته بالمسؤولية عن هجمات عديدة. وإلى جانب غنيمات، شملت العقوبات باسم نعيم، وغازي حمد، وموسى عكاري، وسلامة ماري، ومحمد نزال. وزعم القائم بأعمال وكيل “وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية”، برادلي سميث، في البيان، أن “(حماس) تواصل الاعتماد على مسؤولين رئيسيين يتولون فيما يبدو أدوارا شرعية تتعامل مع الرأي العام لكنها تسهل في الوقت نفسه أنشطة (إرهابية) وتمثل مصالح الحركة في الخارج وتنسق تحويل الأموال والبضائع إلى غزة”، حسب زعم سميث.
“الإعلام هو القوة”:صدمة من احتفاظ حماس بـ’’سلاح ضارب‘‘ رغم عام من العدوان المدمر

أثار مقطع فيديو نشرته “كتائب القسام” مساء السبت انتقادات شديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والحكومة، مشيرين إلى قدرة “حماس” وإعلامها العسكري على الصمود بعد مرور أكثر من عام على الحرب. وذكر موقع “مفزاكي راعم” أن الجناح العسكري لحماس أصدر مساء اليوم وثائق مصورة تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في جباليا، مشيرًا إلى أن إعلام حماس لا يزال يعمل كالمعتاد بعد مرور عام على الحرب. وأضاف الموقع: “الإعلام هو القوة، وطالما أن حماس والعديد من الفصائل في قطاع غزة يمتلكونه، فإننا في ورطة”. وأظهر المقطع الذي نشرته “القسام” تدمير عدد من آليات الاحتلال في معارك بمخيم جباليا شمال قطاع غزة باستخدام أسلحة متنوعة. بدأ المقطع بأحد مقاتلي القسام وهو يقول: “رغم إصابتي، إلا أنني أحمل عبوتي وأتجه نحو العدو بإذن الله.. نحو دباباته”، ليرد عليه آخر: “ربنا يكرمك إن شاء الله ويوفقك”. في الأثناء، تواصل قوات الاحتلال التوغل في منطقة شمال قطاع غزة، بحجة منع إعادة تنظيم صفوف المقاومة هناك منذ قرابة الشهرين، في ظل تعطل خدمات الدفاع المدني في جميع مناطق الشمال بسبب الاستهداف المستمر، مما ترك عشرات الآلاف من الفلسطينيين دون أي رعاية إنسانية أو طبية.
“حماس”: استمرار إجرام الاحتلال في غزة سيقابل بمزيد من المقاومة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الاثنين، إن “استمرار تصدي فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتهم كتائب الشهيد عزالدين القسام، لقوات الاحتلال في محاور القتال في قطاع غزة كافة، وآخرها العملية النوعية اليوم التي أوقعت على الأقل خمسة من جنود الاحتلال قتلى في شمال القطاع، وخمسة عشرة جنديا أمس، يؤكد فشل الكيان الصهيوني المجرم في وأد واجتثاث المقاومة الفلسطينية، التي تستمر في توجيه الضربات النوعية ضد جنوده الإرهابيين”. وأضافت الحركة في بيان، أنّ “المقاومة الباسلة تخوض حرب استنزاف مع العدو المجرم، وتكبده خسائر يومية في جنوده وآلياته، وتفشل كل مراهنات نتنياهو وأحلامه بتحقيق أي من أهدافه”. وأكدت أن “استمرار الاحتلال في إجرامه وعدوانه على قطاع غزة سيقابل بمزيد من المقاومة والضربات الموجعة، التي لن تتوقف إلا بإنهاء العدوان على شعبنا الفلسطيني، وانسحابه من القطاع بشكل كامل”.
مصادر مقربة من حماس: لا صحة لمزاعم طلب قطر مغادرة قادة “حماس”

نفت مصادر مطلعة، لـ”قدس برس”، ما زعمته قناة /كان/ الإسرائيلية، بأن “القطريين نقلوا رسالة الى قيادات حماس المقيمين لديها بأنهم غير مرحب بهم”. وأكدت المصادر، أن “لا أساس من الصحة لهذه المزاعم، وأن مثل هذه الأخبار الملفقة تهدف للتشويش”. وزعم مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن “واشنطن أبلغت دولة قطر بأن وجود قادة حركة حماس في الدوحة لم يعد مقبولا، بعد أن رفضت الحركة في الأسابيع الماضية أحدث مقترح للتوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى في غزة”. وادعى المسؤول، وفق تصريحات صحفية، أن قطر “قدمت هذا الطلب لقادة حماس قبل نحو عشرة أيام”.
قطر تقرر الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة،

أفادت وكالة “رويترز” أن قطر قررت الانسحاب من جهود الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددةً على ضرورة أن تظهر حركة حماس وإسرائيل رغبة حقيقية في استئناف المفاوضات قبل أن تعود إلى دور الوساطة. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع، اليوم السبت، أن قطر أغلقت مكتب حماس السياسي في الدوحة بعد أن فقد فعاليته، وأبلغت كل من إسرائيل وحماس والإدارة الأميركية بقرارها. أفاد مصدر لم يكشف عن هويته أن قطر أبلغت الإسرائيليين وحركة حماس بأنها لن تستمر في الوساطة ما دام هناك رفض للتفاوض بحسن نية على اتفاق. وأشار إلى أن المكتب السياسي لحماس لم يعد يحقق الهدف المنشود، دون أن يوضح ما إذا كان قد تم إغلاقه. كما تناولت وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية ووكالات أنباء عالمية تقارير عن إبلاغ قطر لزعماء حماس بأنه لم يعد مرحباً بهم. من جهته، نفى مصدر مسؤول في حماس أن تكون الحركة قد تلقت طلباً من قطر بمغادرة الدوحة، موضحاً أن الأمر يتعلق فقط بضغوط أميركية. وأكد المصدر نفسه في تصريح إعلامي أن الحركة علمت بوجود طلب أميركي وضغوط متزايدة لإخراجها من قطر، لكنه أضاف أن الحكومة القطرية لم تطلب شيئاً من قادة الحركة.
“حماس”: عملية “شيلو” ردٌّ مباشر على انتهاكات الاحتلال بحق أسيراتنا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “عملية إطلاق النار البطولية” التي وقعت اليوم قرب مستوطنة (شيلو) شمال رام الله، هي رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر وإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وهي أيضاً رد مباشر على انتهاكاته بحق الأسيرات في السجون، وخاصةً بعد مصادرة واستبدال ملابسهن الشرعية. وأشارت الحركة في بيان لها، إلى أن هذه العملية وغيرها من عمليات المقاومة تؤكد فشل كافة إجراءات الاحتلال الأمنية والعسكرية الهادفة إلى قمع المقاومة في الضفة الغربية، مؤكدةً أن المقاومة ستستمر في استهداف جنود الاحتلال ومستوطنيه في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. ودعت حماس الشباب الثائر والمقاومة في الضفة إلى تصعيد عملياتهم الفدائية، وتعزيز الاصطفاف خلف خيار المقاومة حتى وقف العدوان ودحر الاحتلال. وفي بيان سابق، أكدت حماس أن مصادرة إدارة سجن (الدامون) للجلابيب والحجاب والنقاب من الأسيرات الفلسطينيات، واستبدالها بملابس رياضية رمادية، هو خطوة خطيرة تندرج ضمن استهداف الاحتلال وانتهاكاته بحقهن. وشددت على أن هذه الجرائم تمثل تجاوزاً للقيم الدينية والحقوقية والإنسانية، ولا يمكن السكوت عنها، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني يمتلك الإرادة للتصدي للاحتلال. كما أشارت إلى الظروف المأساوية التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات داخل السجون، من تفتيشات تعسفية والحرمان من الاحتياجات الأساسية، مما يهدف إلى قتلهم معنوياً وجسدياً. وطالبت حماس الجهات الحقوقية والقانونية، المحلية والدولية، بالضغط على الاحتلال لوقف ممارساته التعسفية بحق الأسرى. ودعت الفصائل الوطنية والحركات الشعبية وأبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى حتى نيل حريتهم. تشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، مصحوبة بمواجهات ميدانية، مما أدى إلى اعتقال الآلاف من الفلسطينيين وسقوط مئات الشهداء، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
“حماس”: قرار الاحتلال إلغاء عمل “أونروا” محاولة لطمس الشاهد الدولي على قضية اللاجئين

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن “القرار الإسرائيلي الذي يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والذي يلغي الاتفاقية المنظمة لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يعد محاولة لطمس الشاهد الدولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين، في إطار السعي لشطب حق العودة إلى ديارهم”. وأشارت الحركة في تصريح صحفي، تلقت “قدس برس” نسخة منه، اليوم الإثنين، إلى أن “قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء الاتفاقية التي تنظم عمل الأونروا في الأراضي المحتلة هو استخفاف بالمجتمع الدولي وازدراء للمنظومة الأممية، ويعكس أن هذا الكيان يتصرف بشكل متمرد على الشرعية الدولية والقيم الإنسانية”. وأضافت: “يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية أن يقفوا بحزم أمام هذا القرار الإسرائيلي الذي يتحدى الشرعية الدولية، وأن يعززوا دور الأونروا ويحموها في ظل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، والحاجة الملحة للخدمات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الوكالة”. وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت اليوم بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية أبلغت الأمم المتحدة رسمياً بانسحابها من اتفاقية عام 1967 التي تعترف بالأونروا، بعد أن أقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قانوناً يفرض قيوداً صارمة على عمليات الوكالة في الأراضي المحتلة عام 1948 والضفة الغربية وقطاع غزة.
“حماس”: استجبنا لطلب الوسطاء لبحث مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنها استجابت لطلب الوسطاء لمناقشة مقترحات جديدة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي بيان لها، أشارت الحركة إلى أن الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة يتعرض لإبادة وحشية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث ارتكب الاحتلال الصهيوني جرائم ومجازر مروعة ضد المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. وأوضحت أن آخر المجازر كانت صباح اليوم في مشروع بيت لاهيا، حيث استهدف الاحتلال مبنى سكنياً مكوناً من خمسة طوابق، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 93 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما نبهت الحركة إلى تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة ضد سكان القطاع، حيث عانى الناس من القتل والتدمير، بالإضافة إلى حصار المستشفيات وقصفها وإخراجها عن الخدمة، مما أدى إلى نفاد جميع الموارد الطبية والإنسانية. وطالبت حماس قادة الأمة العربية والإسلامية باتخاذ قرارات تاريخية تتناسب مع عدالة القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب، داعيةً إلى تجاوز الضغوط الأمريكية التي تدعم الاحتلال. ودعت الحركة الدول المطبعة إلى قطع علاقاتها مع الاحتلال، مشيرةً إلى أنه من غير المعقول أن تقطع دول أجنبية علاقاتها بينما تستمر بعض الدول العربية في تطبيعها مع الاحتلال. وأكدت أن الحل يكمن في وقف إطلاق النار، انسحاب الاحتلال من القطاع، رفع الحصار، وتقديم المساعدة الإنسانية والإغاثة للمتضررين، بالإضافة إلى إعادة الإعمار وإنجاز صفقة جدية للأسرى.
الرشق: تصريحات سموتريتش امتداد لسياسة حكومة الاحتلال الفاشية

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الاثنين، إن تجديد المجرم (بتسلئيل سموتريتش) تصريحاته التحريضية الدَّاعية إلى توسيع الاستيطان وضمّ أراضينا المحتلة وتهجير شعبنا، في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزَّة، هو امتدادٌ وإمعانٌ في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية العدوانية ضدّ شعبنا وأرضنا”. وأضاف الرشق في بيان، أنه ذلك يعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستهتارٌ بالقرارات الأممية الرَّافضة لجرائم الاستيطان وحرب الإبادة الجماعية. وأوضح أن “هذه التصريحات تكشف مجدّداً للعالم حقيقة هذا الاحتلال الإجرامية ومخططاته العدوانية ضدّ أرضنا التاريخية وشعبنا، وتوضح مدى خطورة هذه السياسة العنصرية والفاشية على أمن واستقرار المنطقة”. وأكد أن ذلك “يدعو كلّ الدول إلى رفض هذه التصريحات، والعمل بكل الوسائل لوقف جرائم الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، ودعم صمود شعبنا ودفاعه عن حقوقه في تحرير أرضه واستقلاله”.
