في إطار تحديث المنظومة الأمنية: حموشي يترأس اجتماعاً استراتيجياً ثانيا لترسيخ “خارطة طريق” جديدة لأمن الملاعب

WhatsApp Image 2026 06 05 at 17.38.39

ترأس السيد عبد اللطيف حموشي,  المدير العام للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، زوال اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، الاجتماع الاستراتيجي الثاني المتعلق بتحيين وتدعيم مخطط العمل الأمني الخاص بمكافحة الشغب وتعزيز الأمن الرياضي بالفضاءات والملاعب الوطنية. ويأتي هذا الاجتماع الموسع بعد اللقاء الأول الذي ترأسه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني يوم الأربعاء المنصرم، وضم مسؤولي المصالح الأمنية المركزية، وخصص لتقييم وضعية أمن الملاعب ومدى فاعلية بروتوكولات الأمن والسلامة التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن تحديد الخطوط العريضة لاستراتيجية التحديث والعصرنة التي يجب ادماجها ضمن هذه البروتوكولات في أفق التظاهرات الرياضية الكبرى التي من المنتظر أن تحتضنها بلادنا في الأمد المنظور. وقد شارك في هذا الاجتماع الموسع مدراء المديريات المركزية ورئيس القسم المركزي للأمن الرياضي، فضلا عن ولاة أمن مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة والقنيطرة وتطوان وفاس ومراكش، وذلك بهدف إدماج مخططات العمل الجهوية وتنسيقها مع المقاربة الوطنية المعتمدة لمكافحة الشغب المرتبط بالرياضة، والذي بات يؤثر على صورة المملكة المغربية قاريا وعالميا، ويمس بالمنشآت الرياضية، وبسلامة الأشخاص والممتلكات. وقد عرف هذا الاجتماع تقديم عروض موضوعاتية تناولت آخر مستجدات ومضامين البروتوكولات الأمنية، لاسيما بشأن اللقاءات الرياضية عالية المخاطر، خصوصا فيما يتعلق بإدماج تقنيات المراقبة البصرية والطائرات المسيرة ومراكز القيادة الميدانية في مواكبة حركية الجماهير، ورصد مصادر الخطر الأمني والتعامل معها بشكل صارم وفعال. وقد شدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على تسخير قنوات الاستعلام الأمني لرصد المباريات عالية المخاطر، وتدعيم بروتوكول الأمن الخاص بها، بما في ذلك تعبئة وحدات قوات النخبة للمساهمة في تأمين الفضاءات والمسالك المؤدية للملاعب، ونشر قوات التدخل ومختلف المجموعات الأمنية النظامية، بغرض استباق وإجهاض كل محاولات الشغب التي تخلف خسائر فادحة تطال الممتلكات العامة والخاصة وتمس بالصورة المتميزة لبلادنا. كما تم خلال هذا الاجتماع استعراض جملة من المقترحات التي تقدم بها ولاة الأمن الحاضرين، والتي همت أساسا ميكانيزمات رفع التواصل والتنسيق العملياتي بين مصالح الأمن الوطني خلال تنقلات الجماهير والمشجعين، والركون الممنهج للتصوير البصري لتوثيق أعمال الشغب الرياضي ، علاوة على الرفع من فعالية وجاهزية القوات العمومية لحماية أمن المنشآت الرياضية وضمان استمرارية وسلامة الفرجة الرياضية خلال المباريات الرياضية. كما تم التأكيد خلال هذا الاجتماع على أهمية الحزم والصرامة القانونيين في تطبيق الإجراءات الأمنية خلال أطوار المقابلات الرياضية، سواء بمختلف بنيات الملاعب الرياضية أو على مستوى التجمعات الحضرية عموما، مع التذكير بضرورة ضبط وتقديم كل المتورطين في خرق القانون أمام القضاء بموجب مساطر قضائية تحدد بشكل دقيق الأفعال الإجرامية المنسوبة لهم. كما أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على ضرورة رفع مستويات التنسيق في مجال جمع وتقاسم المعلومات المتعلقة بالأوساط التي تحرض على العنف الرياضي، مع التشديد على أهمية التحليل القبلي واستغلال هذه المعطيات في بروتوكولات أمنية محكمة تقوم على التطبيق الحازم للقانون بما يضمن التوفيق بين الفرجة والمتعة الرياضية من جهة وعدم المساس بأمن المنشآت الرياضية من جهة ثانية. وقد شكلت مداخلات المسؤولين الأمنيين خلال هذا الاجتماع قاعدة متينة لبناء رؤية جديدة لمنظومة الأمن الرياضي، تقوم على الانتشار العقلاني والمكثف للقوات العمومية، بشكل يتحكم بشكل جيد في حركية الجماهير، ويمكن من رصد أي انحراف أو محاولة لممارسة الشغب، علاوة على الجمع بين الحزم والصرامة في المراقبة الأمنية وبين ضمان متعة الفرجة الرياضية.

فاس تفتتح دورتها الـ29 لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة بملحمة فنية تحتفي بـ”حماة التراث”

1ca35e8c651d402fa1a52f5783eb8d4f

  افتتحت مساء أمس الخميس فعاليات الدورة الـ29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي يُقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك في ساحة باب المكينة. شهدت الافتتاحية عرضًا فنيًا أصيلاً يحتفي بصناعة تقليدية حية ومتجدرة في أزقة المدينة العتيقة. عرض افتتاحي مميز حمل العرض الافتتاحي، الذي كان بعنوان “أنيما إكس ماتيريا – من السماء إلى الأرض”، مجموعة من الفنانين القادمين من المغرب والهند وآسيا الوسطى والصين وكمبوديا والبلقان. وقد احتفل هؤلاء الفنانون بالنبل الإبداعي لهذا الموروث الحضاري العريق. رحلة عبر الزمن توالت اللوحات الفنية لتتحول إلى ملحمة تحتفل بمهارة الصانع التقليدي ولمسته الإبداعية، مستلهمةً مشاهدها من الضوء الذي يضيء ورشته الحرفية، حيث تتفاعل أدوات العمل بانسجام مع العناصر الأربعة الأساسية للطبيعة: الماء والتراب والهواء والنار. كما تم استحضار أجواء قصر “سي لينغ شي” قبل خمسة آلاف سنة، حيث اكتشفت الزوجة الشابة للإمبراطور “شي هوانغ دي” الحرير. تكريم المواهب الشابة خلال الحفل، الذي شهد حضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تم تسليم جائزة “المواهب الشابة – روح فاس” لخمسة فائزين من الشباب الذين تم تكريمهم مع معلميهم. برنامج استثنائي حدد العرض الفني الأصيل إيقاع برنامج “استثنائي” أعد خصيصًا لهذه الدورة، والذي يتضمن أربعة مواقع رمزية في العاصمة الروحية للمملكة، تجمع بين التراث والطبيعة، مثل “باب المكينة” وحدائق “جنان سبيل” وقاعة عمالة البطحاء، وقصر المؤتمرات والصناعة التقليدية بفاس. احتفاء بالإبداع الفني تحت شعار “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”، تحتفي “مؤسسة روح فاس” بالمساهمة الاستثنائية لهؤلاء الفنانين في تشييد المعالم الرمزية التي تميز تاريخ مدينة فاس والمملكة. برنامج موسيقي مكثف يمتد المهرجان على مدار أربعة أيام، حيث يقدم برنامجًا مكثفًا من الموسيقى العريقة، بمشاركة 160 فنانًا من مختلف أنحاء العالم، مع 18 عرضًا فنيًا. يتضمن البرنامج عروضًا من تقاليد موسيقية متنوعة، بما في ذلك عرض المغنية الإيرلندية “نيام بوري” وفرقة “ياساوي وكولانزاز” من كازاخستان. لحظات مميزة من المتوقع أن يكون حفل الفنان “سامي يوسف” من أبرز لحظات هذه الدورة، حيث يستمد إلهامه من الموسيقى التقليدية المشبعة بالتأملات والروحانية الصوفية. مكانة المهرجان الثقافية يُعتبر مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة واحدًا من أكبر التظاهرات الثقافية في العالم، حيث يكرس قيم العيش المشترك والحوار والتسامح. وقد صنفته منظمة الأمم المتحدة عام 2001 كأحد الأحداث البارزة التي تساهم في حوار الحضارات، مما يجعله احتفاءً بمدينة فاس، حيث يستمر انتقال الإرث عبر الصنعات والمهارات المعرفية.

طنجة: توقيف مواطن ألماني مبحوث عنه دولياً في قضايا “الاختطاف والاحتجاز والابتزاز”

b6dca238a89e4b658737192cec36e284

طنجة: تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، أمس الأربعاء، من توقيف مواطن ألماني يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الألمانية للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاحتجاز والاختطاف والتهديد والابتزاز المقرون بالعنف والتهديد. وذكر مصدر أمني أن توقيف المشتبه به جاء في سياق التنسيق وتبادل المعلومات بين المديرية العامة للأمن الوطني ومكتب الشرطة الجنائية الاتحادية بدولة ألمانيا. وأضاف أن الأبحاث والتحريات الأولية كشفت أن المواطن الألماني المشتبه فيه تمكن من استعمال وثائق سفر وسندات هوية ألمانية في اسم الغير لولوج التراب الوطني. وتشير المعلومات الواردة في الأمر الدولي بإلقاء القبض الصادر في حق المشتبه فيه، والذي صدرت بشأنه نشرة حمراء من طرف المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، إلى أنه تورط في سنة 2021 في ارتكاب جنايات فوق التراب الألماني تتمثل في اختطاف واحتجاز شخص وتعريضه للابتزاز والعنف باستعمال مواد خطيرة. وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات استعماله لوثيقة في اسم الغير وانتحال صفة، بينما تم تكليف مكتب أنتربول الرباط بمهمة إشعار نظيره بألمانيا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم. وتأتي هذه العملية النوعية في سياق تفعيل مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لإجراءات التعاون الأمني الدولي بغرض توقيف وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

د. أوس رمّال يكتب: الإسلام والحداثة: صراع أم سوء تنزيل؟

telechargement 3

إنّ موضوع العلاقة بين الإسلام والحداثة؛ في كثير من النقاشات المعاصرة؛ يُقدَّم وكأنه معركة حتمية بين عالمين متناقضين: عالم الدّين من جهة، وعالم الحداثة من جهة أخرى. ولذلك لا يكاد يخلو خطاب فكري أو إعلامي من الحديث عن “أزمة التوفيق” بين الإسلام ومتطلبات العصر، حتى أصبح الأمر عند البعض أشبه بمسلّمة لا تحتاج إلى مراجعة. غير أن السؤال الذي يستحق التأمل ليس: هل يوجد صراع حتمي بين الإسلام والحداثة؟ بل: هل الإشكال في الإسلام ذاته، أم في بعض صور تنزيل الحداثة وتمثّلاتها التاريخية؟ فالحداثة في أصلها؛ ليست مفهومًا واحدًا بسيطًا؛ وإنما هي تجربة تاريخية مركّبة نشأت في سياقات أوروبية خاصة، ارتبطت بصراع طويل مع السلطة الدينية والسياسية هناك[1]. ولذلك فإن بعض التصورات الحداثية التي نشأت في ذلك السياق تحمل معها آثار تلك التجربة، ولا يمكن نقلها إلى مجتمعات أخرى دون وعي بخلفياتها التاريخية والثقافية. ومن هنا؛ فإن الخلط بين “الحداثة” باعتبارها قيمًا إنسانية عامة، وبين بعض النماذج الأيديولوجية التي رافقتها؛ هو ما يصنع جزءًا كبيرًا من سوء الفهم. فقيمٌ مثل: احترام العقل، وتنظيم الدولة، وتطوير العلوم، وصيانة الحقوق، وترشيد التدبير العمومي، ليست غريبة عن روح الإسلام ولا عن مقاصده الكبرى. بل إن التجربة الحضارية الإسلامية عرفت، في مراحل ازدهارها، صورًا متقدمة من التفاعل مع العلم والعقل والتنظيم المدني[2]. وفي سياقنا المغربي؛ يمكن ملاحظة هذا التداخل بوضوح. فقد استطاعت مؤسسات المجتمع والدولة، في عدد من المجالات، أن تطوّر صيغًا تجمع بين المرجعية الإسلامية ومتطلبات العصر، كما هو الحال في بعض جوانب المالية التشاركية، أو في الاجتهادات المتعلقة بتنظيم الحياة الأسرية، أو في تطوير عدد من القوانين ذات الصلة بالشأن العام. وهي نماذج تدل على أن الإشكال ليس دائمًا في المبدأ، بل أحيانًا في كيفية التنزيل والتكييف. وفي المقابل، تميل بعض الخطابات إلى تصوير كل تمسّك بالمرجعية الدينية على أنّه موقفٌ مضادٌّ للحداثة، كما تميل خطابات أخرى إلى رفض كل ما يحمل اسم الحداثة بدعوى الحفاظ على الهوية. وفي الحالتين، يُختزل النقاش في ثنائيات حادة لا تساعد على الفهم، بقدر ما تغذّي الاستقطاب. إن المشكلة الحقيقية لا تكمن في “الحداثة” باعتبارها سعيًا إلى تطوير أنماط الحياة وتنظيمها، وإنما في بعض النّزعات التي تريد تحويلها إلى قطيعة شاملة مع المرجعية والقيم والخصوصيات الثقافية للمجتمع. كما أن الإشكال لا يكمن في “التديّن” حين يبقى منفتحًا على الاجتهاد والتفاعل مع الواقع، وإنما في بعض أشكال الجمود التي تتعامل مع التجربة الإنسانية بمنطق الرفض المسبق. وقد نبّه عدد من المفكرين المعاصرين إلى أن المجتمعات الواعية لا تنهض باستنساخ تجارب الآخرين، وإنما ببناء حداثتها الخاصة المنسجمة مع هويتها وتاريخها[3]. فالتقدم الحقيقي لا يتحقق بالذوبان الكامل، كما لا يتحقق بالانغلاق الكامل، وإنما بالقدرة على التفاعل الواعي مع العصر، مع الحفاظ على البوصلة القيمية للمجتمع. إن المطلوب اليوم ليس الاختيار بين الإسلام والحداثة، وكأنهما نقيضان لا يجتمعان، وإنما بناء وعيٍ نقديٍّ يميز بين القيم الإنسانية المشتركة، وبين بعض التطبيقات الأيديولوجية التي صاحبت التجربة الحداثية في سياقات معينة. وبهذا فقط يمكن أن ننتقل من منطق الصراع إلى منطق التفاعل، ومن جدل الرفض والقبول المطلق إلى أفق أرحب يقوم على الفهم والتوازن. وفي الأخير، فإن المجتمعات التي تنجح في بناء مستقبلها؛ هي تلك التي تحسن الجمع بين الأصالة والتجديد، وبين الوفاء للهوية والانفتاح الواعي على العصر.   [1] عبد الوهاب المسيري، *العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة*، دار الشروق. [2] محمد عابد الجابري، *نحن والتراث*، مركز دراسات الوحدة العربية. [3] طه عبد الرحمن، *روح الحداثة*، المركز الثقافي العربي. عن موقع الاصلاح

في إطار تأمين التظاهرات الرياضية: حموشي يعقد اجتماعاً موسعاً لتطوير بروتوكولات الأمن الرياضي

WhatsApp Image 2026 06 03 at 15.49.50

  ترأس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي اجتماع عمل بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يومه الأربعاء 03 يونيو الجاري، خصص لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب والعنف التي ترافق بعض المباريات والتظاهرات الرياضية. وقد حضر هذا الاجتماع مختلف المدراء المركزيون الذين يشرفون على الأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة، بالإضافة إلى رئيس القسم المركزي المكلف بالأمن الرياضي، وذلك تمهيدا لعقد اجتماعات مماثلة سوف تشمل جميع ولاة الأمن على الصعيد الجهوي، بغرض تحيين العرض الأمني مع المشهد الكروي ببلادنا، وتقديم استراتيجية مندمجة تسمح بتأمين الفعاليات الرياضية ومكافحة مختلف مظاهر الشعب المرتبط بالرياضة. وقد تميز هذا الاجتماع بتقديم عروض في مجال الأمن الرياضي، تناولت بالتحليل، بشكل دقيق، فعالية تطبيق بروتوكولات الأمن والنظام بالملاعب الرياضية، وتقييم مستويات نجاحها خلال التظاهرات الرياضية الكبرى والمباريات الحاسمة التي احتضنتها بلادنا خلال الآونة الأخيرة. كما تدارس هذا الاجتماع تفعيل حزمة جديدة من التدابير الأمنية الوقائية وبرنامج العمل المندمجة لتعزيز الأمن بالملاعب والفضاءات الرياضية الوطنية، خصوصا تلك التي تقوم على تدعيم التواصل والتنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين في المجال الرياضي، فضلا عن اعتماد مخططات عمل تجمع بين التكنولوجيا العصرية والاستجابة الفورية للمعايير التي تفرضها المنظمات الرياضية العالمية. كما شدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال هذا الاجتماع، على ضرورة رفع جاهزية قوات حفظ النظام المكلفة بتأمين التظاهرات الرياضية، وملاءمة مخططات العمل النظامية مع المخاطر المحدقة بكل لقاء على حدة، وعند الاقتضاء تسخير كل القوات المتخصصة ووحدات التدخل للسهر على احترام القانون وصون مرتكزات النظام العام خلال التظاهرات الرياضية. كما وجه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني توجيهات تقضي بإدماج التكنولوجيات الحديثة في بروتوكولات الأمن الرياضي، بما فيها كاميرات المراقبة، والطائرات المسيرة المكلفة بتتبع الحشود، فضلا عن وجوب التنسيق البيني بين مختلف مكونات القوات العمومية العملياتية أو تلك المكلفة بجمع وتحليل واستغلال المعطيات الميدانية في الملاعب ومحيطها. وفي سياق متصل، أكد المدير العام للأمن الوطني على ضرورة ترصيد المكتسبات الناجحة التي راكمتها مصالح الأمن الوطني خلال سهرها على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من قبيل كأس أمم إفريقيا وباقي التظاهرات الرياضية القارية التي تحتضنها بلادنا على مدار السنة، مستفيدة في ذلك من البنية التحتية الرياضية المتكاملة والخبرة الأمنية العالية في تأمين التظاهرات الرياضية. ويأتي هذا الاجتماع في سياق تحضيرات المديرية العامة للأمن الوطني لمواكبة وتأمين مختلف التظاهرات الرياضية التي تشهدها بلادنا، كما يترجم كذلك الإرادة القوية للقطع النهائي مع مختلف مظاهر الشغب الرياضي التي تمس بالروح الرياضية وبالإشعاع الدولي لبلادنا.

وسط استمرار المفاوضات.. 22 قتيلاً في 96 غارة إسرائيلية على لبنان

c453aa94 f054 4468 9ca3 b7e6849abea8

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أبريل الماضي، نفذت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء 96 هجوماً استهدفت جنوب ووسط لبنان، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 13 آخرين على الأقل. وشملت هذه العمليات، وفقاً لإحصاءات رسمية، 84 غارة جوية وقصفاً مدفعياً وتفجير مبانٍ سكنية، حيث ضمت قائمة الضحايا مسعفين وعسكرياً لبنانياً ولاجئين سوريين وفلسطينيين. ويأتي هذا التصعيد الميداني في أعقاب تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بتكثيف الضربات ضد “حزب الله”، وبالتزامن مع انعقاد الجولة الرابعة من المفاوضات بين الطرفين في العاصمة الأمريكية واشنطن.

حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية: 38 قتيلا و2867 جريحا خلال الأسبوع المنصرم

xAHKe

أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن حصيلة حوادث السير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 25 إلى 31 ماي الماضي، بلغت 2002 حادثة، أسفرت عن مصرع 38 شخصاً وإصابة 2867 آخرين، من بينهم 157 في حالة خطيرة. وعزت المديرية الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث إلى جملة من السلوكيات، تصدرها عدم انتباه السائقين والراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم احترام حق الأسبقية ومسافة الأمان، بالإضافة إلى تغيير الاتجاه بدون إشارة، وفقدان التحكم، وعدم الامتثال لعلامات التشوير الطرقي (علامة قف والضوء الأحمر)، والسياقة في حالة سكر أو في الاتجاه الممنوع. وفي إطار جهود المراقبة والزجر، سجلت المصالح الأمنية 43 ألفاً و450 مخالفة، وأحالت 7871 محضراً على النيابة العامة، فيما تم استخلاص 35 ألفاً و669 غرامة صلحية بقيمة إجمالية تجاوزت 7.79 ملايين درهم. كما شملت الإجراءات القانونية إيداع 4457 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7871 وثيقة، وتوقيف 234 مركبة.

بلاغ مشترك: شراكة استراتيجية بين وزارة الانتقال الرقمي والمديرية العامة للأمن الوطني لتجويد خدمات استقبال المرتفقين

WhatsApp Image 2026 06 03 at 13.07.38 1

بلاغ: أبرمت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والمديرية العامة للأمن الوطني اتفاقية إطار لتدعيم الشراكة المؤسساتية الرامية لتطوير برامج استقبال المرتفقين والمرتفقات بمصالح الأمن الوطني على المستويين المركزي والجهوي. وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، يومه الأربعاء 03 يونيو 2026، من طرف السيدة أمل الفلاح السغروشني الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة والسيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وهي الاتفاقية التي تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، القاضية بتطوير وتجويد منظومة البنيات التحتية الخدماتية الموجهة لاستقبال المرتفقين والمرتفقات بالمرافق العمومية. وتهدف هذه الاتفاقية، التي تنبع من رغبة المؤسستين في تحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنات والمواطنين، إلى تطوير وتمويل برامج عمل نموذجية وبنيات تحتية رقمية ومادية قادرة على استقبال المرتفقين والمرتفقات وفق معايير حديثة، في أفق تعميم هذه البرامج على كافة مصالح الأمن الوطني على الصعيدين الوطني والمركزي. كما تروم هذه الاتفاقية تدعيم العمل المؤسساتي المشترك بين القطاعين بشكل يسمح بتدعيم جهود تحديث المرفق العام الشرطي، وتعزيز انخراطه في ورش التحول الرقمي للقطاع العام، فضلا عن دعم تطوير خدمات عمومية عالية الجودة وشاملة، ترتكز على تعزيز مبادئ الحكامة العمومية وتوطيد مرتكزات الشرطة المواطنة.

الدورة 29 لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة: رحلة فنية في قلب “فاس والمعلمين”

Fes KV 3 web 1 2048x1292 1

فاس – في احتفاءٍ رفيع بعبق التاريخ ومهارة الأيدي المبدعة، تفتح العاصمة الروحية للمملكة أبوابها لاستقبال الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنعقدة من 4 إلى 7 يونيو 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتتخذ هذه النسخة من “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث” شعاراً لها، في تكريمٍ خاص لأساتذة الفن والحرف الذين صانوا روح فاس وهويتها عبر الأجيال. وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة مكثفة تضم 18 حفلاً موسيقياً يحييها أكثر من 160 فناناً، مع التركيز على حوار الثقافات، حيث يحتفي المهرجان بذكرى مرور 70 سنة على العلاقات الدبلوماسية المغربية الألمانية من خلال عرض “الأجساد” (Bodies) للفنانة كات فرانكي. و بهذا الصدد اصدرت اللجنة المنظمة البلاغ التالي:  بلاغ صحفي مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يكشف عن دورته التاسعة والعشرين في موضوع “فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”  فاس، عاصمة الروحانيات والمهارات الحرفية، تحتضن من 4 إلى 7 يونيو 2026 الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان الموسيقى العالمية العريقة، ببرمجة مكثفة وأغنى من سابقاتها. ضيوف شرف هذه السنة، المعلمين، حماة الصنعة والتراث، حيث سيتم الاحتفاء بتراثهم العريق في دورة تمزج بين نقل المعارف، والإبداعات وفقرات تكريمية للرواد. تماشيا مع مكانته كأول مهرجان عالمي للموسيقى العريقة، يواصل مهرجان فاس حواراته مع الثقافات والفنون. وتحتفي سفارة ألمانيا ومؤسسة روح فاس بذكرى مرور سبعين سنة على العلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين الصديقين من خلال عرض فريد ومتميز يمتزج فيه إبداع “الأجساد”(Bodies)  للفنانة الشهيرة  كات فرانكي مع الموسيقى الأمازيغية الأصيلة. من الخميس 4 إلى غاية الأحد 7 يونيو 2026، ستصبح العاصمة الروحية للمملكة، فاس، ومن جديد،  القلب الروحاني والفني للعالم بمناسبة الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. تنظم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في احتفال بهيج تحت موضوع متأصل ومتجذر بهوية العاصمة العلمية والروحية للمملكة، يحمل شعار :”فاس والمعلمين، حماة الصنعة والتراث”. ومن خلال هذا الموضوع، سيعمل المهرجان على تكريم المكانة المحورية للمعلمين، أساتذة الفن، والذين غالبا ما كانت مساهماتهم خفية وفي نفس الوقت مؤسِسَة، لتاريخ فاس ومعه تاريخ المغرب. وبالتالي، سيتم إبراز دورهم في تشييد مواقع وأعمال استثنائية، وإسهاماتهم الحاسمة في إغناء المهارات وحرصهم على نقلها للأجيال المستقبلية. وستظل بصمتهم في قلب الحياة الاجتماعية ومختلف الزوايا، الخيط الرابط لهذه الدورة، محتفية بتميز الصنعة في أبهى تجلياتها باعتبارها رافدا مهما وحقيقيا لإشعاع مملكتنا الشريفة. توهج مميز وإشعاع دولي وازن “دورة 2026 هي بمثابة اعتراف صريح بمهمة المعلمين ودورهم كحماة لتراثنا الجماعي، باليد والقلب معا، ليصبحوا بذلك إلى حماة لروح فاس والمغرب. فمن خلالهم، نحن لا نحتفي بالتراث فحسب، بل بوعد أكيد من لدنهم، بتوارث الجمال، واستدامة موروث يسمو بالإنسانية”، كما جاء في تصريح لعبد الرفيع زويتن، رئيس مؤسسة “روح فاس”. مهرجان فاس اكتسب شهرة على مر السنين والأعوام كأول مهرجان للموسيقى العريقة، وأفلح في ترسيخ دوره كجسر ما بين الثقافات والروحانيات. وقد تمت الإشادة مؤخرا بهذه المكانة المتميزة عبر منحه جائزة “ميركوريو ألاطو” أرقى وسام للدبلوماسية الثقافية الإيطالية، متوجة بذلك التزامه الفريد لصالح حوار الثقافات عبر الفن والموسيقى. دورة حافلة بالمستجدات، 4 أماكن، أزيد من 160 فنانا و18 حفلا موسيقيا ستشهد الدورة التاسعة والعشرون بعض الابتكارات باقتراح برمجة مكثفة، على مدى أربعة أيام، وتجربة غنية لجمهور المهرجان، تجربة غنية بالحفلات في الفترة الصباحية، تقترح من خلالها لحظات قوية وممتعة للاكتشاف والاستمتاع. برنامج المهرجان متوفر من الآن، وبكل تفاصيله، على الموقع الإلكتروني https://festival.com، ينبئ بمسار فني تمتزج فيه الإبداعات الفريدة، واللقاءات الروحية وكبار وجوه الساحة الفنية من مختلف بقاع العالم. ينطلق المهرجان يوم الخميس 4 يونيو على الساعة 21 :00 بباب الماكينة مع الحفل الافتتاحي الكبير الذي اختير له، هذه السنة، موضوع “من السماء إلى الأرض”، وهو عبارة عن ملحمة شعرية تحتفي بالروح الخفية للصناعة التقليدية. تكريم العلاقات التاريخية ما بين المغرب وألمانيا ومن جانب آخر، وتماشيا مع دوره كأداة لتعزيز الشراكات الثقافية الدولية الكبرى للمملكة، سيحتضن المهرجان، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية ما بين المغرب وألمانيا، حفل “الأجساد” (Bodies) للفنانة الأسترالية الألمانية كات فرانكي، مرفوقة بسبعة مغنيات، يوم الجمعة 5 يونيو على الساعة 21:00 بباب الماكينة. وسيعمل هذا الإبداع الصوتي المعاصر على بسط حوار مع أصوات كل من غادة الشبير (لبنان)، ونبيلة معان (المغرب) وكاوشيكي شكرابارتي (الهند)، إلى جانب أناشيد لسيدات مجموعة أحواش إصافن للأطلس الكبير، التعبير الأمازيغي الأصيل. تنظم هذه الأمسية الفنية تحت شعار غنى وثراء التعبيرات النسائية للشرق والغرب، بشراكة مع سفارة ألمانيا بالرباط. جائزة “أنفاس اليد” ترسيخا للطموح المتجدد للمهرجان بضرورة الانفتاح على الأجيال الصاعدة، ستتميز هذه الدورة بإطلاق جائزة “أنفاس اليد”، المخصصة لإبراز وتشجيع المواهب الشابة بغية فسح المجال أمامها لتفجير مواهبها وعرض إبداعاتها المهارية بمختلف المواد. وتسعى هذه الجائزة، المتجذرة بالعالم الجامعي والمنفتحة على الشباب، إلى ضمان استمرارية واستدامة سلسلة نقل المهارات والتوارث المحتفى بها من طرف المهرجان. أما فيما يتعلق بالشق الثقافي للمهرجان، هناك عودة منتدى مهرجان فاس للموسيقى العريقة في موعد جديد متميز. وسيتطرق هذه السنة لمواضيع العلاقات ما بين العلوم والفنون التقليدية، من خلال إبراز شخصية الفنان أو الصانع التقليدي، شاعر الحرفة وحامي الصنعة والوسيط ما بين المرئي واللامرئي، ولاسيما من خلال الأشكال الهندسية للزليج، مستكشفا البعد الروحي لهذا الفن الضارب في القدم. كما ستنظم معارض فنية بأماكن الذاكرة تزامنا مع هذه الدورة، لتقترح بذلك على الزوار نظرة مرهفة تنصت لإيقاع الحركات ودفء المواد المحتفى بها. وبهذا، يتأهب مهرجان فاس للموسيقى العريقة لكتابة صفحة جديدة من تاريخه، حيث تتحاور اليد التي تبدع في تشكيل الحجر أو الخشب، والصوف أو الحرير، في حوار مع المقدس لتمتع الجمهور بموعد متميز مع روح فاس في أبهى تجلياتها.

بلاغ من الديوان الملكي

DSC1330 1000x667 1

بلاغ من الديوان الملكي نص البلاغ من الديوان الملكي .. “في إطار الزيارة الخاصة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إلى بلده الثاني المملكة المغربية، استقبل سموه أخاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله، وذلك يومه الثلاثاء ثاني يونيو 2026، بمقر إقامة سموه بالرباط. وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة للتباحث وتبادل الرأي بين قائدي البلدين، بخصوص مختلف القضايا والتحديات التي تعرفها الساحة الدولية، لاسيما منها تلك التي تهم دول الخليج والشرق الأوسط. ويندرج هذا اللقاء في إطار الروابط الأخوية العميقة التي تجمع على الدوام، بين قائدي البلدين وبين الأسرتين الشقيقتين، وعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين المغرب والإمارات في ظل القيادتين الحكيمتين”.