أمن فاس يطيح بـ”مشرمل” ظهر في فيديو يوثق اعتداءً دموياً ومحاولة سرقة بباب فتوح

تمكنت عناصر دائرة الشرطة الرصيف التابعة لمنطقة أمن فاس المدينة بولاية أمن فاس، مساء يومه السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض. وكانت مصالح الشرطة قد فتحت، بتاريخ 22 أبريل المنصرم، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية شكاية بشأن محاولة سرقة باستعمال السلاح الأبيض على مستوى حي واندو باب فتوح، وهي الأفعال الإجرامية التي جرى توثيقها في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية المنجزة، مدعومة باستغلال تسجيلات كاميرات المراقبة، عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه مساء يومه السبت. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
ولاية أمن فاس تخلد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني: مقاربة استباقية لحماية العاصمة العلمية

نظمت ولاية أمن فاس، اليوم السبت، حفلاً بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حيث تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل هذه المؤسسة في مجال الحفاظ على الاستقرار والأمن. وفي كلمته، أكد والي أمن فاس، محمد أوعلا أوحتيت، أن الاستقرار الذي تتمتع به المملكة هو نتيجة لمقاربة استباقية وتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، بالإضافة إلى تفاعل المواطنين، وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ترسيخ مفهوم شرطة مواطِنة وحكامة أمنية جديدة تعتمد على الانفتاح على جميع الفاعلين. وأوضح أن ولاية أمن فاس وضعت استراتيجيات ومخططات عمل ملائمة تتوافق مع خصوصيات المدينة، التي تُعتبر وجهة سياحية وتحتضن فعاليات وطنية ودولية، مما يضمن تحقيق الأمن العمومي بشكل فعال ومستدام. وأضاف أن هذه الاستراتيجية تعتمد على برامج ومخططات أمنية متعددة الأهداف، تستند إلى البيانات والتدخلات اليومية التي تسجلها مختلف المصالح الأمنية. وأشار إلى أن المقاربة المعتمدة تركز على البعد الاستباقي والوقائي من خلال تعزيز شرطة القرب، مع انتشار فعال لمختلف الوحدات الميدانية والفرق المتخصصة. وأكد أن هذه الجهود تعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين عبر تحييد الأشخاص المشتبه فيهم والمبحوث عنهم في قضايا إجرامية، مشيراً إلى النتائج الإيجابية المحققة في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها داخل المدينة. كما شدد على أهمية جهود ولاية أمن فاس في مكافحة الجريمة الإلكترونية، والتوعية بخطورة الأخبار الزائفة، وتعزيز حقوق الفئات الهشة، خاصة النساء ضحايا العنف والأطفال وضحايا الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى تأمين التظاهرات الكبرى التي تستضيفها المدينة. وقد حضر هذا الحفل، على وجه الخصوص، والي جهة فاس-مكناس، خالد آيت الطالب، وعامل إقليم مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي، إلى جانب منتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفاعلين من المجتمع المدني.
إلقاء القبض على مواطن نرويجي مطلوب دولياً بتهمة غسل الأموال في ضواحي المضيق.

أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء الخميس 14 مايو 2026، مواطناً نرويجياً يبلغ من العمر 72 عاماً في منطقة قروية بالقرب من مدينة المضيق، وذلك بناءً على الاشتباه في تورطه في شبكة إجرامية دولية متخصصة في تبييض الأموال، استناداً إلى مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية النرويجية. وقد أسفر التحقيق الذي أجرته الأجهزة المختصة عن تحديد موقع المشتبه به في ضواحي المضيق، بعد تأكيد مراجعة قاعدة بيانات الإنتربول أنه مطلوب دولياً. وبناءً عليه، قامت عناصر الشرطة القضائية بإلقاء القبض عليه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. علاوة على ذلك، بدأت السلطات المختصة على الفور في تطبيق الإجراءات المتعلقة بتسليم المجرمين والتعاون الجنائي الدولي. وأكدت السلطات المغربية أن المشتبه به “يخضع للإجراءات القانونية المتعلقة بتسليمه”، مشيرة إلى أن المكتب المركزي الوطني للإنتربول في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، “أبلغ نظيره النرويجي بملابسات هذا التوقيف”. ويعكس هذا التنسيق بين الرباط و أوسلو التعاون القائم بين قوات الشرطة المغربية والأوروبية في التعامل مع قضايا الجرائم المالية الدولية. وتشتبه السلطات النرويجية في تورط الشخص في عمليات غسل أموال شملت عدة دول، مما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف دولية لتسهيل القبض عليه خارج النرويج. في السنوات الأخيرة، قامت الأجهزة الأمنية المغربية بزيادة عدد الاعتقالات استناداً إلى النشرات الحمراء الصادرة عن الإنتربول، وخاصة في القضايا المتعلقة بالشبكات المالية غير المشروعة، والاتجار الدولي، وغسل الأموال. كما تسعى الرباط إلى تعزيز تبادل المعلومات مع عدد من الأجهزة الشريكة بهدف تسريع عملية تحديد هوية المشتبه بهم وتنفيذ الطلبات القضائية الدولية.
غدا الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني: تحديث المنظومة الأمنية وتراجع الجريمة العنيفة بنسبة 10%

غدًا السبت، نحتفل بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، وهي مناسبة تبرز التزام هذه المؤسسة العريقة بحماية الوطن والمواطنين، ودرء المخاطر التي تهدد أمنهم وسلامتهم. تأتي هذه الذكرى في إطار جهود متواصلة للتحديث والتطوير، تهدف إلى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل وفق أرقى المعايير الدولية. يعد الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات الهامة والتطورات التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني، خاصةً من خلال تنفيذ الجيل الجديد من الإصلاحات الرامية إلى ضمان الأمن وتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، بالإضافة إلى إبراز الجانب الخدماتي في العمل الأمني وتطوير بعض المفاهيم الأمنية مثل الحكامة الأمنية الرشيدة وشرطة القرب. منذ تأسيسه في 16 مايو 1956، واصل جهاز الأمن الوطني مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة عبر العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني، ورفع مستوى اليقظة. وقد عمل على تحديث بنيات الشرطة وعصرنة أساليب العمل، وزيادة جاهزيتها، مع توفير الدعم التقني واللوجيستي لوحداته الميدانية، والاستثمار في العنصر البشري، مع السعي لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي الأمن الوطني. في هذا السياق، تتواصل جهود تنفيذ جيل جديد من الإصلاحات الموجهة لخدمة أمن الوطن والمواطنين، والتي تتضمن الدفع نحو التحول الرقمي للمنظومة الشرطية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الأمن الشامل. وقد صاحب ذلك جهود حثيثة لتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، وتطوير آليات إدارة الحياة المهنية لموظفي الأمن. شهدت سنة 2025 افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي في مدينة مراكش، ومن المتوقع افتتاح مدرسة أخرى مشابهة في الدار البيضاء. كما تم تكثيف الجهود لتسهيل حصول المواطنين على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، مما يعكس حرص المديرية العامة على تعميم الفوائد التي يوفرها الجيل الجديد من الوثائق التعريفية. في مجال تحسين تدبير قضايا السير والسلامة المرورية، تم استكمال تعميم النظام المعلوماتي لرقمنة محاضر حوادث السير، مما يتيح معالجة سريعة لهذه القضايا وإحصاء حوادث السير بشكل آلي. كما واصلت المديرية العامة للأمن الوطني تنفيذ استراتيجيتها الأمنية المرحلية لمكافحة الجريمة للفترة 2022-2026، التي تركز على تقوية بنيات مكافحة الجريمة وتطوير مختبرات الشرطة وتعزيز استخدام آليات الاستعلام الجنائي. سجلت سنة 2025 استقرارًا في عدد القضايا الزجرية المسجلة، مع تراجع ملحوظ بنسبة 10% في مؤشرات الجريمة العنيفة. كما تم الاحتفاء بالنموذج الأمني المغربي من خلال استضافة الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، مما يعكس المكانة المرموقة للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي. شهدت السنة أيضًا تسريعًا لوتيرة تنفيذ الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين الشرطي، مما أدى إلى زيادة عدد موظفي الشرطة الذين تم استدعاؤهم للتدريب. كما تم اعتماد مقاربة متكاملة لتعزيز إجراءات التحفيز الوظيفي. واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 تنفيذ خطة عمل لتعزيز الانفتاح المرفقي وشرطة القرب، مع تعزيز التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام، إيمانًا منها بأن التواصل والانفتاح هما أساس ترسيخ قيم الشرطة المواطنة. بهذا، تظل مؤسسة الأمن الوطني تحظى باحترام وتقدير المغاربة وشركائها الدوليين، نظرًا لما أظهرته من فعالية في مواجهة التحديات الأمنية وقدرتها على التكيف مع التطورات الحديثة في المجال الأمني.
ضربة استباقية جديدة.. إجهاض مشاريع تخريبية لـ”داعش” كانت تستهدف منشآت حيوية بالمملكة.

في إطار الجهود المستمرة لمواجهة مخاطر التطرف والتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكنت مصالح الشرطة القضائية في ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، اليوم الجمعة، من توقيف شخصين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، حيث يبلغ عمر كل منهما 19 سنة. وذكر بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات التتبع الأمني، أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وذلك في إطار التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة تحت ما يُعرف بـ “الجهاد الفردي”، والتي تستهدف المساس بأمن الأشخاص و النظام العام والمنشآت الحيوية. وأضاف المصدر ذاته أنه تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، تمهيداً لتسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، بهدف الكشف عن جميع الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليهما وتحديد ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.
“الدار البيضاء: مقدم شرطة من الدراجيين يطلق رصاصة على شخص في حالة سكر بسيدي البرنوصي”

اضطر مقدم شرطة يعمل بالمجموعة المتنقلة للدراجيين بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 14 ماي الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير. وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر متقدمة ويحدث الضوضاء ويعرقل السير بالشارع العام ويهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، كما واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين، ثم رصاصة ثالثة أصابت المشتبه فيه على مستوى الفخد. وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من ضبط المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
“الدار البيضاء: حجز 692 ألف وحدة من الأدوية المهربة لزيادة الوزن وتوقيف 4 أشخاص بسيدي البرنوصي”

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، من حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة، وتوقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين. وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بمدينة الدار البيضاء، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج منتجات صيدلية مهربة بهدف استعمالها لزيادة الوزن، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على 692 ألف وحدة مهربة من الأقراص والمراهم الطبية. كما قادت عملية التفتيش المنجزة إلى حجز سيارتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأوروبية من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. وقد تم الاحتفاظ بثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع الموقوف الرابع للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
“إحباط تهريب دولي لـ 3.4 طن من الشيرا في الدار البيضاء والفرقة الوطنية تحجز 86 رزمة”

تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس 14 ماي الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات وحجز ثلاثة أطنان و400 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بالمنطقة القروية “أولاد عزوز” بضواحي مدينة الدار البيضاء، حيث أسفرت عن حجز سيارة نفعية بعدما تخلى عنها سائقها خلال مطاردة أمنية ليلية، والتي كانت محملة بما مجموعه 86 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها ثلاثة أطنان و400 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وقد فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتوقيف سائق المركبة المستخدمة في تهريب المخدرات المحجوزة، فضلا عن ضبط جميع المتورطين في الشبكة الإجرامية الضالعة في هذه العملية. وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
“فاس: عناصر الأمن تستعمل السلاح الوظيفي ومسدس TASER لتحييد خطر شخص بحوزته سكينان وفي حالة تخدير”

اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، لاستعمال كل من السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل “TASER” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة تخدير وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض. وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص يحوز سلاحين أبيضين وهو في حالة تخدير متقدمة بإحداث الضوضاء بالشارع العام، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بعدم الامتثال وبمقاومة عنيفة بواسطة السكينين.وقد اضطر موظفو الشرطة لإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه به في إطرافه السفلى، كما أن استمراره في تهديد سلامة الشرطيين بالسلاح الأبيض اضطرهم، في هذه المرحلة من التدخل، لاستعمال جهاز الصعق الكهربائي “TASER” للسيطرة على المعني بالأمر ودرء الخطر الصادر عنه.وقد مكن الاستعمال الاضطراري لكل من السلاح الوظيفي والجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية ضبط المشتبه فيه.وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
عملية أمنية بالداخلة: توقيف متطرف (22 عاماً) مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي بحوزته أسلحة بيضاء وبدلات شبه عسكرية

تمكنت مصالح الشرطة القضائية في مدينة الداخلة اليوم الثلاثاء من توقيف شخص متطرف مرتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، وذلك بناءً على معلومات قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. تأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تؤثر على أمن المملكة. وفقًا لبلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تشير المعلومات الأولية إلى أن الشخص الموقوف، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، كان يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تهدد سلامة الأفراد والنظام العام. وقد أسفرت هذه العملية عن ضبط مواد إلكترونية وعدد من الأسلحة البيضاء، بما في ذلك مديات وسكاكين بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى بدلات شبه عسكرية. وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، تمهيدًا لتسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأنشطة المتطرفة المرتبطة به ودراسة ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الأخرى.
