لندن تجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

telechargement 33 1

لندن – أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس الماضي 3 مارس، دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، معتبرةً إياه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. جاء ذلك على لسان هاميش فالكونر، الوزير في وزارة الخارجية البريطانية المسؤول عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له في مجلس العموم، الغرفة السفلى للبرلمان البريطاني. وأشار فالكونر إلى أن المملكة المتحدة تأمل في التوصل إلى حل دائم لنزاع الصحراء، موضحًا أن دعمهم لمخطط الحكم الذاتي المغربي يأتي في هذا السياق، حيث يعتبرونه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل دائم. كما أضاف الوزير أنهم رحبوا أيضًا بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

صحيفة مقدونية تؤكد: الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي يتزايد.. وبولونيا تنضم لقائمة مؤيدي “الحل الجدي والواقعي”

images 23

أكدت صحيفة” سكوبيه”   المقدونية الشمالية في مقال حديث لها، تزايد الدعم الدولي لمقترح المغرب للحكم الذاتي،  والذي يعد حلاً نهائياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأوضحت الصحيفة في نسختها الإلكترونية أن المبادرة المغربية، التي تم طرحها في عام 2007، تبرز كـ”الأساس الرئيسي لحل سياسي دائم ونهائي لهذا النزاع”. كما أشارت إلى أن العديد من الدول، منذ يناير الماضي، قد أعادت التأكيد على مواقفها الداعمة لمخطط الحكم الذاتي، مما يعكس “توجهًا واضحًا يؤيد سيادة المغرب على صحرائه”. وذكرت أن بولونيا انضمت إلى مجموعة من دول الاتحاد الأوروبي وأكثر من 120 دولة حول العالم التي تدعم هذا المخطط، واعتبرته “الأساس الجدي والواقعي والبراغماتي لحل دائم لقضية الصحراء”.

تقرير غوتيريش: أدلة موثوقة تدين “البوليساريو” بتنفيذ “هجمات إرهابية” استهدفت المدنيين ومنشآت المينورسو

telechargement 19 2

الأمم المتحدة (نيويورك) – أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره إلى مجلس الأمن، جماعة “البوليساريو” بسبب انتهاكاتها المتكررة والممنهجة لوقف إطلاق النار، مستنداً إلى أدلة وقرائن موثوقة. استعرض غوتيريش تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي نفذته “البوليساريو” يوم 9 نوفمبر 2024، موضحاً أن “إطلاق نار وقع في مدينة المحبس خلال احتفالات مدنية بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء”، دون أن تسجل “أي أضرار”. وأشار إلى أن “المينورسو قامت في 11 نوفمبر بإجراء تحقيق ميداني في موقع الحادث، ولاحظت بقايا أربع قذائف صاروخية على بعد 800 متر من السوق المحلي”، مما لا يترك مجالاً للشك في طابع عمل “البوليساريو” الإرهابي، الذي استهدف المدنيين والتجمعات السكنية، في هجوم أحبطه صمود القوات المسلحة الملكية. في هذا السياق، تطرق الأمين العام للأمم المتحدة إلى الرسالة التي بعث بها الممثل الدائم للمغرب في 12 نوفمبر، والتي حذر فيها من تداعيات هذا الهجوم، مشيراً إلى أن المملكة “تحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة لوقف هذه التهديدات والاعتداءات التي تستهدف […] وحدتها الترابية […] وذلك ضمن إطار الاحترام الكامل للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. كما أدان الأمين العام هجوماً آخر شنته جماعة “البوليساريو” الانفصالية، حيث أشار إلى أنه “في 28 يونيو 2025، وقعت أربع انفجارات نتيجة إطلاق صواريخ بالقرب من موقع بعثة المينورسو بمدينة السمارة”، موضحاً أن “إحدى هذه الانفجارات حدثت على بعد 200 متر تقريباً من موقع الفريق”. وأكد أن “هذا الحادث هو الأقرب إلى منشأة تابعة للمينورسو منذ استئناف الأعمال العدائية في عام 2020″، مشيراً إلى أن الميليشيا الانفصالية المسلحة أطلقت أربع قذائف متفجرة من عيار 122 ملم. تبرز هذه الأعمال اللامسؤولة التي تقوم بها “البوليساريو” وما تمثله من تهديد لأمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة، في خرق واضح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، خصوصاً القرار رقم 2589 (2021) الذي يدين الهجمات ضد قوات القبعات الزرق ويعتبرها جرائم حرب. بعد هذا الهجوم، طالبت السلطات الأممية جماعة “البوليساريو” بتحمل مسؤولية تصرفاتها، مجددة الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية. وفي الختام، أكد الأمين العام على مضمون الرسالة الموجهة من القوات المسلحة الملكية إلى السلطات الأممية، والتي وصفت هذا الفعل بأنه “جريمة وعمل إرهابي ترتكبه ميليشيات +البوليساريو+”.

جمهورية بوروندي تعيد التأكيد على دعمها لوحدة التراب المغربي و سيادة المملكة على صحرائها.

Bourita Burundi 1 508x300 1

جددت جمهورية بوروندي، يوم الاثنين، تأكيد التزامها بدعم الوحدة الترابية للمغرب وحق السيادة للمملكة على صحرائها. وأعرب الوزير البوروندي للشؤون الخارجية، ألبرت شينجيرو، عن هذا الموقف في بيان مشترك وُقع خلال الدورة الأولى للجنة التعاون المشتركة بين المغرب وبوروندي في الرباط، التي ترأسها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة. وفي هذا البيان، أثنى شينجيرو على الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس منذ عدة سنوات في دعم مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي. كما جدد تأكيد جمهورية بوروندي على موقفها الثابت لصالح الوحدة الترابية للمغرب وسلطته على كامل أراضيه، بما فيها منطقة الصحراء، معبرا عن دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة كحل وحيد يمكن اعتماده لتسوية هذا النزاع الإقليمي. كما أشاد شينجيرو بجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري للتوصل إلى حل عملي وواقعي ودائم للنزاع المتعلق بالصحراء.

مستشار ترامب مسعد بولس: “الموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء واضح للغاية، ولا يحتمل أي شك أو التباس

images 5

الرباط – صرح مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، بأن الموقف الأمريكي تجاه قضية الصحراء واضح للغاية ولا يتضمن أي غموض أو شك. وفي حديثه إلى قناة ميدي 1 تي في وإذاعة ميدي 1، أكد أن هذا الموقف قد تم التعبير عنه بوضوح عدة مرات، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة لكاتب الدولة الأمريكي ماركو روبيو التي تعكس نفس الموقف الذي أعرب عنه الرئيس ترامب للملك محمد السادس، والذي يتمثل في الاعتراف الكامل للولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء. كما أعاد المسؤول الأمريكي التأكيد على دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب كحل للنزاع، مشددًا على أن هذه القضية واضحة جداً وأن أي معلومات متداولة بخلاف ذلك لا تعدو أن تكون تقديرات خاطئة وغير صحيحة. وأوضح أن الموقف الرسمي للولايات المتحدة هو الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، مضيفًا أن “إعلان الرئيس ترامب عام 2020 واضح تمامًا ولا ينبغي أخذ أي تصريحات خارج سياقها أو تأويلها بأي شكل”. وأكد أيضًا أن، كما ذكر كاتب الدولة ماركو روبيو، الولايات المتحدة تساند بشكل كامل مقترح الحكم الذاتي المغربي الذي يُعتبر حلاً عادلاً ودائمًا لهذا النزاع.

سلوفينيا: المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل “قاعدة جيدة لحل نهائي” للنزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية.

Slovenie presidente 508x300 jpg 508x300 1

ليوبليانا – أفادت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانيا فايون، يوم الجمعة، أن بلادها “ترى أن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب في 2007 تشكل أساساً جيداً لحل نهائي” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وخلال مؤتمر صحفي عقب لقاءها بالعاصمة السلوفينية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشادت السيدة فايون بالجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة لحل قضية الصحراء. بهذا، أكدت الوزيرة السلوفينية مرة أخرى موقف بلدها بشأن قضية الصحراء المغربية، كما تم التأكيد عليه في الإعلان السياسي الذي تم اعتماده في 11 يونيو 2024، خلال الزيارة الرسمية التي قامت بها للرباط. يعد هذا الإعلان نقطة مرجعية للدينامية الجديدة في العلاقات الثنائية، حيث تضمن موقف سلوفينيا تجاه النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. من جهة أخرى، اتفق الوزيران على أن دور الأمم المتحدة يجب أن يكون حاسماً في العملية السياسية، وعادا لتأكيد دعمهما لقرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2756 (2024). كما جددت السيدة فايون دعم سلوفينيا الطويل الأمد للعملية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم وقابل للاستخدام من قبل الأطراف، يرتكز على التوافق. وأكد المغرب وسلوفينيا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لدفع جميع الأطراف نحو المضي قدماً في العملية السياسية وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما جددا تأكيد دعمهما لبعثة المينورسو.

واشنطن تخبر دي ميستورا أن الصحراء جزء من المغرب وأن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد المتاح.

Staffan de Mistura

في سياق دبلوماسي حاسم، اجتمعت ليزا كينا، المسؤولة الأولى عن الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس عند الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي لواشنطن، مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، في مقر الخارجية الأمريكية. وخلال هذا الاجتماع، قامت كينا بإبلاغ دي ميستورا بموقف الولايات المتحدة الواضح والحاسم بشأن قضية الصحراء، والذي يؤكد بجلاء أن الصحراء هي جزء من المغرب، وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى إنهاء النزاع المصطنع الذي طال أمده. وأكدت كينا أيضاً على أهمية البدء في مفاوضات جادة حول مبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية، معتبرة هذه المبادرة الحل النهائي والوحيد للنزاع، ووسيلة واقعية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. يعزز هذا التأكيد من الجانب الأمريكي الزخم الدولي المتزايد حول جدوى الاقتراح المغربي، ويدعم جهود المملكة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء المغربية ضمن إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.

تؤكد زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى الأقاليم الجنوبية موقف فرنسا الثابت في دعم مغربية الصحراء.

bensaid 3

قامت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، اليوم الاثنين، بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، ما يعكس تأكيد فرنسا على دعمها لمغربية الصحراء. وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه الزيارة تعد الأولى لمسؤول حكومي فرنسي إلى هذه الأقاليم، وتأتي لتأكيد موقف فرنسا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي الداعم لمغربية الصحراء. استهلت السيدة داتي، برفقة وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، زيارتهما بمدينة طرفاية حيث زارت معلمة “Casa del mar” التي سيتم ترميمها، بالإضافة إلى قصبة طرفاية ومتحف أنطوان دوسانت إكزوبيري، الذي أصبح مقصداً سياحياً. بعد ذلك، توجهت إلى مدينة العيون، حيث قامت بإطلاق مشروع التحالف الفرنسي (Alliance Française) الذي سيمكن سكان المنطقة من اكتساب مهارات جديدة والانفتاح على ثقافات متنوعة. وزارت أيضاً مرافق مكتبة محمد السادس، التي تعتبر واحدة من أبرز المراكز الثقافية في المملكة. كما شملت الزيارة مدينة الداخلة، حيث أعطت مع السيد بنسعيد الانطلاقة لملحقة المعهد العالي لمهن السينما، التي ستفتح بابها للتكوين في هذا المجال أمام سكان الأقاليم الجنوبية، في إطار مشروع يهدف إلى تعزيز العرض الثقافي والتكوين في السينما والمساهمة في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية. ومن المتوقع أن تتواصل زيارة السيدة داتي إلى المغرب يوم غد الثلاثاء بلقاء ثنائي موسع مع السيد بنسعيد، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الثقافة والفنون والسينما.

رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية تؤكد مجددًا تأييد فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه.

thumbs198bed180c85d4634e504372975bf820

جددت يائيل برون-بيفي، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، اليوم الجمعة في الرباط، تأكيد دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه. وأوضحت برون-بيفي، خلال كلمتها في مجلس النواب بمناسبة الندوة الختامية للتوأمة المؤسساتية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن “فرنسا، استناداً إلى الروابط التاريخية والثقافية والاستراتيجية القوية مع المغرب، ستستمر في دعم المملكة في مواجهة التحديات الوجودية”، بما في ذلك قضية الصحراء. كما أكدت على موقف فرنسا الذي يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء “يجب أن يكون في إطار السيادة المغربية”. وأضافت برون-بيفي أن الجمعية الوطنية الفرنسية ستعمل جاهدة على دعم التنمية الفعلية في هذا المجال، بالتعاون مع الفاعلين والشركات الفرنسية. وأشارت في هذا السياق إلى إمكانية إرسال بعثة برلمانية إلى الصحراء قريباً، بهدف تشجيع إبرام شراكات اقتصادية وثقافية جديدة تعود بالنفع على السكان المحليين.