في ذكرى النكبة: عدد الفلسطينيين يتجاوز 15.5 مليون

2SGZF

في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، أعلن الجهاز المركزي للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية أن عدد الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم يصل إلى 15.5 مليون، منهم 7.4 مليون في فلسطين التاريخية و8.1 مليون في الشتات، بما في ذلك 6.8 مليون في الدول العربية. وأشار الجهاز في بيان له، اليوم، إلى أنه من المتوقع أن يعيش حوالي 5.6 مليون فلسطيني في دولة فلسطين بحلول نهاية عام 2025، حيث سيكون هناك 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة. كما أوضح أن سكان غزة تعرضوا مرارًا للتهجير من منازلهم تحت ضغط الإكراه، مما أدى إلى فقدانهم لمنازلهم وتحولهم إلى مشردين في الخيام والمدارس، محاصرين بين جدران الفقر والحرب. وفي سياق متصل، أفاد الجهاز بأن نحو مليوني فلسطيني نزحوا من منازلهم من أصل 2.2 مليون كانوا يقيمون في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي، بالإضافة إلى نزوح قسري لنحو 40 ألف شخص في مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة للاعتداءات المستمرة. كما أشار الإحصاء إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بلغ 645 موقعًا بحلول نهاية عام 2025، موزعة بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعًا مصنفًا آخر، حيث بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية 778,567 مستوطنًا حتى نهاية عام 2024. وفيما يتعلق بأعداد الشهداء في فلسطين، ذكر المركز أن البيانات منذ 7 أكتوبر 2023 تشير إلى ارتفاع كبير في عدد الشهداء، حيث يمثلون أكثر من 50% من إجمالي الشهداء منذ النكبة. وقد بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 أكثر من 73,761 شهيدًا، منهم 72,601 في قطاع غزة (من بينهم أكثر من 20,413 طفلًا و12,524 من النساء و3,110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحافة والتعليم)، بينما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 1,160 خلال نفس الفترة، منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس.

“اليونيسيف”: 70 طفلاً استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العام

11850445 1700579708

أعلنت منظمة “اليونيسيف” أن 70 طفلاً فلسطينياً قد استشهدوا في غزة منذ بداية العام الحالي، بينما أصيب 850 آخرون، معظمهم جراء استخدام الذخيرة الحية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد في الأراضي الفلسطينية. وفي إحاطة صحفية من جنيف، أوضح المتحدث باسم المنظمة، جيمس ألدر، أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للاعتداءات من قبل المستوطنين خلال شهر مارس الماضي هو الأعلى منذ 20 عاماً. وأشار ألدر إلى أن الاعتداءات الموثقة شملت إطلاق النار على الأطفال، وطعنهم، والاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم برذاذ الفلفل، مؤكداً أن ما يحدث ليس مجرد حوادث معزولة، بل هو نمط مستمر من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال الفلسطينيين. وأضاف أن الاعتداءات طالت أيضاً المنازل والمدارس ومصادر المياه، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأطفال الفلسطينيون يتجاوز التصعيد الأمني ليصل إلى تفكيك ممنهج لمقومات الحياة والنمو. وأكد ألدر أن سلطات الاحتلال فرضت خلال الأشهر الثلاثين الماضية أكثر من 900 حاجز وإجراء تقييدي إضافي في أنحاء الضفة الغربية، مما أدى إلى عزل الأطفال، بما في ذلك في القدس الشرقية، عن المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية. كما أشار المتحدث باسم “اليونيسيف” إلى أن القطاع التعليمي الفلسطيني يتعرض لهجوم مستمر، حيث تم توثيق 99 انتهاكاً مرتبطاً بالتعليم منذ بداية عام 2026، شملت قتل وإصابة واحتجاز طلاب، وهدم مدارس، ومنع الوصول إليها أو استخدامها لأغراض عسكرية. وشدد ألدر على أن المدارس، التي يُفترض أن تكون أماكن آمنة للأطفال، تتحول بشكل متزايد إلى “بؤر للخوف”، معتبراً أن استهداف التعليم وحرمان الأطفال من الدراسة يشكلان انتهاكاً خطيراً لحقوقهم، ولديهما تداعيات طويلة الأمد على مستقبلهم وسلامتهم.

معاناة الأمهات في قطاع غزة: بين الخيام المهدمة، وجوه الأطفال المتعبة، وفقدان الأزواج في ظل حرب الإبادة

TnR4A

بين الخيام المتهالكة ووجوه الأطفال المتعبة، تواجه الأمهات في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، يجمع بين الجوع والنزوح وفقدان الأبناء والأزواج. هناك، حيث تلتقي خيام النزوح مع ذكريات المنازل المدمرة، تمتزج ملامح الطفولة مع صرخات الجوع والخوف، ليظهر واقع أكثر قسوة من الاحتمال؛ أمهات فقدن أبناءهن وأزواجهن كما تُفقد ملامح الطريق. في مخيمات النزوح بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، تكافح العديد من الأمهات من أجل البقاء بعد أن فقدن أزواجهن وأبناءهن ومنازلهن، ويعشن في ظروف قاسية لا تليق بالكرامة الإنسانية. خلال حرب الإبادة، قُتلت إسرائيل أكثر من 22 ألف امرأة، بالإضافة إلى نحو 16 ألف فتاة، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في إبريل 2026. كما فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، بينما تواجه حوالي 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية جسيمة نتيجة انهيار النظام الصحي وسوء التغذية، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان. في هذا السياق، نزح أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، بعضهم عدة مرات، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية. تحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، مما أدى إلى أن يصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم. وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أميركي، والتي أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح فلسطيني.

حماس: 87 أسيرة فلسطينية بينهن حوامل ومريضات في سجون الاحتلال.. وجريمة حرب واضحة

5d33c7de0ce7bd004d8353b1567ab333

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تُعد جريمة حرب واضحة وانتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة. وأشارت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، إلى أن استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية – بما في ذلك الحوامل والمريضات والقاصرات – في ظروف قاسية تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى سياسة العزل والتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، يكشف عن الوجه الفاشي والقبيح لحكومة الاحتلال، التي تستخدم منظومة السجون كأداة للقمع والانتقام وكسر إرادة الشعب الفلسطيني. كما لفتت حماس إلى تصاعد ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن بسبب آرائهن ومنشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوسيع سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقهن، مما يعكس ذروة الإرهاب المنظم الذي تمارسه حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. ودعت الحركة الأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك الفوري والعاجل لتوثيق هذه الانتهاكات الخطيرة، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن جميع الأسيرات، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم المستمرة.

مرشح الرئاسة الفرنسية ميلانشون: إسرائيل “أخطر دولة في المنطقة” ونتنياهو يقود “عصابة من الفاشيين

telechargement 19 1

هاجم المرشح للرئاسة الفرنسية، جان لوك ميلانشون، دولة الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً إياها بأنها “أخطر دولة في المنطقة اليوم”. ووجه اتهامات لحكومة بنيامين نتنياهو بأنها المسؤولة عن إشعال الحروب وشن الهجمات على دول الجوار. وخلال حوار مع قناة “إل سي إي” الفرنسية، دعا ميلانشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية”، أحرار العالم إلى التصدي للإبادة الجماعية في غزة ولبنان، واصفاً حكومة نتنياهو بأنها “عصابة من الفاشيين” تضم مجموعة من “المجانين”. وأكد أن دولة الاحتلال هي التي تدفع نحو التصعيد العسكري في المنطقة، مشيراً إلى أنها “تنفذ جرائم إبادة”، موضحاً أن حديثه يستهدف الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي خطاب له، قال ميلانشون: “لن ننسى أي واحد من بين 10 آلاف أسير فلسطيني يعانون في سجون نتنياهو”، مشدداً على أن واجبهم هو أن يكونوا في الصفوف الأولى لمن يقاوم الإبادة الجماعية في غزة. واستشهد بمحادثة مع مسؤول عسكري أممي، حيث سأل عن موقف قوات الأمم المتحدة في حال دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى لبنان، وجاء الرد بأنه “يجب الانسحاب”. وانتقد ميلانشون بشدة الموقف الأممي، معتبراً أن انسحاب قوات حفظ السلام يتعارض مع جوهر مهمتها، حيث يجب أن يكون دورها الفصل بين الأطراف وليس الانسحاب من مناطق الاشتباك. كما أضاف أن فرنسا لا تتسامح مع الاعتداء على جنودها وترد عليه. يسعى ميلانشون، الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، إلى رئاسة الجمهورية للمرة الرابعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث تمكن من جمع حوالي 200 ألف تزكية شعبية، مما يجعله أحد المرشحين الأقوياء للوصول إلى الدور الثاني والمنافسة على خلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في عام 2027.

الأمم المتحدة: السياسات الإسرائيلية هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة الغربية منذ مطلع 2025

z98Ph

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن السياسات والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى تهجير حوالي 40 ألف فلسطيني منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة. وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الجمعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح حق أن عمليات هدم المنازل التي قام بها مستوطنون في الأسبوع الأول من شهر مايو أدت وحدها إلى نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا. وأشار إلى أن الاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال و المستوطنون المسلحون لا تزال مستمرة في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط حماية يقدمها الجيش للمستوطنين أثناء تنفيذ هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وبيّن المسؤول الأممي أن هذه الهجمات تستهدف السكان الفلسطينيين الأصليين، في ظل تصاعد ملحوظ في الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار، بالإضافة إلى استخدام القوة المفرطة، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية. ووفقًا لمعطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,750 آخرين، فضلًا عن اعتقال حوالي 22,000 شخص في الضفة الغربية بما في ذلك القدس.

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة

ThfhT

استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، اليوم الخميس، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي، غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال المسيرة، استهدفت بعدة غارات محيط دوّار حيدر غرب غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين، وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وأوضح أن طائرة “كواد كوبتر” للاحتلال، أطلقت النار صوب منازل المواطنين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

المقررة الأممية ألبانيز في أثينا: إسرائيل تستخدم المخاوف اليونانية لخدمة مصالحها وتجري تجارب أسلحتها في فلسطين قبل تسويقها

thumbs b c 4aa244d9e026b2078cafeb2e61975936

قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن إسرائيل قد تستغل مخاوف اليونان وشعورها بعدم الأمان لتحقيق مصالحها الخاصة. جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث قدمت عرضًا لكتابها “عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين”، واستعرضت فيه آخر التطورات المتعلقة بفلسطين. وأضافت ألبانيز أن اليونان تعتقد أنها اختارت الوقوف مع إسرائيل لضمان السلام في مواجهة التهديدات الخارجية. لكنها أكدت أن إسرائيل هي من اختارت اليونان، وستستخدم مخاوفها وانعدام الثقة لديها لخدمة مصالحها. كما أشارت إلى أن إسرائيل تستخدم الأراضي الفلسطينية كـ “مختبر” لتجربة أسلحتها وبرامج التجسس قبل تسويقها لدول أخرى. ودعت إلى محاسبة كل من يُجري صفقات أسلحة أو سلع بين إسرائيل واليونان، مشددة على أهمية التحقيقات البرلمانية والصحافة الاستقصائية في هذا السياق. وقد شهدت اليونان مؤخرًا جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية بسبب صمت السلطات اليونانية حيال الهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالقرب من المياه الإقليمية اليونانية. وأفادت منظمات مدنية وحقوقية يونانية، مثل “مسيرة إلى غزة-اليونان”، بأن الهجوم الإسرائيلي تم بالتعاون المباشر مع اليونان. في 26 أبريل انطلقت “مهمة ربيع 2026” التابعة لـ “أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وفي مساء الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي عدوانًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفًا القوارب التي تقل الناشطين.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. 262 صحفياً استشهدوا في غزة جراء حرب الإبادة الجماعية.

GettyImages 2231291451

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 262 صحفيًا وإعلاميًا قد استشهدوا منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. تُعتبر هذه الإحصائية واحدة من أعلى المعدلات المسجلة عالميًا لاستهداف الصحفيين خلال النزاعات، مما يُظهر وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل الحقيقة للعالم. وأضاف المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفل به في الثالث من مايو من كل عام، أن هذا اليوم يُبرز أهمية حماية العمل الصحفي وضمان حرية الرأي والتعبير، وهما ركيزتان أساسيتان لأي نظام ديمقراطي وضمانتان لحق الشعوب في الوصول إلى الحقيقة. وأشار إلى أن هذه المناسبة تأتي في ظل واقع كارثي وغير مسبوق يعيشه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث تستمر حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، مما حول العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالمخاطر والتهديدات المباشرة. وفي سياق متصل، ذكرت نقابة الصحافة اللبنانية أن 27 صحفيًا قد استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي، بينما ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 72,329 خلال هذه الحرب. كما تعرض 50 صحفيًا للاعتقال في ظروف قاسية، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي الصحفيين، ولا يزال 3 صحفيين في عداد المفقودين بسبب ممارسات الاحتلال، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم. كما أُصيب أكثر من 420 صحفيًا بجراح متفاوتة، بما في ذلك إصابات خطيرة أدت إلى بتر أطراف وإعاقات دائمة، في استهداف مباشر لطواقم العمل الإعلامي. واعتبر المكتب الحكومي أن هذه الجرائم تُشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقيات جنيف التي تضمن حماية المدنيين، بما في ذلك الصحفيين، أثناء النزاعات المسلحة، وترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية. وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف وقتل واعتقال الصحفيين، مؤكدًا على مسؤولية الدول التي توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذا الاحتلال، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. واعتبر أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يُعد تقويضًا خطيرًا للعدالة الدولية ويشجع على استمرارها. ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية والحقوقية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للطواقم الإعلامية في قطاع غزة، والعمل على ملاحقة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.

وزارة الصحة في غزة: استشهاد 7 مواطنين وإصابة 26 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.

bcyO7

أعلنت وزارة الصحة في غزة، عبر تقريرها الإحصائي اليومي، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث استقبلت المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية 7 شهداء و26 جريحاً. وأكدت الوزارة وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. ووفقاً للبيانات، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 نحو 72,608 شهيداً و172,445 إصابة. كما أشارت الإحصائيات إلى أنه منذ تاريخ 11 أكتوبر، سُجل ارتقاء 828 شهيداً وإصابة 2,342 آخرين، بالإضافة إلى انتشال 767 جثماناً من تحت الركام.