Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينالحرب على غزةفلسطين تتحدثمجتمع

“الأورومتوسطي”: تفشي المجاعة في غزة يصل إلى مستويات كارثية مع زيادة حادة في معدلات الوفيات الطبيعية.

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

سجل “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” في جنيف زيادة ملحوظة في معدلات الوفاة بين سكان قطاع غزة، خصوصًا بين الأطفال، خلال أطول فترة حصار شامل تفرضه “إسرائيل” منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، محذرًا من دخول المجاعة في مراحل كارثية.

وأفاد المرصد في بيان صحفي اليوم السبت، أن “إسرائيل” تستمر منذ 62 يومًا في فرض حصار كامل برا وبحرا وجوا، مما يمنع دخول المساعدات الإنسانية والأدوية والسلع الأساسية، مما أدى إلى وفاة العديد من المدنيين نتيجة الجوع أو نقص الرعاية الطبية، وكان آخرهم الرضيعة جنان صالح السكافي (4 أشهر) في مستشفى الرنتيسي غرب غزة.

وناشد المرصد المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لإنهاء هذا الحصار غير القانوني الذي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويستخدم كوسيلة لتجويع السكان في سياق جريمة إبادة جماعية.

وأكد المرصد أن إغلاق المعابر بالكامل منذ 2 مارس الماضي أدى إلى نفاد مخزونات الغذاء وزيادة الأسعار بنسبة تتجاوز 500% منذ أكتوبر 2023، مما فاقم معاناة الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.

كما أشار المرصد إلى أن آثار الحصار لا تقتصر على الوضع الإنساني الحالي، بل تهدد مستقبل الفلسطينيين كجماعة وطنية، من خلال التسبب بإعاقات جسدية ونفسية ومعرفية طويلة الأمد نتيجة سوء التغذية والصدمة الجماعية، مما يعد سياسة تدميرية ممنهجة تهدف إلى تقويض المجتمع الفلسطيني بالكامل.

وعبرت ليما بسطامي، مديرة الدائرة القانونية في المرصد، عن أن جريمة التجويع في غزة تتسم بالاكتمال، حيث تمنع “إسرائيل” دخول الغذاء والدواء بشكل كلي منذ أكثر من شهرين، في واقع يتم الاعتراف به علنًا من قبل جهات إسرائيلية، بينما الدول الأخرى تتجاهل الواقع في انتظار المفاوضات.

وشددت بسطامي على أنه لا يمكن تبرير التجويع بأي ذريعة وهو جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، محملة المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع الدول دون استثناء لوقف الحصار وضمان تدفق الإمدادات الإنسانية بشكل فوري.

وحسب وزارة الصحة في غزة، فإن حوالي 60 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، بينما تحتاج أكثر من 16 ألف امرأة حامل أو مرضعة إلى رعاية صحية عاجلة، وسط تفاقم كبير لأزمة الجوع والانهار التام في النظام الصحي.

كما أشار المرصد إلى أن المطابخ المجتمعية توقفت تمامًا بسبب نفاد الموارد، رغم أنها كانت توزع يوميًا عشرات الآلاف من الوجبات على النازحين، معتبرا استهدافها المتكرر من قبل قوات الاحتلال محاولة متعمدة لحرمان السكان من الحد الأدنى من الغذاء.

واختتم المرصد بالتأكيد على أن الحصار الإسرائيلي دمر البنية التحتية الغذائية والزراعية، ودفع السكان لبيع ممتلكاتهم لتأمين قوت يومهم، في الوقت الذي تقلصت فيه وجبات الطعام إلى الحد الأدنى، وانخفضت أوزان السكان بشكل ملحوظ، مع تزايد الاعتماد على المعلبات والمساعدات المحدودة إن وُجدت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى