مصدر حكومي سوري: انتهاء فترة الهدنة المقررة لـ”قسد” والحكومة تدرس البدائل المتاحة.
في 18 يناير الجاري، وقعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقاً لوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية

أفاد مصدر حكومي سوري اليوم السبت بانتهاء الهدنة الممنوحة لتنظيم “قسد” للامتثال لبنود الاتفاق الذي تم توقيعه في 18 يناير الجاري، مشيراً إلى أن الحكومة “تدرس خياراتها”. وحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن المصدر دون ذكر اسمه فقد صرح: “الهدنة انتهت مع تنظيم قسد، والحكومة تدرس خياراتها”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
في مساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، موضحة أن هذا القرار سيستمر لمدة أربعة أيام تماشياً مع التفاهمات المعلنة بين الدولة و”قسد” والتي تعتبر واجهة لتنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا.
في 18 يناير الجاري، وقعت الحكومة السورية و”قسد” اتفاقاً لوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب استفزازات وخروقات اعتبرت الحكومة أنتهاكات “خطيرة”.

وقد جاء هذا الاتفاق بعد عملية عسكرية نفذها الجيش السوري، والتي استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، بعد خروقات متكررة من “قسد” لاتفاقاتها الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وكذلك تنصله عن تنفيذ بنودها.
يذكر أن “قسد” قد تنصلت سابقاً من اتفاق مارس 2025 مع الحكومة السورية، والذي ينص على احترام حقوق المكون الكردي وتكافؤ الحقوق لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
تقوم إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع بمجهودات مكثفة لضبط الأمن وتعزيز سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.
شارك هذا المحتوى:










