إشادة واسعة من شخصيات إسلامية وفكرية بنهج الحركة الشوري ودورها في نصرة قضايا الوطن والأمة.

رشيد ياسين
4 دقيقة للقراءة

 

أكد الدكتور عصام البشير أن المؤتمر الثامن لحركة التوحيد والإصلاح، الذي يحمل شعار الاستقامة والمقاومة، يمثل فرصة لتجديد الحركة لأفكارها وبرامجها ووسائلها، من خلال إتاحة الفرصة للجيل الجديد من الشباب لتولي المسؤوليات.

images 2026 10 24T170016.956

وأضاف، في تصريح له لموقع الإصلاح على هامش افتتاح الجلسة العامة الوطنية الثامنة التي بدأت أعمالها يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، أن الحركة تحافظ على الهوية الوطنية، تدافع عن الوحدة الترابية، وتعزز القواسم المشتركة بين العاملين في المجال الإسلامي. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر فرصة لتجمع هذه الجموع ومسؤولي وقيادات الحركات الإسلامية، وأن يكون مناسبة للتفكر في واقع الأمة وتجديد العهد والصلة بها.

عصام البشير  images 2026 10 24T163240.530

من جانبه، أكد محمد الحسن ولد الددو أن مؤتمرات الحركة كانت دائمًا تسعى لخدمة الدين والمغرب وجمع كلمة المسلمين على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحاربة التطرف بجميع أشكاله، والسير على هذا المنهج القويم.

وعبر نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أمله في أن يكون هذا المؤتمر ناجحًا كسابقيه، وأن يبارك في هذه الحركة وقيادتها وأفرادها وجميع المنتسبين إليها.

كما عبر شيخنا ولد سيدي الحاج عن سعادته في هذه اللحظة بمناسبة انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة التوحيد والإصلاح، وما شهدته جلسته الافتتاحية من أعمال تحضيرية وشعارات مرفوعة.

وأكد الأمين العام لجمعية المستقبل للدعوة والثقافة في موريتانيا على أهمية تطوير العمل الإسلامي في أبعاده المختلفة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الإسلامية التي تخدم هذا المشروع.

وأعرب عن تفاؤله بأن يكون هذا الجمع العام دافعًا جديدًا للعمل الإسلامي والدعوة إلى الخير والإصلاح، ومواجهة التحديات التي تواجه أمتنا ومجتمعاتنا الإسلامية، خاصة في هذه الحقبة، وأن يكون هذا المؤتمر لبنة جديدة توضع على هذا الطريق المهم.

بدوره، اعتبر الدكتور منير سعيد أن الإخوة في هذه الحركة المباركة يقومون بدور كبير في المجتمع والدعوة والإصلاح والتعاون، وفي خدمة القدس وفلسطين، باعتبارها أحد الشركاء والفاعلين والداعمين لإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومة التطبيع مع الائتلاف العالمي لفلسطين.

وعبر الأمين العام للائتلاف العالمي لفلسطين عن أمله في أن تنتخب الحركة قيادة تواصل المسير وتعين على نهضة البلاد وتنميتها في ظل ما ينعم به المغرب الشقيق من استقرار وتنمية وازدهار.

وعبر شعيب محمد عن فخره بالشعب المغربي والسلطات المغربية، مشيرًا إلى أنه حظي بحفاوة بالغة من الترحيب، معبرًا عن سعادته بلقاء علماء مسلمين من مختلف أنحاء العالم.

كما أبدى عضو جمعية الشباب المسلم في النيجر سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز الوحدة والارتقاء، مشيدًا بالجهود المبذولة في المغرب في مجالات التربية والدعوة والوحدة.

وعبر الدكتور عبد المجيد النجار عن سروره بما تقوم به حركة التوحيد والإصلاح من أنشطة في أنحاء المغرب، في مجالات التثقيف والدعوة والإصلاح والتوحيد، على عكس ما نراه في بعض البلدان الإسلامية حيث تتشتت وتنفصل حركات أخرى.

وأكد أن الحركة تمارس أعمالها الدعوية والإصلاحية والتثقيفية بوعي كامل، يتأسس على الأصول الدينية الصحيحة والوسطية، التي من شأنها أن تبني الإنسان فكريًا وثقافيًا ودينيًا من خلال القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

وهنأ عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحركة بهذا الجمع الذي يبرز رسوخ الشورى والديمقراطية، والمتمثل في الانتخابات التي ستجرى خلال هذا المؤتمر، والتي ستفرز قيادة جديدة.

من جانبه، عبر تال امبينغ عن سعادته بتلبية الدعوة الكريمة لحركة التوحيد والإصلاح، مشيرًا إلى أنه تصرف قديم من الحركة منذ إنشائها في جميع جموعها العامة، ومؤكدًا أنه يحضر نائبا عن أمير جماعة عباد الرحمن.

وأكد المتحدث أن المغاربة أشقاء لهم، وأن له في حركة التوحيد أشقاء أيضًا، معبرًا عن فرحته بالمشاركة في مثل هذا العمل الإسلامي الخيري.

عن موقع الاصلاح

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *