احتضنت مدينة مراكش فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر الدولي والإفريقي لطب الأسنان، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من 25 دولة، لتدارس مستجدات القطاع والتحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة.
ويهدف هذا الملتقى العلمي، الذي تنظمه الجمعية المغربية لوقاية الفم والأسنان تحت رعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى الارتقاء بجودة العلاجات وتطوير آليات التشخيص تحت شعار “طب الأسنان الحديث في خدمة المريض”. ويشهد البرنامج زخماً علمياً يتمثل في 21 محاضرة و16 ورشة تطبيقية، بالإضافة إلى عرض أكثر من 280 بحثاً علمياً، مما يوفر منصة لتبادل الخبرات حول أحدث الابتكارات التقنية.

وخلال الافتتاح، شدد المتدخلون، ومن بينهم رئيس الاتحاد الفرنسي لصحة الفم والأسنان ورئيس مؤتمر “إيدك دبي”، على أهمية تبني مقاربة صحية شاملة ترتكز على الوقاية والتشخيص المبكر، مع استثمار التكنولوجيا الرقمية لرفع دقة العلاجات. كما تم التأكيد على ضرورة نقل المعارف بين المؤسسات العلمية لتعزيز كفاءة الممارسة المهنية.
وتحل دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف على هذه الدورة، ممثلة بمؤتمر “إيدك دبي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي. وتسعى الجمعية المنظمة من خلال هذا الحدث إلى ترسيخ ثقافة الوقاية ودعم البحث العلمي، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا الطبية ووضع احتياجات المريض في قلب العملية العلاجية.
