بعد تعديل الشروط: حماس تعلن موافقتها على مقترح مصري-قطري لوقف إطلاق النار

أعلنت حركة حماس، اليوم الاثنين، أنها بلّغت الفصائل الفلسطينية بموافقتها على الاقتراح الذي قدّمه الوسيطان المصري والقطري أمس وكشف مصدر قيادي في حماس لـ”قدس برس” أن الحركة تلقت عرضًا جديدًا من الوسطاء مساء البارحة، ضمن المفاوضات الجارية في القاهرة، بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “العرض الجديد يتضمن تعديلات عن العرض السابق، ويتركز حول اتفاق جزئي وليس شامل، بسبب العراقيل والشروط التعجيزية التي يفرضها الاحتلال والتي تعيق الوصول إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي” وأكد المصدر أن “حماس والفصائل الفلسطينية تعاطت بإيجابية ومرونة مع العرض المقدم، مع وجود حرص كبير على تذليل العقبات للوصول إلى اتفاق”، مشددًا على أن “الوسطاء سيقومون بعرض ما تم التوصل إليه على الاحتلال، ونأمل ألا يسعى نتنياهو وحكومته إلى إفشال أو تعطيل هذه الجهود” كما أشار المصدر القيادي في حماس إلى أن الحركة حرصت على تضمين الفصائل الفلسطينية في المفاوضات لضمان أن يعكس أي اتفاق يتم الوصول إليه الموقف الفلسطيني الموحد
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و344 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 60 شهيدًا فلسطينيًا و344 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت الوزارة في بيان صحفي اليوم الاثنين إلى أن عدد الشهداء والمصابين منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 10,460 شهيدًا و44,189 جريحًا، لافتة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 62,004 شهداء و156,230 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات غزة 5 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 263، بينهم 112 طفلًا كما نوهت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لاعتداءات إسرائيلية في الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 27 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 185 آخرين، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 1,965 شهيدًا و14,701 جريحًا حتى الآن منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بدعم أميركي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 218 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وجوع أودى بحياة كثيرين، أغلبهم أطفال، إلى جانب الدمار الواسع الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 47 شهيدًا و 226 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 47 و226 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرق، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61,944 شهيدًا و155,886 مصابًا منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أضافت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغت 10,400 شهيدًا و43,845 إصابة. وأكدت الوزارة أن ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هو 14 شهيدًا و132 إصابة. كما أعلنت عن ارتفاع إجمالي الشهداء الذين تعرضوا لمشاكل في لقمة العيش إلى 1,938 شهيدًا وما يزيد عن 14,420 إصابة. وذكرت أيضًا أن مستشفيات قطاع غزة سجلت في الساعات الماضية 7 حالات وفاة، من بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصبح إجمالي حالات الوفاة 258، من بينهم 110 أطفال.
حماس تطالب بوقف الحرب مقابل تحرير الأسرى.. نتنياهو يضع شروطًا أخرى لرفض الاتفاق

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لن يوافق على أي اتفاق مع حركة حماس، إلا بشروط تتعلق بإنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق جميع الأسرى دفعة واحدة. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عائلات الأسرى مظاهرات واسعة، وتواجه نتنياهو انتقادات بعد إقرار حكومته خطة لاحتلال غزة بالكامل، في ظل تحذيرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من العواقب المحتملة لذلك على الأسرى والعساكر الإسرائيليين في القطاع. وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو مساء اليوم السبت أن رئيس الوزراء يعبر عن استعداده للقبول باتفاق مع حماس بشرط تلبية شروط تل أبيب، والتي تشمل “إطلاق جميع الرهائن دفعة واحدة، نزع سلاح حماس والقطاع، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية عليه، وتشكيل حكومة غير مرتبطة بحماس أو السلطة الفلسطينية”. تقدر تل أبيب عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة بـ 50 أسيراً، منهم 20 أسيراً لا يزالون أحياء، في حين أن هناك أكثر من 10,800 فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية، يعانون من التعذيب وسوء المعاملة، مما أدى إلى وفاة العديد منهم وفقاً للتقارير الحقوقية. من جهة أخرى، أعربت حركة حماس عدة مرات عن استعدادها للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، شرط إنهاء الحرب ودفع الجيش الإسرائيلي للانسحاب من غزة، بالإضافة إلى الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. ومع ذلك، يبدو أن نتنياهو يتجاهل هذه العطاءات ويقوم بطرح شروط جديدة، بما في ذلك نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، في الوقت الذي يصر فيه على إعادة احتلال غزة. في مؤتمر صحفي سابق أمام وسائل الإعلام الأجنبية، ادعى نتنياهو أن هدفه ليس احتلال غزة، بل إيجاد إدارة مدنية في القطاع لا تخضع لسلطة حماس أو السلطة الفلسطينية، دون تقديم تفاصيل عن ذلك.
واشنطن تعلن عن وقف منح تأشيرات الزيارة للفلسطينيين من قطاع غزة

أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها بدأت في إيقاف جميع تأشيرات الزيارة للأشخاص القادمين من قطاع غزة وبينت في بيانها اليوم السبت أنها اتخذت هذا القرار بعد إجراء “مراجعة كاملة وشاملة للعملية والإجراءات المتبعة في الأيام القليلة الماضية”، حيث تم إصدار عدد محدود من التأشيرات المؤقتة لأغراض طبية وإنسانية. و شهدت آلية منح التأشيرات الأميركية تغييرات منذ استئناف الرئيس دونالد ترامب لسلطته في يناير الماضي. ويأتي ذلك في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال على قطاع غزة بدعم أميركي منذ 7 أكتوبر 2023.
الأونروا: مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهون خطر المجاعة الجماعية

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن هناك مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة يواجهن “مجاعة جماعية” نتيجة للحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وكشفت الوكالة في منشور اليوم السبت على منصة “إكس” أن “مليونامرأة وفتاة يواجهن المجاعة، “. وأشارت إلى أن النساء والفتيات في غزة مضطرات إلى تبني استراتيجيات بقاء خطيرة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع تعرضهن لخطر شديد بالقتل، في محاولة للبقاء على قيد الحياة رغم المخاطر الكبيرة ودعت الأونروا إلى رفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات بشكل واسع. منذ 2 مارس الماضي، تواصل “إسرائيل” إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع إدخال أي مساعدات إنسانية، مما أدى لتفاقم حالة المجاعة رغم وجود شاحنات إغاثة على الحدود، حيث يُسمح بدخول كميات ضئيلة جدا لا تلبي الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين المتضررين.
وزارة”الصحة” في غزة: 11 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 11 حالة وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية. وفي تصريح صحفي اليوم السبت، أكدت الوزارة أنها سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 11 وفاة نتيجة هذه الظروف، كان من ضمنها طفل. كما أشارت إلى أن إجمالي عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 251 شهيدًا، بينهم 108 أطفال. وتواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، تنفيذ إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، من خلال القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مما يجعلها تتجاهل كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 61,827 شهيدًا، و155,275 مصابًا، وأكثر من 9,000 مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومعاناة العديد من الأرواح، بما في ذلك عشرات الأطفال.
الأمم المتحدة: استشاهد 1760 فلسطينياً أثناء سعيهم للحصول على المساعدات في غزة

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1760 فلسطينياً على الأقل قد استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بين 27 مايو و13 أغسطس. من بين هؤلاء، 994 شخصًا سقطوا قرب مواقع مؤسسة “غزة الإنسانية”، و766 آخرين أثناء سيرهم على طرق قوافل الإمدادات. وأكدت المفوضية أن الجيش “الإسرائيلي” هو المسؤول عن هذه الهجمات، مشيرة إلى أن إطلاق النار على طالبي المساعدة أصبح أمرًا شائعًا بالقرب من مراكز توزيع الغذاء المدعومة من الولايات المتحدة و”إسرائيل”. ورغم السماح بدخول بعض شحنات الإمدادات منذ مايو بعد فرض حصار كامل في مارس، فإن الكميات التي سُمح بها لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، وفقًا للمفوضية. وقد أكدت 100 منظمة دولية، بما في ذلك “أوكسفام” و”أطباء بلا حدود”، أن “إسرائيل” تعرقل طلبات إدخال المساعدات، فيما وصف الأمين العام لـ”أطباء بلا حدود” مؤسسة “غزة الإنسانية” بأنها “مصيدة للموت”. ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة عطش خانقة، إذ تشير الدراسات إلى أن 97% من المياه غير صالحة للشرب نتيجة الملوحة وتلوث الحوض الجوفي، إضافة إلى تعطل محطات التحلية بسبب القصف أو نفاد الوقود. ومع استمرار موجة الحر التي تضرب المنطقة، يضطر السكان أحيانًا لشرب مياه ملوثة، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
وزارة الصحة قطاع غزة: 51 شهيدا و369 إصابة في غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن تسجيل 51 شهيداً في مستشفيات القطاع، من بينهم شهيدان تم استخراجهم من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى 369 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي حول ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وبحسب التقرير، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 61,827 شهيداً، في حين بلغ عدد المصابين 155,275 شخصاً. كما أوضحت الوزارة أن عدد شهداء المساعدات خلال الساعات الماضية بلغ 17 شهيداً و250 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء “لقمة العيش” إلى 1,898 شهيداً وأكثر من 14,113 إصابة. وحذرت وزارة الصحة في غزة من تفشي الأوضاع الإنسانية الصعبة، مشيرة إلى تسجيل المستشفيات في اليومين الماضيين لوفاة طفلة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي الوفيات بسبب سوء التغذية إلى 240 حالة، منهم 107 أطفال.
المسجد الأقصى المبارك: 40 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بالرغم من العراقيل والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وفي شوارعها، وعند بوابات البلدة القديمة والمسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، المرتبطة بالأردن، أن حوالي 40 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ترحماً على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. انتشرت قوات الاحتلال في شوارع مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة والأقصى بالتزامن مع قدوم المصلين لأداء الصلاة. كما أقامت القوات حواجز حديدية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما أعاق وصول المصلين. وتم اعتقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عند باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى. خلال خطبة الجمعة، قال خطيب المسجد الشيخ خالد أبو جمعة: “اعلموا أن الرباط في مسجدكم الأقصى، وأن الصلاة في ساحاته ومصاطبه وأروقته تُعبر عن حبنا وتمسكنا به، فهو ليس مجرد بناء، بل له مكانة خاصة في قلوبنا، فهو القلب والنبض والروح”. وأضاف: “المسجد الأقصى هو ملتقى العباد والنساك، ورمز الإيمان وبيت الرحمن، حبه يستقر في القلوب ويشغل الوجدان. في كل زيارة، ترى بعين البصيرة أنه يتجدد ويتألق بنور ساطع يأسرك ويجذب العقول”.
