أخبار العالمالأخبارالحكومةمجتمع

“الوكالة الفرنسية للتنمية تفتح مكاتبها في العيون و الداخلة: استثمارات ضخمة لدعم النموذج التنموي الجديد”

"من الرباط.. ريمي ريو يؤكد: باريس ملتزمة بتمويل موانئ وخدمات الصحراء المغربية"

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تُشكل زيارة ريمي ريو، المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، إلى الرباط اليوم الخميس 15 يناير 2026، محطة حاسمة في تفعيل “الشراكة الاستثنائية المعززة” بين المغرب وفرنسا، خاصة في شقها المتعلق ببدء الاستثمارات الفرنسية الرسمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

telechargement-70 "الوكالة الفرنسية للتنمية تفتح مكاتبها في العيون و الداخلة: استثمارات ضخمة لدعم النموذج التنموي الجديد"محاور الاستثمار الفرنسي في الأقاليم الجنوبية

أكد ريمي ريو أن الوكالة انتقلت من مرحلة “تحديد المجالات” التي تمت العام الماضي، إلى مرحلة “التمويل الفعلي”، مع التركيز على قطاعات حيوية:

القطاع المستهدف تفاصيل الدعم والتمويل
الموانئ والبنية التحتية تمويل مشاريع كبرى عبر الوكالة الوطنية للموانئ (ANP) في الداخلة والعيون.
الشركات الجهوية (SRM) دعم الشركات متعددة الخدمات المنشأة حديثاً في مجالات الماء، الكهرباء، والتطهير السائل.
إزالة الكربون تعزيز التعاون مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في مشاريع الطاقة النظيفة بالجنوب.
الغلاف المالي المرصود تشير التقديرات إلى تخصيص أولي بنحو 150 مليون يورو كمرحلة أولى من إجمالي التزامات أوسع.

إفريقيا.. الجبهة المشتركة للرباط وباريس

لم يقتصر اللقاء بين ريو وبوريطة على الجانب الثنائي، بل امتد ليشمل الطموح القاري:

  • تنسيق قمة نيروبي: التحضير لقمة “إفريقيا-فرنسا” المقررة في مايو 2026 بنيروبي، حيث يطمح البلدان لتقديم نموذج “ثلاثي الأبعاد” (مغرب-فرنسا-إفريقيا) في مشاريع التنمية.

  • السيادة القارية: التركيز على مجالات السيادة الغذائية، الصحة، والتحول الرقمي كأولويات للعمل المشترك في القارة السمراء.

telechargement-68 "الوكالة الفرنسية للتنمية تفتح مكاتبها في العيون و الداخلة: استثمارات ضخمة لدعم النموذج التنموي الجديد"

telechargement-69 "الوكالة الفرنسية للتنمية تفتح مكاتبها في العيون و الداخلة: استثمارات ضخمة لدعم النموذج التنموي الجديد"

دبلوماسية “الاستثمار” تحسم ملف الصحراء

زيارة ريمي ريو في هذا التوقيت تحمل رسائل تتجاوز لغة الأرقام:

  1. الاعتراف بالواقع: ضخ أموال الوكالة الفرنسية للتنمية (وهي ذراع سيادي فرنسي) في العيون والداخلة هو تطبيق عملي للاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على صحرائه، الذي أعلنه ماكرون في 2024.

  2. الرياضة كجسر تنموي: مشاركة ريو في قمة (Game Time Africa) على هامش كأس إفريقيا للأمم 2025 تعكس الربط الذكي بين “اقتصاد الرياضة” و”التنمية المستدامة”، مما يعزز صورة المغرب كقطب عالمي لتنظيم الفعاليات الكبرى (تمهيداً لمونديال 2030).

  3. التحول النوعي: الوكالة لم تعد تعمل في المغرب كـ “ممول لمشاريع تقليدية”، بل كشريك في “الشركات الجهوية” الجديدة، مما يعني انخراطها في عمق الإصلاح الإداري والجهوي للمملكة.

 

 

شارك هذا المحتوى:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى