الرباط: أبرز الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، الدور الريادي والطلائعي الذي أجاب به علماء منطقة سوس عبر التاريخ في خدمة قضايا الأمة المغربية، والدفاع عن ثوابتها الدينية والوطنية.
إسهامات علمية وحضارية راسخة جاءت تأكيدات السيد اليزيد الراضي خلال لقاء علمي وازن عُقد بالعاصمة الرباط، حيث وقف عند المحطات المضيئة في مسار المدرسة العلمية السوسية، مشيراً إلى أن علماء هذه المنطقة شكلوا عبر العصور حصناً منيعاً لحراسة الهوية الإسلامية للمملكة، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، فضلاً عن إسهاماتهم الجليلة في حقل التأليف، وتدريس علوم الشريعة، وترسيخ أواصر الوحدة الوطنية.

وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمؤسسات الدينية والعلماء تعكس الوفاء المتواصل للترابط العضوي بين العرش العلوي المجيد ومختلف حواضر العلم والمعرفة بالمملكة، بما فيها الحاضرة العلمية بسوس.
ترسيخ الذاكرة التاريخية وتأتي هذه التذكيرات التاريخية في سياق تسليط الضوء على الروافد المتنوعة للهوية المغربية الموحدة، والتأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به المجالس العلمية في صيانة الذاكرة الدينية والعلمية للبلاد، واستلهام الدروس من عطاءات الأعلام السابقين لرفع التحديات الراهنة.
Total Views:
0
