العالم من حولنااخبار فلسطينفلسطين تتحدث

كابينت الاحتلال الإسرائيلي يقر خطة نتنياهو لاحتلال غزة بالكامل

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” فجر يوم الجمعة، خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال كامل قطاع غزة. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الموافقة على هذه الخطة تمت خلال اجتماع استمر لمدة 10 ساعات، حيث أكد موقع “أكسيوس” الأميركي هذه الموافقة في وقت يتعرض فيه القطاع لإبادة جماعية منذ 22 شهراً.

وحسب بيان مكتب نتنياهو، فإن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة على مدينة غزة، مع توفير المساعدات الإنسانية للمدنيين في المناطق خارج القتال. وذكر البيان أن “الكابينت” وافق بأغلبية الأصوات على ما يُعرف بـ “المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب”، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، وإعادة جميع الأسرى، ونزع السلاح من القطاع، والسيطرة الأمنية عليه، وإنشاء إدارة مدنية بديلة بعيدة عن “حماس” والسلطة الفلسطينية.

في نهاية الاجتماع، تم تخويل نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بالمصادقة على الخطط العملياتية للجيش فيما يتعلق بالاحتلال التدريجي للقطاع. وأثناء النقاش، عبر رئيس الأركان إيال زامير عن تحفظاته على خطة الاحتلال الكاملة، مشيراً إلى المخاطر التي قد تتعرض لها حياة الأسرى وقوات الاحتياط.

واقترح زامير خطة تطويق إضافي دون الحاجة إلى تجنيد واسع للاحتياط، لكن العديد من وزراء “الكابينت” رأوا أن هذه الخطة لن تحقق هزيمة لحماس ولا ستعيد الأسرى. وتعتزم الحكومة بدء العملية بشكل تدريجي بالدعوة لسكان مدينة غزة للنزوح نحو الجنوب قبل تطويق المدينة وتنفيذ عمليات اقتحام.

تشير التقارير إلى أن الهدف هو إخلاء سكان غزة إلى مخيمات ومناطق أخرى قبل 7 أكتوبر 2025، وفرض حصار على المدينة وبدء مناورات عسكرية فيها. وقد عبر بعض الوزراء عن عدم قبولهم بأقل من احتلال كامل للقطاع، فيما حذر أرييه درعي من أن الحرب ستلحق أضراراً دبلوماسية مستمرة.

في اجتماع آخر، تبريراً لنواياه، قال نتنياهو إنه يخطط لتسليم القطاع بعد السيطرة عليه لحكم مدني خالٍ من “حماس”. ومنذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية في 7 أكتوبر 2023، احتل الجيش الإسرائيلي العديد من مناطق غزة، مع العلم أن هناك أجزاء صغيرة لا تزال غير محتلة لكنها تعرضت للقصف.

عبر الدراسة الأخيرة، أظهر استطلاع أن 52% من الإسرائيليين يرون أن حكومتهم تتحمل المسؤولية عن عدم التوصل لاتفاق مع “حماس”، كما تواصل إسرائيل، بدعم أمريكي، ارتكاب إبادة جماعية في غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى