في شهر يناير 2026، وثق مركز “صدى سوشال” حوالي 960 حالة انتهاك رقمي استهدفت الفلسطينيين ومحتواهم على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد ملحوظ في التحريض وتقييد المحتوى، بالإضافة إلى تصاعد الاستهداف للصحفيين والنساء. وكانت (منصة X) في مقدمة هذه المنصات بعدد انتهاكات بلغ 408 حالات، تلتها (فيسبوك) بـ314 حالة، ثم (تيليغرام) بـ238 حالة. تنوعت هذه الانتهاكات بين حملات تشويه وتحريض وتهديد، إلى جانب حذف حسابات وتقييد الوصول للمحتوى الفلسطيني.
كما سجل التقرير 123 انتهاكًا بحق الصحفيين والنشطاء شمل حملات تشهير وخطاب كراهية وتهديدات مباشرة، بالإضافة إلى استمرار التحريض ضد الإعلام الفلسطيني وحجب مواقع إعلامية. وسُجلت 45 حالة استهداف رقمي للنساء الفلسطينيات التي كانت تتضمن التشهير والعنف اللفظي والتحريض القائم على النوع الاجتماعي.

كما وثق التقرير 17 حالة انتحال شخصية ومحاولات احتيال رقمي، بالإضافة إلى حملات تحريض استهدفت أطباء فلسطينيين معتقلين، إلى جانب ملاحقات واعتقالات على خلفية محتوى رقمي استهدفت صحفيين وكتّاباً.

ونبه المركز إلى تزايد الخطاب التحريضي والتهديدي في وسائل الإعلام الرسمية وتصريحات المسؤولين، إلى جانب الإجراءات القمعية التي استهدفت الفضاءين الإعلامي والثقافي، معتبرًا أن هذه المعطيات تعكس نمطًا متناميًا من القمع الرقمي وتجريم حرية التعبير.
اختتم التقرير بدعوة المنصات الرقمية إلى الالتزام باحترام حرية التعبير، وتعزيز جهود التوثيق الحقوقي للانتهاكات، وتوفير أدوات حماية رقمية فعّالة للصحفيين والنساء والنشطاء الفلسطينيين.





