أهم المستجدات في اليوم 20 من تجدد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومها الشامل على قطاع غزة، الذي استأنفته قبل 20 يومًا، بعد أن ألغى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار، مدعومًا من الولايات المتحدة سياسيًا وعسكريًا، دون أي دعم عالمي يُذكر.
وأكد مراسلونا أن الاحتلال شنّ عشرات الغارات ونفذ عمليات نسف للمنازل، في ظل الأوضاع الصعبة الناتجة عن منع إدخال المواد الغذائية الأساسية، مما يخلق مشهدًا قاسيًا للمجاعة التي يعاني منها سكان القطاع.
ومنذ صباح الأحد، استشهد العديد من المواطنين وأُصيب العشرات جراء غارات الاحتلال العنيفة التي استهدفت مختلف أنحاء القطاع.
واستشهد الطفل براء محمد خالد النجار وأُصيب أربعة آخرون نتيجة استهداف أحد الخيام بالقرب من مدرسة حياة في خانيونس.
كما وصل الشهيد سعيد أبو عامر إلى المشفى الأوروبي بعد قصف مدفعي إسرائيلي شرق بلدة عبسان شرقي خان يونس، وارتقى اثنان آخران في قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية على مزارعين جنوبي خانيونس، بينما استشهدت الطفلة تحرير محمد صبحي عبد الغفور وأُصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم خان يونس.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف لعدد من المنازل القريبة من محور موراج وبدأ بتجريف الأراضي الزراعية في منطقة قيزان رشوان جنوب غربي مدينة خان يونس وسط قصف مدفعي عنيف.
كما قصفت مدفعية الاحتلال شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع، وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية من نوع “أباتشي” النار تجاه المناطق الشرقية من مدينة غزة بالتزامن مع القصف المدفعي وإطلاق النار.
وشنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت مسجد الإسلام المدمر قرب دوار التحلية في وسط مدينة خان يونس.
ونتج عن قصف الاحتلال على خيام تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس ارتفاع عدد الشهداء إلى 6 بينهم طفلة وامرأتان.
كما شنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس، وارتقى 3 شهداء، من بينهم صحفية، فيما أُصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة عبد الهادي في حي الأمل بمدينة خانيونس، وهم:
1. محسن أبو صبيح
2. سميرة عبد الهادي
3. الصحفية إسلام نصر الدين مقداد
كما ارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.









