الأخبارالاستثمارالاقتصادالتجارةالصناعةمجتمع

المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس: النسخة 5 تحت شعار “الاستثمار، الابتكار، التعاون: مفاتيح لمستقبل مشترك”

74 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تُقام النسخة الخامسة من المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمدينة فاس بمشاركة ممثلين من عدة دول إفريقية وأوروبية، وتحت شعار “الاستثمار، الابتكار، التعاون: مفاتيح لمستقبل مشترك”، مع برنامج غني ومتنوع يشارك فيه وفود من أكثر من 20 دولة تمثل أكثر من 52 غرفة مهنية. وقد شهد حفل الافتتاح حضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووالي جهة فاس مكناس، عبد الغني صبار، بالإضافة إلى دبلوماسيين ورؤساء وممثلي غرف مهنية مغربية وأجنبية.

أكد عبد الواحد الأنصاري، رئيس جهة فاس – مكناس، أن الجهة تسعى لترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي واستثماري ناشئ، قادر على جذب المشاريع ذات القيمة المضافة العالية. جاء ذلك خلال افتتاح النسخة الخامسة من المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس، الذي يُعقد في مدينة فاس من 19 إلى 21 يونيو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح السيد الأنصاري أن هذا الطموح قد تجسد من خلال إطلاق مشاريع مهيكلة مثل تكنوبارك فاس وسمارت فاكتوري، بالإضافة إلى إنشاء مناطق صناعية كبيرة موزعة على مختلف الأقاليم. وأشار إلى أن الجهة تعمل بالتنسيق مع الولاية والمركز الجهوي للاستثمار على توفير أراضٍ عقارية مهيأة وتسهيل الإجراءات الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال لجذب الاستثمارات الوطنية والدولية.

وشدد على أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها الجهة والقارة تتطلب نموذجًا جديدًا للتعاون، يعتمد على تبادل التجارب وتعزيز الذكاء الجماعي، بالإضافة إلى تكامل المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني. وأعرب عن استعداد الجهة للعمل مع جميع الشركاء لتحويل فاس-مكناس إلى فضاء محفز للمبادرة والاستثمار، ورافعة حقيقية للتنمية المستدامة.

كما أشار إلى أن إفريقيا ليست فقط قارة التحديات، بل أيضًا قارة الفرص، حيث تمتلك ثروات طبيعية هائلة ورأسمال بشري شاب ومؤهل، وأسواق نامية توفر إمكانيات استثمارية واعدة. وأكد على أهمية تعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين في القارة، بالإضافة إلى توثيق العلاقات مع نظرائهم في الشمال.

من جانبه، أفاد حمزة بنعبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس-مكناس، أن التوجيهات الملكية تشكل المرجع الأساسي للمنتدى، مشيرًا إلى أن رؤية الملك محمد السادس على مدى 25 عامًا جعلت من المغرب قطبًا للازدهار الاقتصادي. وأوضح أن المستقبل يتطلب تعاونًا وشراكات قائمة على مبدأ المنفعة المتبادلة، داعيًا القطاع الخاص إلى لعب دور محوري في خلق الثروة وتعزيز تنافسية المقاولات.

وأشار بنعبد الله إلى أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس تواصل الانخراط في شبكات التعاون متعدد الأطراف، مع التركيز على الهوية القارية، مبرزًا أهمية انعقاد الدورة 49 للجمعية العامة للمؤتمر الدائم للغرف الإفريقية والفرنكوفونية على هامش المنتدى.

وأكد أن المنتدى والمؤتمر يمثلان فرصة للمشاركين للاطلاع على الاقتصاد المغربي واستراتيجيات التعاون مع الشركاء الأفارقة، كما يعدان مناسبة لإبرام شراكات بين المقاولات والغرف القنصلية. وذكر أن المؤتمر يضم 82 غرفة قنصلية من 24 دولة فرنكوفونية، من بينها 20 دولة إفريقية، مما يعكس دور هذه الشبكة في تطوير القطاع الخاص الإفريقي وتعزيز التبادلات الاقتصادية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى