شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة ومتظاهرين محتجين على تردي الأوضاع المعيشية، وذلك في إطار حراك شعبي مستمر منذ عدة أسابيع.
وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن عدد المشاركين في التظاهرات بلغ 410 آلاف شخص، مشيرة إلى أن قوات الأمن اضطرت لاستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع للتصدي لأعمال الشغب. وكانت السلطات قد استبقت هذه الاحتجاجات بنشر نحو 70 ألف شرطي لتأمين المدن ومنع عمليات النهب والعنف التي تكررت في الأسبوع السابق.

من جانبه، أكد وزير الداخلية لوران نونيز توقيف 135 شخصاً على خلفية هذه الاحتجاجات، موضحاً خلال مؤتمر صحفي أن زخم التظاهرات شهد تراجعاً ملحوظاً؛ حيث سُجل 136 احتجاجاً و35 ألف مشارك صبيحة السبت، مقارنة بـ 264 احتجاجاً و60 ألف مشارك في نفس التوقيت من الأسبوع الماضي.
يُذكر أن هذه الموجة الاحتجاجية بدأت بتحركات طلابية للمطالبة بإصلاحات تعليمية، قبل أن تتوسع لتشمل فئات مجتمعية أوسع تنديداً بغلاء المعيشة. وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع دامٍ شهد إصابة نحو ألف عنصر أمني واعتقال 2400 شخص.
