“قمة الرباط الأمنية: حموشي يبحث مع مديري الشرطة الإسبانية والألمانية تأمين مونديال 2030”
"من 'الكان' إلى المونديال.. المسؤولون الأمنيون بإسبانيا وألمانيا يشيدون بـ 'تكنولوجيا التأمين' المغربية"

تُوجت اليوم الخميس، 8 يناير 2026، مسارات التنسيق الأمني الاستراتيجي بين المغرب وإسبانيا وألمانيا، بعقد اجتماع “القمة الأمنية الثلاثية” بالرباط، والذي جمع السيد عبد اللطيف حموشي مع نظيريه الإسباني فرانسيسكو باردو بيكيراس والألماني ديتر رومان.

أبرز ملفات “أجندة الرباط” الأمنية
تناول الاجتماع قضايا ذات صبغة استراتيجية وتقنية عالية التعقيد، تهدف إلى تحصين الفضاء الأورومتوسطي:
| الملف | محور النقاش والتعاون |
| الأمن الرياضي | التنسيق الميداني لتأمين كأس العالم 2030 ودروس من كان 2025. |
| الإرهاب والساحل | تقييم تهديدات التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل وتأثيرها على أوروبا والمغرب. |
| الجريمة العابرة للحدود | مكافحة شبكات الهجرة السرية، تهريب المخدرات، والجرائم السيبرانية المتطورة. |
| الاستخبارات التقنية | تبادل المعلومات العملياتية والتقنية “على الفور” لمواجهة الأخطار الاستباقية. |
جولة ميدانية: إبهار تكنولوجي في “مولاي عبد الله”
لم يكتفِ الوفدان الإسباني والألماني بجلسات العمل، بل انتقلا إلى الميدان للوقوف على “النموذج المغربي” في تأمين التظاهرات الكبرى:
-
مركب الأمير مولاي عبد الله: اطلع الوفدان على أحدث التجهيزات والمنشآت، مع تقديم عرض حول استخدام التكنولوجيا الرقمية في المراقبة والتحكم بالتدفقات البشرية.
-
مركز التعاون الأمني الإفريقي: زيارة لهذا المركز الذي يُعد “سابقة إفريقية”، حيث وقف المسؤولون على كيفية تنسيق المغرب مع نظرائه الأفارقة لتأمين الجماهير والبعثات الرياضية، مما يعزز دور المغرب كـ “جسر أمني” بين القارتين.
دلالات التحالف الثلاثي
-
الريادة المغربية: قبول قوتين أمنيتين كبري في أوروبا (ألمانيا وإسبانيا) بالاجتماع الدوري في الرباط يؤكد أن المغرب أصبح “مزوداً عالمياً للأمن” وليس مجرد مستهلك له.
-
بروفة المونديال: الاهتمام الإسباني والألماني ببروتوكولات كان 2025 يظهر رغبة هذه الدول في استنساخ التجربة المغربية في تأمين التجمعات الكبرى، خاصة وأن إسبانيا شريك في تنظيم مونديال 2030.
-
أمن الساحل: الاجتماع بعث برسالة واضحة بأن أمن أوروبا يبدأ من استقرار منطقة الساحل، وأن المغرب هو الطرف الوحيد القادر على تقديم قراءة دقيقة وعملياتية لهذا الملف المعقد
خلاصة البلاغ:
تنبثق هذه اللقاءات من رؤية مشتركة تجعل من “التبادل الفوري للمعلومات” السلاح الأقوى لمواجهة التهديدات الهجينة، مع التأكيد على التكامل الميداني استعداداً لاستحقاق 2030 التاريخي.
شارك هذا المحتوى:
مركز التعاون الأمني الإفريقي: زيارة لهذا المركز الذي يُعد “سابقة إفريقية”، حيث وقف المسؤولون على كيفية تنسيق المغرب مع نظرائه الأفارقة لتأمين الجماهير والبعثات الرياضية، مما يعزز دور المغرب كـ “جسر أمني” بين القارتين.










